أربعة رؤساء أفارقة يقودون وساطة لحل الأزمة السياسية في مالي

حجم الخط
0

باريس- “القدس العربي”:

وسط استمرار تأزم الوضع في جمهورية مالي، كشفت أسبوعية “جون أفريك” الفرنسية، أن أربعة رؤساء أفارقة سيصلون إلى باماكو بعد غد الخميس، في محاولة لإيجاد مخرج لهذه الأزمة السياسية والاجتماعية.

الرؤساء الأربعة، وهم: الإيفواري آلاسان واتارا، والسينغالي ماكي صال، والنيجيري محمدو إسوفو (الرئيس الدوري الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا) والغاني نانا أكوفو أدو؛ سيلتقون

في باماكو بالرئيس إبراهيم بوبكر كيتا (وقادة حراك الخامس من يوينو  (M5-RFP)، وهو تحالف قوى المعارضة التي تطالب باستقالة الرئيس منذ عدة أسابيع.

هذه الوساطة رفيعة المستوى، ستستأنف خارطة الخروج من الأزمة التي اقترحتها بعثة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بقيادة الرئيس النيجيري السابق غو دلاك جوناثان، والتي زارت العاصمة المالية باماكو في الفترة من 16 إلى 19 يوليو/ تموز الجاري.

وقد جعلت هذه البعثة من مسألة بقاء الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا في مهامه الرئاسية خطاً أحمر “غير قابل للتفاوض”، مقترحة في الوقت نفسه، إعادة تشكيل المحكمة الدستورية، وحل الخلاف الانتخابي المتعلق بحوالي ثلاثين مقعدا برلمانياً، وتشكيل  حكومة وحدة وطنية، 50% من أعضائها من الائتلاف الحاكم، و30% من المعارضة، و20% من المجتمع المدني.

لكن حراك الخامس من يوينو سارع إلى رفض هذه المقترحات، ورأى أنها “لا تتوافق على الإطلاق مع التطلعات والتوقعات التي عبر عنها، والتي تحملها الأغلبية الساحقة من الشعب المالي”. وجددت قيادته الدعوة إلى العصيان المدني.

وأكدت “جون أفريك” أن من بين النقاط  التي يفترض أن يناقشها رؤساء الدول الوسيطة الأربعة مع نظيرهم إبراهيم بوبكر كيتا، موضوع هوية رئيس الحكومة المحتمل في المستقبل ليحل محل بوبو سيسي، ويقود حكومة الوحدة الوطنية التي تطمح الوساطة الغرب إفريقية إلى تشكيلها للخروج من الأزمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية