إنّ الارهاب ظاهرة ليس لها دين ولا وطن ولازمان ولا مكان تعيش اينما يتوفر لها ظروف الحياة ومن بين ظروف معيشتها:
1-انتشار الباطل والتضييق على الحق فهنا يجد الارهاب متنفسا ليعمل ما يريد.
2-التضييق على الحريات وتكميم الافواه فيجد الارهاب ساحته ليعيث فيها فسادا دون حسيب ولا رقيب.
3-سلب الحاكم حقوق المواطنين السياسية فينمو الارهاب نمو الطحالب في مجاري المياه ونبات الشوك الذي يصعب استئصاله من على الارض ويعود بالندم على الحاكم الذي ورط البلاد والعباد في ظاهرة غريبة عن مجتمعه.
4-جور العدالة وعدم انصافها للمظلومين واصدار الاحكام جزافا وحسب الهوى والمحاكمات السياسية تجعل من الارهاب نشيطا وفعّالا وتتم له ظروف العيش الرغيدة بين المواطنين الذين ظلموا فيكونون بمثابة الماء للنبتة.
5-دور الاعلام غير نزيه وعدم معالجته للقضايا من جوانبها الصحيحة يدفع بالارهاب لأن ينتقم بصورة عشوائية ودون تمييز بين الكاتب والقارئ.
6-استيلاء اصحاب المال الفاسد على ادارة دفتي الحكم ممّا يشجع الارهاب على الابتزاز واستغلال الفرص من اجل شراء الذمم مقابل( حياة ) وبها يمون نفسه ويستقوي على الحاكم الظالم ومنه تدمر البلاد والعباد
القضاء على الارهاب لا يكون إلا بارجاع حقوق الناس وبناء سياسة رشيدة مبنية على الاصول الصحيحة للديمقراطية وابعاد اصحاب المصالح من ادارة دفتي الحكم وذلك بالاصلاح الجذري للإدارة والصحافة من أجل إقتلاع الارهاب من جذوره.
بولنوار قويدر ـ الجزائر