تعقيباً على مقال الياس خوري: حرب على اللاجئين السوريين

حجم الخط
0

شكرا استاذ خوري علی الصدق والاعتدال، في زمن التجاذبات «النقدية» ، اشفق علی لبنان من بعض أهله ، ممن يتاجرون بالطائفية، الوضع هناك غاية في السوء وعلى حافة بركان، جراء السياسة الرعناء لحزب الاسد ، ولاستسلام من يفترض بأنهم النخبة المثقفة في لبنان، الا من رحم ربي للمال الفاسد الآتي من طهران او السعودية، وهما وجهان لعملة واحدة.
هذا الشعب الطيب المثقف المنفتح، يدفع فاتورة خذلان سياسييه لمرتين ؛ مرة ابان حكم الاسد الاب والابن، ومرة ثانية متتالية في تبعية الحاكم الفعلي للبنان الان حزب الاسد، لولاية الفقيه والحكم الصفوي.
اتمنى من كل قلبي، ان يأتي يوم قريب على لبنان يمسح فيه شعبها كل الآلام ويعش عزيزا كريمالايوالي طائفة او مال، بل يقيم دولة تتمتع بالسيادة وحرية التوجه، وعندها فقط، يمكننا الحديث عن حقوق اللاجئين.
منى ـ الجزائر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية