بتجاهل إسرائيلي لمشافي المدينة: تحذيرات من خطر انهيار الجهاز الصحي شرقي القدس

حجم الخط
0

رئيس بلدية القدس موشيه ليئون، حذر من انهيار المستشفيات في شرقي القدس، وقال إن وزارة الصحة تتجاهل احتياجاتها.

جهاز الصحة في القدس قد ينهار بشكل كامل على ضوء عدم قدرة المستشفيات شرقي القدس على تحمل العبء اليومي.

وفي رسالة أرسلها لمدير عام وزارة الصحة، موشيه سمنطوف، كتب ليئون: “أحذرك من نقص شديد في المعدات الطبية الأساسية في مستشفيات شرقي القدس، مع التأكيد على مساعدات الحماية ومعدات إجراء فحوصات كورونا. هذا رغم وعود متكررة من قبلكم”. وأضاف ليئون بأن معنى ذلك هو أن “جهاز الصحة في القدس قد ينهار بشكل كامل على ضوء عدم قدرة المستشفيات شرقي القدس على تحمل العبء اليومي لجميع مستشفيات المدينة في هذه الفترة”.

من بين المستشفيات الستة التي في القدس، اثنان منها أقاما وحدة خاصة للمصابين بكورونا وهما مستشفى المقاصد ومستشفى سانت جوزيف. في الأسابيع الأخيرة التقى ليئون بشكل دائم مع مديري المستشفيات في شرقي القدس، وقدرت البلدية بأن احتياجاتهم المالية هي نحو 9 ملايين شيكل. وحسب أقوال ليئون، هذه المستشفيات “دخلت أزمة كورونا وهي في حالة صعوبات مالية كبيرة. والآن مطلوب منها نفقات مالية ضخمة وفورية من أجل الاستعداد لتقديم العلاج لمرضى كورونا”. وفي موازاة ذلك، قام أعضاء نجمة داود الحمراء بتدريب طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني في المدينة لتمكينهم من أخذ عينات كورونا. الهلال الأحمر الفلسطيني يجري الفحوصات في الأحياء التي تقع خلف جدار الفصل والتي لا تدخل إليها طواقم نجمة داود الحمراء.

خلال ذلك، وصلت لـ “هآرتس” مجموعة معطيات رسمية يعرض فيها تقييم يقول إن شهر رمضان الذي سيبدأ نهاية نيسان قد يتسبب بتفشي الفيروس في إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية. وأحد التخوفات هو أن عودة نحو 35 ألف عامل فلسطيني من إسرائيل إلى مناطق السلطة قبل شهر رمضان ستؤدي إلى تفشي الوباء في المدن الفلسطينية في الضفة الغربية. “هذه العودة يمكنها تسريع العدوى خاصة في المدن التي فيها خوف من عدوى واسعة”، جاء في الوثيقة.

الوثيقة تحذر من إضعاف قواعد الإغلاق في شهر رمضان، بسبب الخروج للشراء والصلاة والولائم العائلية والتنزه في الطبيعة، خاصة في أيام عيد الفطر. وتوصى الوثيقة بتشكيل نظام توفير رزم غذائية للجمهور العربي لمنع الذهاب للشراء مع توسيع التوعية وتطبيق القانون.

في المعطيات الموجودة في الوثيقة تبرز الفجوة في عدد الفحوصات بين اليهود والعرب. وفي جدول النسبة بين عدد الفحوصات وعدد المصابين تظهر عشرات البلدات التي أجريت فيها الفحوصات. وهذه تتضمن فقط 4 بلدات عربية، جميعها في الفئة المتدنية جداً من كمية الفحوصات: رهط، وأم الفحم، وطمرة، والناصرة. مع ذلك، يجب الإشارة إلى أنه لم يتم حتى الآن تشخيص تفش كبير للمرض في أوساط السكان العرب من مواطني إسرائيل.

بقلم: نير حسون
هآرتس 8/4/2020

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية