القدس: أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، براءته في بداية محاكمته في تهم فساد قائلا إنه جرى اتهامه زورا لكنه “يقف شامخا”، وذلك في أول محاكمة جنائية لرئيس وزراء إسرائيلي في الخدمة.
كان نتنياهو محاطا بمجموعة من الوزراء من حزب ليكود اليميني، وتحدث بقوة موجها حديثه للرأي العام أمام كاميرات التلفزيون في رواق المحكمة قبل أن يمثل أمام لجنة من ثلاثة قضاة.
واتهم نتنياهو لدى وصوله إلى قاعة المحكمة، أفيخاي مندلبليت، المستشار القضائي للحكومة، بالتواطؤ مع جهات لم يسمها، للإطاحة به و”وضع حد لحكم اليمين” على حد قوله.

وقال نتنياهو عن اتهامات بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال في ثلاث قضايا: “لقد تم إفساد هذه التحقيقات وتلفيق (الاتهامات) منذ اللحظة الأولى”.
وأضاف أن الاتهامات “حملة اضطهاد” من “وسائل الإعلام المنتمية لليسار” وخصومه السياسيين بهدف إنهاء سجله القياسي في فترات تولي رئاسة الوزراء.
ووصف نتنياهو الاتهامات “غير المحتملة” الموجهة ضده بـ”محاولة الانقلاب”.
وقال نتنياهو للصحافيين: “أنا هنا اليوم بصفتي رئيس حكومتكم أقف شامخا ورافعا رأسي”، وتعهد بدحض التهم ومواصلة قيادة إسرائيل في ولايته الحالية.

وأضاف موجها حديثه للإسرائيليين: “بمساعدتكم ومساعدة الرب، سوف أستمر في خدمتكم، سوف أستمر في قيادة دولة إسرائيل والتعامل مع القضايا المهمة حقا”، مشيرا إلى العمل على تعافي الاقتصاد والوظائف وحماية الأمن.
وتظاهر العشرات من أنصار وخصوم نتنياهو في محيط المحكمة الذي شهد تواجدا أمنيا مكثفا، وفق قناة “كان” الرسمية.
واضطر نتنياهو (70 عاما) إلى المثول أمام محكمة القدس الجزئية وذلك بعد أسبوع من أدائه اليمين القانونية لولاية خامسة قياسية على رأس حكومة وحدة أنهت عاما من الجمود السياسي في أعقاب ثلاثة انتخابات متتالية غير حاسمة.
واتهم الادعاء نتنياهو في نوفمبر/تشرين الثاني بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا ترتبط بقبول هدايا من أصدقاء أثرياء والسعي لتقديم مزايا تنظيمية لأباطرة إعلام مقابل تغطية إيجابية عنه.
(وكالات)
