إذا كان أحد أخطر المخططات التي تنفذها «داعش» وأخواتها من التنظيمات المتطرفة هو: تدمير التعايش في الدول العربية كما يقول الأخ الكاتب، فإذن هذه التنظيمات ليست أُصولية وإنما وصولية، وذلك لإستحالة إنتصار المنطق الأصولي للباطل الصهيوني، على حساب العرب.
أما بخصوص التواجد الأمريكي في المنطقة فهذا قائم قبل أن ترى «داعش» النور، وبعضها حتى قبل ظهور «تنظيم القاعدة» الى الوجود. لهذا، العيب ليس في أمريكا أو إسرائيل أو أي إحتلال آخر فهذه طبيعتها إستعمارية إستغلالية تعمل أبداً لمصالحها، بقدر ما هو في ذات الأنظمة العربية المستبدة الظالمة الباغية حد الخيانة، لأنها تمنح الغرباء مثل هذه الإمتيازات الشريرة للنيل من أوطانها والتنكيل بشعوبها.
سالم عتيق