اليمن: قال مسؤول حكومي يمني، الإثنين، إن أسلحة إيرانية حديثة وصلت إلى جماعة الحوثي عبر ميناء الحديدة الواقع تحت سلطة الجماعة غربي البلاد.
ولم يصدر حتى الساعة 08:50 ت.غ أي تعليق من الحوثيين أو إيران على هذا التصريح، لكن الجماعة سبق أن نفت استخدام ميناء الحديدة لأي أغراض عسكرية، فيما تنفي طهران تسليح الحوثيين، وتدعو إلى تسوية في اليمن بمشاركة جميع الأطراف.
وعبر “تويتر”، غرد وكيل أول محافظة الحديدة وليد القديمي: “وصول كميات من السلاح والصواريخ الإيرانية النوعية الحديثة إلى مليشيات الحوثي عبر ميناء الحديدة”.
وأضاف القديمي: “تحرير الحديدة وموانئها من قبضة الحوثيين هى إنهاء لانقلابهم ومنع وصول أي دعم عسكري إليهم، وكسرهم في فترة وجيزة”.
وتساءل مستنكرا: “هل تدرك وتعي القيادة السياسية هذا الأمر؟”.
وصول كميات من السلاح والصواريخ الإيرانية النوعية الحديثه الى مليشيات الحوثي عبر ميناء #الحديدة والله ثم والله ان تحرير الحديدة وموانئها من قبضة الحوثيين هى إنهاء انقلابهم ومنع وصول اي دعم عسكري وكسرهم في فتره وجيزة هل تدرك وتعى القيادة السياسية ذلك #اليمن
— وليد القديمي (@waleedALQudaimi) January 27, 2020
وكانت الحكومة اليمنية والتحالف العربي اتهما بشكل متكرر جماعة الحوثي بتلقي أسلحة من إيران عبر ميناء الحديدة، فيما تنفي الجماعة وطهران هذه الاتهامات.
ويخضع ميناء الحديدة لسلطة الحوثيين منذ أكثر من 5 سنوات، وتدخل منه حوالي 70% من الواردات التجارية والمواد الإغاثية إلى اليمن.
وللعام السادس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات التابعة للحكومة ومسلحي “الحوثيين” المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ومنذ مارس/ آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين.
وجعلت هذه الحرب معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما بات الملايين على حافة المجاعة، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
(الأناضول)