لندن – “القدس العربي”: أثار مدرب ليفربول يورغن كلوب، مخاوف المشجعين، بتصريحاته المحبطة لهم، والتي حاول خلالها تبرير فشل صفقة مواطنه الألماني تيمو فيرنر مهاجم لايبزيج، بعدما كانت جُل المؤشرات والتوقعات تصب في مصلحة عملاق الميرسيسايد، بأنباء تتحدث عن نجاح كلوب في إقناع القناص العشريني بالذهاب إلى “أنفيلد” مع إطلاق صافرة نهاية هذا الموسم، قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب، بتحول وجهة اللاعب إلى “ستامفورد بريدج”، وفقا لما أعلنه النادي اللندني وما أوردته العديد من المصادر الصحافية، التي تحظى بمصداقية لا بأس بها، سواء في إنكلترا أو ألمانيا.
ماذا حدث؟
تقول الرواية المتفق عليها، إن مدرب بوروسيا دورتموند الأسبق، تواصل بالفعل مع فيرنر على مدار ثلاثة أسابيع، وكانت الأمور تسير كما خُطط لها، بانتقال تيمو إلى البطل المنتظر للبريميرليغ، لتعزيز القوة الضاربة لليفربول في حملة الدفاع عن اللقب، لكن فجأة، ظهر اسم تشلسي على الساحة، كأقوى وأبرز المرشحين لحسم الصفقة، بعد انسحاب ليفربول، لأسباب مادية بحتة، كما أقر كلوب في حواره مع شبكة “سكاي سبورتس” الأسبوع قبل الماضي، من باب أنه ليس من المنطقي، أن تتناقش الإدارة مع اللاعبين لخفض أجورهم، وفي نفس الوقت، يقوم النادي بإنفاق 50 أو 60 مليون لشراء لاعب جديد، ما فتح المجال أمام المنافس اللندني المتعطش للشراء، بعد حرمانه من ضم لاعبين جدد في الميركاتو الصيفي الماضي بسبب عقوبة الفيفا، حتى أن بعض المصادر، تزعم أن الصفقة حُسمت عمليا، ولا يتبقى سوى اجراء الفحص الطبي للاعب الدولي الألماني، قبل انجاز الصفقة المقدرة بحوالي 60 مليون يورو، والسؤال هنا: هل سيقبل كلوب المغامرة بالاعتماد على نفس التشكيلة والخيارات المتاحة للموسم الثالث على التوالي؟ من الناحية المنطقية يبدو الأمر مستبعدا، حتى بعد الخسائر الفادحة التي تكبدها النادي لتوقف النشاط الكروي قرابة الـ100 يوم، فبعيدا عن أهمية تجديد دماء الفريق بعناصر على نفس مستوى الأساسيين، خصوصا في الثلث الأخير من الملعب لتنويع أسلوب الهجوم، وأيضا لتحفيز الثلاثي الأساسي محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو على المواصلة بنفس القوة والحماس. وتقول صحيفة “آس”، إنه سيضطر للتوقيع مع لاعبين على أقل تقدير في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، لتعويض المؤكد رحيلهم والمشكوك في مستقبلهم، والإشارة إلى آدم لالانا وناثانيل كلاين، بعد انتهاء عقديهما مطلع الشهر المقبل، بجانب ديفوك أوريغي، وشيردان شاكيري ونابي كيتا وآخرين محتمل رحيلهم، بحثا عن دقائق أكثر في مكان آخر، بدلا من الجلوس على مقاعد بدلاء “الأنفيلد” فترة أطول، وهو ما سيساهم في توفير نسبة من السيولة المطلوبة لشراء لاعب أو اثنين جدد في نافذة انتقالات اللاعبين، على أن تكون النسبة الأخرى من الدفعة الأولى المستحقة من توقيع عقد الرعاية الجديد مع شركة “نايكي”، وإلا سيجد المدرب صعوبة بالغة في الحفاظ على المنحنى التصاعدي لمشروعه، أو على أقل تقدير، سيواجه مصير منافسه بيب غوارديولا، بتعرض الفريق لهزة كبيرة في الأداء والنتائج على مستوى الدوري المحلي، بعد الوصول لقمة النجاح في الموسمين الماضيين، وهذا يرجع لسببين، أولهما لتعلم المدربين من أخطاء الماضي، بإيجاد أساليب مناسبة لإبطال السحر السماوي، مع الحماس الزائد من قبل لاعبي الفرق المنافسة، لنيل شرف عرقلة بطل آخر نسختين، أما الثاني، للمشاكل الفنية التي يواجهها المدرب لتطبيق أفكاره كما كان الوضع قبل عامين أو ثلاثة، لتقدم البعض في السن وافتقاد البعض الآخر بداعي الإصابة في أوقات مهمة في الموسم، على غرار ما حدث مع “السكاي بلوز” في بداية الموسم، بخسارة ركائزه الدفاعية الأساسية جوني ستونز وخوان لابورت لانتكاسات طويلة الأجل، ما أثر بشكل سلبي على الصلابة الدفاعية، وبالتبعية تسبب في نزيف النقاط، الذي سهل المهمة على كلوب وكتيبته هذا الموسم.
ناقوس الخطر
لاحظنا في مباريات ليفربول الأخيرة قبل جائحة كورونا، بداية ظهور المشاكل الفنية التي عصفت بالمان سيتي في بداية الموسم، الفارق الوحيد، أن هزة الريدز جاءت بعد ملامسة الحلم المنتظر منذ 30 عاما، بحسم لقب الدوري الإنكليزي الممتاز بنسبة تزيد على 90% قبل صدام اليوم الأحد أمام إيفرتون في دربي الميرسيسايد، وتجلى ذلك في الخسائر والخروج المتوالي من البطولات، كما ودع كأس الاتحاد الإنكليزي من الدور الخامس على يد تشلسي، وفي الأسبوع التالي خرج من دوري الأبطال بسقوط مدو أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-2 في قلب “أنفيلد”، والمفارقة، أنه قبل الخروج من الكأس والأبطال، كان قد فشل في كسر رقم السيتي، بتحقيق أكثر من 18 انتصارا متتاليا على مستوى البريميرليغ، ليلة السقوط الكبير أمام إسماعيل سار ورفاقه في واتفورد بثلاثية نظيفة، لتتوقف سلسلة اللا هزيمة عند 44 مباراة، بجانب ضياع حلم الحصول على أول لقب ذهبي، منذ أن فعلها جيل آرسنال التاريخي في نسخة 2003 -2004 تحت قيادة البروفيسور آرسين فينغر. ولو نتذكر أسباب ترنح الريدز بهذه الطريقة مقارنة بالصورة المخيفة التي كان عليها قبل عطلة فبراير/شباط، سنجد أنه في المقام الأول، للهبوط الجماعي في أداء أكثر من نصف التشكيلة الأساسية، بجانب صداع الإصابات، التي خلطت أوراق المدرب وأجبرته على تغيير مراكز بعض اللاعبين، وأيضا جعلت أسماء مثل محمد صلاح وأندي روبرتسون تعطي 50% أو أقل من الطبيعي بالنسبة لهم، كجرس إنذار ينذر بخطورة إذا تكرر نفس السيناريو مع بداية الموسم المقبل، من دون أن تكون لديه عناصر أو بدائل على نفس مستوى رجاله المخلصين، هذا في الوقت الذي يتسابق فيه الخصوم لتدعيم صفوفهم بصفقات من العيار الثقيل، ليعودوا لدائرة المنافسة على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، أبرزهم تشلسي، الذي وقع بالفعل مع المغربي حكيم زياش، وفي الطريق ميسي الجزائر سعيد بن رحمة لاعب برينتفورد الناشط في تشامبيون شيب، وكما أشرنا أعلاه تيمو