دمشق- “كامل صقر”:
كشفت مصادر ميدانية واسعة الاطلاع لـ”القدس العربي” أنه لم يحصل أي انسحاب أو تخفيض جزئي للوجود العسكري الإيراني في سوريا، وأكدت تلك المصادر أن أي تغيير لم يحدث في آليات العمل الميداني الإيراني داخل الجغرافيا السورية.
وأكدت أن الضباط الإيرانيين لم يغادروا أي موقع أو مركز عسكري سوري كانوا يتواجدون به إلا إذا كان عملُهم قد انتهى لوجستياً وفنياً في ذلك الموقع.
وتابعت المصادر بالقول إن سلطات النظام السوري لم تطلب من الإيرانيين تخفيض أو تقليص وجودهم العسكري في الأراضي السورية كما أن الايرانيين ليسوا حالياً بوارد تخفيض مستوى أو حجم وجودهم العسكري لاسيما الاستشاري منه داخل سوريا.
وأضافت المصادر أن طبيعة التعاون العسكري بين دمشق وطهران لم تتغير بعد مقتل قائد فيلق القدس في حرس الثورة الإيرانية الجنرال قاسم سليماني.
وقالت المصادر إن “العسكريين الإيرانيين مازالوا في مواقعهم لجهة الناحية الفنية، ربما يكون حصل تغيير في أماكن تواجدهم لأسباب لوجستية وأخرى تتعلق بالهجمات الإسرائيلية المتكررة على بعض المواقع العسكرية، لكن عملهم وبقاءهم فنياً ما زال على حاله”.