الصحافية نورا يونس
إسطنبول: طالبت منظمة العفو الدولية، الخميس، السلطات المصرية بحماية صحافية بارزة موقوفة من “التعذيب وإساءة المعاملة”.
والأربعاء، أوقفت السلطات نورا يونس، رئيسة تحرير موقع “منصة” الخاص، من داخل مقر عملها جنوبي القاهرة، وفق صحافيين ومحامين.
ودعت المنظمة الدولية (مقرها لندن) في تغريدة عبر “تويتر”، السلطات المصرية إلى “السماح لها على الفور بالاتصال بأسرتها ومحاميها، وحمايتها من أي تعذيب أو غيره من ضروب إساءة المعاملة”.
وقالت إن “السلطات المصرية ضمن هجومها الأخير على الأصوات المستقلة في وسائل الإعلام، اعتقلت يونس، من مكتبها في القاهرة”.
وأوضحت “العفو الدولية” أن “رجال الشرطة زعموا أنهم يتحققون من تراخيص المقتنيات الإلكترونية، لكنهم لم يقدموا أي مذكرة اعتقال أو تفتيش، وتم اقتيادها في حافلة صغيرة إلى مركز شرطة المعادي (جنوب القاهرة)”.
فقد تم اقتياد #نورا_يونس في حافلة صغيرة إلى مركز شرطة المعادي بعد أن قيل لها أن حاسوبها بحاجة إلى التفتيش. يجب على السلطات المصرية أن تسمح لها على الفور الاتصال بأسرتها ومحاميها وحمايتها من أي تعذيب أو غيره من ضروب إساءة المعاملة (2/2)
— منظمة العفو الدولية (@AmnestyAR) June 24, 2020
ولم تصدر السلطات المصرية بيانا لتوضيح أسباب توقيف يونس، كما لم يصدر بحق الأخيرة مذكرة اتهام من جهات التحقيق حتى الساعة 8:15 ت.غ.
وتعد يونس، مدونة وصحافية بارزة بمصر، إذ سبق لها العمل مراسلة لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، ومديرة تحرير بموقع صحيفة “المصري اليوم” الخاصة، قبل أن ترأس تحرير موقع “المنصة” عام 2015.
وعادة ما تواجه مصر انتقادات بشأن توقيف صحافيين وسياسيين معارضين في قضايا الرأي والتعبير، غير أن القاهرة تؤكد مرارا توفير كافة الضمانات القانونية، والحقوق للسجناء دون تمييز.
(الأناضول)