فيرنر. كذلك مانشستر يونايتد، يتطلع إلى مزيد من التحسين بعد الإضافة الهائلة التي قدمها البرتغالي برونو فيرنانديز منذ وصوله من سبورتنغ لشبونة في سوق الانتقالات الشتوية الأخيرة، حتى المنافس السماوي، لن يبكي على اللبن المسكوب بعد عقوبة اليويفا، وبنسبة كبيرة، سيرمم صفوفه بصفقات جديدة في مناطق نقاط ضعفه، بينما ليفربول، لم ينفق سوى قرابة الـ11 مليون إسترليني لضم فان دي بيرغ ومينامينو، منذ عام 2018 الاستثنائي، الذي شهد تحولا كبيرا في السياسة، باستقطاب لاعبين بأرقام باهظة، في مقدمتهم فيرجيل فان دايك في بداية العام ثم أليسون بيكر ونابي كيتا وفابينيو، بدلا من سياسة الانتظار لالتقاط مواهب بأقل من قيمتها السوقية الحقيقية، على طريقة محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو، لهذه الأسباب، لن يجد يورغن كلوب ولا إدارة ليفربول مهربا من الإنفاق، ولو في أضيق الحدود، منها لرفع سقف الطموح باستهداف الدوري ودوري الأبطال الموسم المقبل، وأيضا لمجاراة المنافسين الطامحين في البريميرليغ.
القائمة المرشحة
إذا افترضنا جدلا، أن ليفربول تراجع عن فكرة ضم تيمو فيرنر، لارتفاع سعره بطريقة لا تتماشى مع النادي في فترة ما بعد الجائحة، فهذا يعني أنهم سيوجهون أنظارهم إما لصفقة بسعر في المتناول أو فرصة نادرة للاعب سينتهي عقده مع ناديه هذا الصيف، ويأتي في مقدمة هؤلاء صانع ألعاب بورنموث رايان فريزر، صحيح انه لم يقدم العروض المتوقعة منه هذا الموسم، لكن البعض يرجع السبب، لاغتياله معنويا من قبل إدارة ناديه، برفض انتقاله إلى واحد من الإخوة الأعداء في شمال لندن آرسنال وتوتنهام، بعد موسمه الاستثنائي، كواحد من أفضل اللاعبين خارج الستة الكبار في حملة 2018-2019، بتوقيعه على سبعة أهداف بجانب 14 تمريرة حاسمة، إلا أن منعه من الارتقاء بطموحه مع ناد أكبر، جعله يعيش نفس معاناة رياض محرز، عندما فرضت عليه إدارة ليستر سيتي البقاء في “كينغ باور”، بعد تلقيه عروضا لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر، لكن من حسن حظ الدولي الاسكتلندي، أنه سيكون حرا مع انتهاء عقده في “فيتاليتي” هذا الصيف، وهو ما يتناسب مع ملف الأجور في فترة ما بعد كورونا، كونه لن يكلف الخزينة سوى راتبه، والأهم من ذلك، من النوعية المفضلة بالنسبة لكلوب، باعتباره من المصنفين كأنصاف النجوم، القابلين للانفجار الكروي، إذا حالفهم التوفيق بالعمل مع مدرب بحجم وعقلية كلوب، ككثير من الركائز الأساسية التي ساهمت في ثلاثية 2019 ولقب البريميرليغ هذا الموسم، منهم على سبيل المثال ابن جلدته أندي روبرتسون، الذي كان لاعبا مجهولا قبل أن يلتقي بيورغن كلوب، وآخرهم حولهم للاعبين عالميين بالمعنى الحرفي، كصلاح وماني وبالأخص فيرمينو، الذي أعاد اكتشافه في مركز المهاجم الكاذب، بعدما كان مجرد لاعب جناح أو مهاجم ثان. وبالنسبة لفريزر البالغ من العمر 26 عاما، سيكون أفضل بديل لأوريغي أو شاكيري، في حال رحل الاثنان أو أحدهما، أما إذا أراد جودة