مسرح الواقع الدموي
ربما لا يوجد في العالم أفضل من العرب في تشخيص دائهم، لكن أين الدواء؟ في أفضل الأحوال ومع بعض الحظ في الصيدليات الغربية. في الحقيقة ليس هناك من جديد هو فقط المسلسل السياسي العربي في حلقته الألف ونيف وفي استمرار، ممثلون جدد ومشاهد تختلف من بلد لآخر في الوقت الذي تنعم فيه دول أخرى حتى من دول العالم الثالث بالهناء وتدبير شؤون حياتها ينشغل كتاب السناريوهات العربية في إنتاج التشويق الدرامي وللأسف على مسرح الواقع الدموي.
عبد الكريم البيضاوي ـ السويد
علاج الكي بالنار
ان التحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية /(داعش) يكتنفه كثير من اللاواقعية، انكوى بنار القرن الحالي، وانسلخ جلده المترهل مسبقا، ننحن نعلم ان التنظيم تنظيم مروع بحكمة وبإمتياز، وطعم ابتلعه العالم، بغصة داخله شرق بها، لأنه وقع في الظلام رغم النور المشع على العالم، هنا امريكا وألاعيبها، وخططها المهووسة، لا نخمن ولا نضرب الودع ولا نتعإلى على القوى الجغرافية، ولا نعطي عقولنا غيرنا، ولو سلمنا جدلا ان الدولة الإسلامية وتحركاتها لا تصب في صالح سوريا وحماية بشار الاسد . ولكن الظاهر للأعين ان الدولة الإسلامية حطت رحالها في سوريا والدول المجاورة بهدف التخريب ووضع المنطقة على نهر ساخن يغلي في بطون العرب الذين يعانون من الارتباك السياسي، وفقدان التركيز في دولها، وضياع مراسيها في بحارها، حتى اصبحت الرياح تتقاذفها إلى ان غرقت في امواج السياسة، وتبحث عن من يعيدها إلى واقعها في قرارتها، ان الدولة الإسلامية ومن نشرها في المنطقة لها اهداف وهي جر المنطقة لهوة عميقة وخطيرة والعرب للاسف ينساقون وراء من خطط كشخص اعمى يحمل بيده عصاه ليتوكأ عليها فإذا به يسقط ويصاب باصابات خطيرة لا ينفع معه علاج ولا كي حتى بالنار.
عبدالله عايض القرني
المحافظة على النظام
من قال ان امريكا والغرب كانا يريدان إسقاط النظام الطائفي في دمشق الذي يحارب الإسلام والمسلمين اكثر من الحلف ان امريكا والغرب كانا منذ بداية الثورة يسعيان إلى تشويه صورة الثوار. والدليل هو قيام سفراء الغرب وامريكا بزيارة حماة وقدموا التعازي لأهالي قادة الثورة. ولكنهم في الخفاء كانوا يدعمون ويصفقون لمجازر النظام الطائفي. ولكن عسى ان تكرهوا شيئاً وهو خير لكم. ان ظهور الدولة الإسلامية قد كشف اقنعة كثيرة ونتيجة معركتها مع الحلف ستكون الفاصل في مصير الأمة العربية كلها فإذا انتصر الحلف فهذا يعني نهاية الأمة العربية وانقراضها.
ابو محمد العربي
التحالف ليس لصالح العرب
متى كان الأوربيون يريدون خيرا للعرب، اسأل التاريخ، فهو يجبك .وهل من صالح التحالف أن يذهب الأسد عن الحكم ؟ بالطبع لا . لا تستحق داعش كل هذا التهويل والتخويف، لو أخلص العرب في نياتهم، وقرروا إنهاء داعش لفعلوا ذلك وبسرعة ؛ لديهم الجيوش ولديهم القوة والقدرة، لكن خوفهم مما بعد داعش، خوفهم من الحكم الديمقراطي المدني العادل هو الذي يجعلهم يترددون. أسفي على بشار الأسد، كيف يسمح لنفسه أولا ؟ وهو الطبيب الإنسان أن يدمر بلده حجرا حجرا ويقتل الأطفال والنساء وكل مواطنيه بلا استثناء، أمن أجل أن يظل حاكما، بئس به من هدف رخيص بخس، ألا يؤمن أنه سيموت يوما ويقف بين يدي الله – تعإلى ـ للحساب، ماذا سيقول لربه ؟ سينصر الشعب السوري البطل، برغم كل التضحيات وبرغم كل القتل، ستشرق الشمس فوق ربوع سوريا الغالية وفوق ربوع هذا الوطن الحبيب.
محمد طاهات ـ عضو في رابطة الكتاب الأردنيين
أخطاء قاتلة
يبدو أن القوم غيروا المعزوفة القديمه التي صدعوا رؤوسنا بها ألا وهي ان النظام السوري هو من اوجد داعش !!كيف اوجدها وكيف هاجمت المطارات ومواقع الجيش السوري في اكثر من مكان وقطعت رؤوس الجنود السوريين الاسرى بطريقة همجية ووحشية ؟ ماذا تريدون من امريكا وحلفائها ان يفعلوا حين راح داعش يهدد الجميع ؟!
إنها لعبة مخابراتية دولية هدفها استمرار القتل والتدمير إلى حيث ما شاء الله ! وكل الموتى والمشردين والايامى والأرامل وكل الخراب الذي حل في الوطن السوري كانت أسبابه سوء تقدير واخطاء قاتلة وقع فيها الكثيرون وهم سيكتب عتهم التاريخ في اسود صفحاته وسيسألون يوم القيامة عما كانوا يفعلون!
احمد العربي