باريس-“القدس العربي”: في خضم وباء فيروس كورونا؛ تعمل حكومات الدول والعلماء على زيادة عدد التوصيات التي تقيد الاحتكاك بين الناس، من أجل الحد من انتشار Covid-19. ولكن هل يجب حظر القبلات الحميمة والعلاقات الجنسية مع الشريك، تماما كما يُنصح بتجنب تقبيل الزملاء أو حتى السلام عليهم باليد؟
فوفق السلطات الصحية الفرنسية؛ فإن من المحتمل
أن يكون فيروس كورونا مشابهًا لفيروسات كورونا بشرية أخرى، والتي تنتقل بشكل عام أثناء الاتصال الوثيق عن طريق استنشاق القطيرات المعدية المنبعثة أثناء العطس أو السعال من قبل المريض أو بعد ملامسة الأسطح الملوثة حديثاً بهذه الإفرازات.
ومع أن هناك خطر العدوى بكورونا في حال تبادل
القبل مع الأشخاص حامليه، لأنه ينتقل عن طريق
اللعاب، حسب الملاحظات الحالية، ومع ذلك، فإنه لم يتم حتى الآن تصنيف Covid-19 كعدوى منقولة جنسيًا.
فعلى الرغم من أنّ فيروسات كورونا عمومًا لا تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، إلا أن من السابق لأوانه معرفة ذلك، كما توضح صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، بناءً على تصريحات منظمة الصحة العالمية. ولمنع انتشار فيروسات كورونا تمامًا، فإنه يجب تجنب
الاحتكاك الجسدي في حد ذاته.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية، أن الأمراض المنقولة تنتشر بشكل رئيسي من خلال ممارسة الجنس. إذن هناك أكثر من ثلاثين مادة معدية أو بكتيرية أو فيروسات أو طفيليات، تنتقل بهذه الطريقة. من بين أكثرها شيوعًا الكلاميديا والزهري، وفيروس نقص المناعة البشرية “HIV” أو حتى التهاب الكبد باء.
وعلى الرغم من كل التحذيرات المختلفة، يقول 66 في المئة من الفرنسيين أنهم قبّلوا أشخاصًا يعرفونهم في الأيام الأخيرة و61 في المئة صافحوا بأيديهم، وفقًا لاستطلاع أجرته مؤسسة “ايلاب” لقناة “بي ف م تي في” هذا الأسبوع.
وفي الولايات المتحدة التي بدأت في اتخاذ تدابير لمكافحة انتشار Covid-19 تم الحفاظ على “طقوس عربدة” في لوس أنجلوس، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك بوست” حيث يضمن المنظمون، في نادي Snctm الجنسي، اتخاذ التدابير الصحية: تطهير المباني واختيار المشاركين والمزيد من صابون التعقيم.