أفضل وموهبة يمكن الاستثمار فيها بعد 3 أو 4 سنوات، بالحصول على ضعفي وربما أكثر من سعره الحالي، فهو جوكر فالنسيا فيران توريس، الذي قال عنه مدرب شباب إسبانيا تحت 19 عاما سانتياغو دينيا “موهبة عالية التقنية”، لقدرته على اللعب بنفس الجودة والكفاءة على الجانبين، مع الاستفادة منه في العمق، لما يمتلكه من مهارة في المراوغة والاحتفاظ بالكرة والتمرير الدقيق في الثلث الأخير من الملعب، سواء بعرضيات على طريقة الوحش الكاسر كيفن دي بروين، أو بدس السموم في ظهر المدافعين، تلك الميزة التي افتقدها كلوب منذ رحيل فيليب كوتينيو، ويحاول إيجادها في أليكس تشامبرلين عندما يكون متاحا وفي أفضل لحظاته، فقط مشكلة توريس الوحيدة، أنه مستهدفا من قبل ريال مدريد وبوروسيا دورتموند، وهذا قد يتسبب في ارتفاع سعره بطريقة تفوق الميزانية المتاحة.
خيارات أخرى
تشمل قائمة المطلوبين للحفاظ على شراسة هجوم ليفربول الموسم المقبل، المهاجم الكوسوفي الشاب ميلوت راشيكا، الذي خطف الأنظار منذ انتقاله إلى فيردر بريمن عام 2018، بتوقيعه على 12 هدفا بالإضافة إلى ست تمريرات حاسمة في موسمه الأول، وفي الموسم التالي، سجل حتى الآن 10 أهداف ونفس عدد التمريرات الحاسمة الموسم الماضي، لهذا، أوصى مدرب لايبزيج جوليان ناغيلسمان بضمه إلى “ريد بول آرينا” ليكون البديل الإستراتيجي لتيمو فيرنر، وستكون ضربة موجعة لعملاق الميرسيسايد، إذا وقع ممثل شركة مشروبات الطاقة العالمية مع صاحب الـ21 عاما، خاصة بعد تعثر صفقة فيرنر، أو يستغل كلوب فرصة الشرط الجزائي الهزيل في عقده، والمقدر بنحو 13 مليون جنيه إسترليني، لتعزيز هجومه بشكل مقبول الموسم المقبل، لكن إذا صدقت صحيفة “آس”، أن النادي لن يكون في ضائقة مالية، بعد الاستثمار في الفائضين عن حاجة المدرب والحصول على أول دفعة في عقد الرعاية، فعلى الأرجح سيكون الطموح أكبر، كما أشارت الصحيفة المقربة من ريال مدريد، بوضع اسم ثنائي ولفرهامبتون روبن نيفيز وأدام تراوري في جملة مفيدة مع أصحاب “أنفيلد”، وهما خياران لا بأس بهما، لتقديم الإضافة المطلوبة في العمق بين الوسط وثلاثي الهجوم، متمثلة في صانع ألعاب الذئاب، بجانب التسلح بوحش بشري من الصعب الوقوف أمامه مثل تراوري، ابن أكاديمية لا ماسيا، وأيضا منافس لا يستهان به لصلاح وماني، أو كبديل لواحد من الاثنين، إذا صدقت توقعات انتقال أحدهما إلى ريال مدريد أو برشلونة في المستقبل غير البعيد. وإذا أراد الارتقاء بالجودة، بمشروع قابل للاقتراب من مستوى فيرمينو وزميليه في الهجوم، سيجد ذلك في جوهرة باير ليفركوزن كاي هافيرتز، الذي أثنى عليه كلوب بنفسه، واصفا إياه “باللاعب الجيد جدا”، وسيكون خير معوض لفيرنر، وأيضا منافسا حقيقيا لفيرمينو، بدلا من أوريغي، الذي اختفى بريقه منذ ريمونتادا برشلونة في إياب نصف نهائي الأبطال الموسم الماضي، وأهم من هذا وذاك، أنه سيعطي المدرب رفاهية التنوع في أسلوب الهجوم، قبل أن يتحول الثلاثي الهجومي إلى كتاب محفوظ بالنسبة للمنافسين.
