الإنقلاب الأبيض
ان فرعون، وهامان وجنودهما، الحاكم العربي وحزبه وشبيحته، لن يتوبوا ولو تعلقوا بأستار الكعبة، ولن تقبل توبتهم، ولو صلوا داخل الكعبة.
إنقلاب أبيض يحصل في تونس، ربما سيصبح أسود في الأيام المقبلة عندما يستفيق الجميع من سكرتهم.
انتصار اليهود سنة 1967 سماه العرب نكسة، عودة النظام القديم في تونس تحت اسم (النداء) سماه التيار الإسلامي انتصارا،
نتيجة حتمية لما سُمي «بالتوافق» وهو عبارة عن زواج بالإكراه رضي به طرف واحد.
صُودرت الثورة التونسية من ايام حكم الترويكا (النهضة المؤتمر التكتل) منذ وُئدت مطالب العدالة الإجتماعية والمحاسبة والتحصين وتجريم التطبيع والحفاظ على الثروة الوطنية والقرار السيادي.
ما حصل في تونس وما يحصل هو نتيجة التدخل الخارجي الغربي والعربي في الشأن التونسي وفي القرار السيادي..ما يجري اليوم نتاج طبيعي لما أُعدّ له في السفارات الغربية، ترقبوا في الأيام المقبلة عملية حج الأحزاب الفائزة للسفارات الغربية والزيارات المتبادلة مع السفراء، ظاهرها تقبل التهاني بنجاح العملية «الديمقراطية» أما ما خفي فهو تلقي التعليمات. ولا استثني اي تيار سياسي ..
رغم أني لم اخض في المجال التونسي منذ سنتين بسبب مواقفي (المتطرفة).
محمد فوزي التريكي ـ تونس
مفهوم الحداثة
أولا) الحداثة كمفهوم لم يعد له حضور إلا لدى الدائرين في النموذج الفرنسي من الغرب ولعلك تشاطرني في كونه أسوأ ما انتج الغرب قياسا بنماذجه الاخرى (الانغلوساكسوني؛ الجرماني؛ الاسكندنافي ؛ الروسي السلافي؛ و الإسباني-الناطق بالاسبانية-). وحين يستعمل الغربيون اليوم مقولة الحداثة فلا يعنون بها قبول التشوهات الذهنية و اللسانية وقبول تدمير اللغة الأم كما لا تعني عندهم شكلا في اللباس و انما تغير نوعي في وسائل استجابة مجتمع ما لحاجاته الاساسية قياسا لفترة تاريخية محددة و قياسا لمن يماثله.
لكن للأسف هناك في المغرب الأدنى(تؤنس وليس تونس) وبقية مناطق الإحتلال الفرنسي تفهم النخب التابعة الحداثة شكلا اي نمطا في اللبس و ذوقا جماليا تابعا و لسانا مشوها بلغة المحتل السابق.
لكي يكون المرء حداثيا لا يحتاج قبولا من انصار النظام السابق و لا من عبيد الفكر العتيق للمحتل السابق.
ثانيا) ما حققه حزب النهضة في هذه الانتخابات هو صمود وليس انتصارا و يرجع الفضل فيه إلى وفاء قاعدة الحزب وليس إلى شطارة قيادته المركزية ( من رئيس و مكتب تنفيذي و مجلس شورى و لجان مركزية) التي قادت الحزب خلال فترة السلطة و اثناء التفاوض على تركها واخيرا بالكيفية التي أعدت بها للانتخابات .
ثالثا) على كل أهل تونس الذين يؤمنون بأنهم صنعوا ثورة أن يتحدوا لكي لا يصعد النظام القديم إلى الرئاسة.
ايزلندا
دور المجتمع المدني
شكرا على المقال وعلى إستيعابك للواقع السياسي التونسي و للحزب الإسلامي أحد أكبر الأطراف المشكلة لهذا الواقع.
السؤال المطروح هل سيتعامل خصوم الإسلاميين الفائزين في الإنتخابات بأسلوب ديمقراطي و يحافظون على مناخ الحريات مع الجميع كما فعل الإسلاميون فترة حكمهم؟
أم ستكون هناك ردة على أهم مكسب لثورة الحريات العامة لأن تاريخ الفائزين حافل بالقمع و الإستبداد وأي دور للمجتمع المدني و لنهضة التي مازالت تملك أوراقا بيديها خاصة الثلث المعطل في البرلمان للوقوف صدا منيعا أمام عودة الإستبداد.
سرحان قارة ـ تونس
المزيد من المثابرة والصبر
الصمود في وجه الهجمة الشرسة التي يقودها الغرب والصهاينة وحلفاؤهم ضد الاسلام والمسلمين في تونس انتصار ، لان هدف الحملة الشرسة كان اقصاء الاسلاميين من المشهد السياسي نهائيا وسوف يستمرون في مكائدهم ودسائسهم لتحقيق هدفهم.
الأمر الذي يتطلب من الاسلاميين المزيد من المثابرة والصبر والمرونة بعد التوكل على الله لتحويل الصمود الى إنتصار كبير في الجولات المقبلة بأذن الله، بعد ان تنكشف حقيقة اولئك الذين اوصلهم الدعم الخارجي الى المقدمة في الانتخابات، وحين يتميز الخبيث من الطيب وحين تظهر سماحة الاسلام وعدالته وسموه على كل ما سواه من الأفكار والمناهج ، وبعد أن تزول الغشاوة التي وضعها أعداء الاسلام في أعين المضللين والمغرر بهم .
عبدالقادر ابو صيني ـ الاردن
السيطرة الفكرية
الديمقراطية هي وسيلة وليست هدفاً هي وسيلة كي تتمكن الرأسمالية من السيطرة على الحشود او الناس ككل والديمقراطية تستخدم أساليب عدة مثل رأس المال والسلطة أو قوة الجيش واهم وسيلة هي السيطرة الفكرية وتغير المفاهيم والمعتقدات.
والنَّاس في العالم الغربي مغيبون من الناحية الفكرية وغير مسيسين ومرجعيتهم التلفزيون وماذا يوجه لهم من هذه المحطات التي تسيطر عليها الصهيونية العالمية. وأما في أوطاننا العربية هناك أمية وجهل وبالرغم من ذلك فهم أغلبية مسلمة، لذلك في عالمنا العربي اجتمعت كل قوى الشر في العالم ضد الإسلام لأن الاسلام هو الفكر الذي يستطيع ان يواجه قوى الشر عربيا وعالميا.
ولذلك لن يتوقف من ينعتون أنفسهم بالوطنيين والعلمانيين وحماة الشعب وقومجيين عن محاربة الاسلام والاستماته في تغير مفاهيم هذا الشعب المسلم وقل لا يستوي الخبيث والطيب وأتمنى لجميع الشعب العربي ان يعيش بسلام.
عيسى العلي
سردية عربية حقيقية
إذا كان حزب النهضة قبل بنتائج الإنتخابات فكان أولى بالكاتب ألا يضيف ذلك للإسلاميين ككل، إلا إذا كان يعتقد أن حزب التحرير في تونس مثلا شيوعي وهو لا يقبل أصلا لا بالانتخابات ولا بالديمقراطية.
ثم هل قبض البوليس التونسي على إرهابي شيوعي ؟ والآن 10 آلاف تونسي الذين يقاتلون في سوريا هل هم بورقيبيون؟
خليفة الجزائري ـ الجزائر