ويبقى الحل السحري، لضمان الصورة المخيفة التي يريدها كلوب لهجوم فريقه، هو كسر الرقم القياسي في سجل صفقاته، بتحويل الأنظار إلى منافس كيليان مبابي المستقبلي على الجوائز الفردية العالمية جادون سانشو، بعد تطوره المذهل مع بوروسيا دورتموند، منذ هروبه من جحيم مقاعد بدلاء بيب غوارديولا عام 2017، ليتحول إلى واحد من أخطر وأشرس الأجنحة المهاجمة في الدوريات الأوروبية الخمسة، بتسجيل وصناعة 20 هدفا في 40 مباراة في مختلف مسابقات هذا الموسم، مع أسلوبه اللاتيني، الذي يظهر في جرأته في المرور من المدافعين، سواء بالانطلاق في جهته المفضلة اليمنى أو في العمق عندما يتحول في ثوان إلى مهاجم صريح، بطريقة مشابهة إلى صلاح وماني، هذا ولم نتحدث عن ثقته بنفسه ولا شخصيته داخل الملعب، كلاعب يعرف ويقدر موهبته بشكل جيد، وذلك بالعمل باستمرار على تطوير وتحسين مهاراته وكذلك لياقته البدنية، ويظهر هذا بوضوح في نضوجه داخل الملعب، وعدم تأثره بالضغوط الجماهيرية والإعلامية، عكس بداياته، كان يعيبه التسرع في إنهاء الهجمات، بحكم المراهقة الطائشة، التي انفصل عنها، ليصبح الآن ذاك اللاعب السوبر الذي تتكالب عليه صفوة الأندية الإنكليزية والإسبانية، والمصنف ضمن أغلى 5 لاعبين في العالم، بقيمة سوقية تقدر بنحو 120 مليون يورو، وهذا تقريبا يمثل أكبر عائق أمام كلوب وإدارة الريدز لحسم الصفقة، إلا إذا تغيرت الأمور، وقرر النادي دخول المنافسة مع مانشستر يونايتد، وإذا تمت سيضرب المدرب الألماني عصفورين بحجر، الأول خلق منافسة حقيقية في الهجوم، وضمان عدم هبوط طموح أو مستوى الأساسيين، والثاني عدم الخوف على الهجوم، إذا ضعف صلاح وماني أمام إغراءات عملاقي الليغا هذا الموسم، لتفادي ما حدث بعد بيع لويس سواريز إلى برشلونة، بتحول الهجوم إلى حقل تجارب، بعد فشل ماريو بالوتيلي وكريستيان بينتيكي وداني إنغز وريكي لامبيرت وكل من تناوب على الهجوم بعد السفاح، إلى أن توصل كلوب إلى خلطة الثلاثي “صلاح وفيرمينو وماني”، فهل يا ترى سيؤجل ليفربول فكرة الشراء برمتها كما لمح كلوب؟ أم سينتهز الفرص المجانية والرخيصة الثمن؟ أم يُحضر مفاجأة سارة للمشجعين كدليل على أن النادي عازم على المضي قدما إلى الأمام باستهداف البريميرليغ وألقاب أخرى في المرحلة المقبلة، لتعويض عقود الغياب عن اللقب المحلي الأهم بعد كسر عقدته ومعرفة طريقة الوصول إليه، هذا ما سنعرفه قريبا.