تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ما تفعله النساء أكبر من البطولة

حجم الخط
0

معالم الأنوثة
البلوغ ليس فقط في ظهور معالم الأنوثة عند البنت والرجولة عند الولد. عندما وصف الغرب البلوغ أدخلوا فيه معطيات عدة وليس فقط النظرة لجسد البنت مثلا، البلوغ في تنمية العقل والعرفة والإحساس، عقل الفتاة في 9 أو 13 لازال لم يصل حتى نصف الإكتمال والذي يكون بحسب العارفين بعد سن 20، الطفلة الصغيرة التي تزوج لبالغ أو كهل ماذا تدري وماذا تعلم وماذا تعرف عن مؤسسة الزواج؟
بالطبع لاشيء. لذلك هم منعوا حتى الإقتراب منهن لهذه الغاية وهن في هذا السن بل وجرموه وينزلون أقسى العقوبات في المخالفين، وهذا ما يجب أن يكون عندنا، إحتراما لكرامة البنت والسيدة .
عبد الكريم البيضاوي ـ السويد

الكف عن جلد الذات
كفانا دجلا وجلدا للذات في كل المجتمعات الشرقية والغربية توجد إغتصابات وقتل للفتيات والنساء، والإغتصابات مع القتل في الغرب أكثر من البلاد الأخرى.
ولا يجوز أخذ الوقائع الفردية وتعميمها على أي مجتمع بكامله. في أي مجتمع توجد نقائص تحتاج إلى الإصلاح. والإصلاح لا يتم بأن نجرم مجتمعا بكامله بسبب حوادث فردية. وإنما بإيجاد العلاج الحكيم والصحيح الذي يمكن تطبيقه على الواقع الخاطئ.
لا أقول بأن أحوالنا على ما يرام ولكن المقال في مجمله إنتقائي لبلاد إسلامية ولحوادث فردية أرجو ألا تكون لرجم الإسلام والمسلمين لأنه لا يوجد في أيامنا هذه نظام إسلامي على وجه الأرض.
ابو حكيم ـ فلسطين

غياب الضمير العربي
في كل مجتمع شوفينية واعتداءات دائماً، لكن الفرق بين مجتمع متحضر انساني وآخر رجعي انحطاطي غير مكترث، هو وجود اصحاب الضمير الواعي المبدار الرافض للتجاوز على الحقوق أين كانت ،القادر على التعلم من الخطأ ،هنا في الغرب لكل شئ جمعيه مدنيه تدافع عن حقوقه، تقف في وجه المعتدي وتناصر الضحيه وتوعي المجتمع وتحشد الرأي العام وتضغط على صاحب القرار لاصدار قوانين تحمي الضحيه.
وعادة تبدأ بفرد وليس بقرار رئاسي، الشئ المروع هو عدم اكتراث او سبات الضمير العربي المجتمعي بالعموم، وكبت الحق الإنساني وإقحام الدين في كل صغيره وكبيره، الظلم والتطاول والاعتداء على الحقوق وعدم وجود ضوابط وأدوات المراقبه للردع، مجتمع اذا رفع عنه الغطاء تبين لك انه غير منضبط بدين ولا اخلاق لغياب الضمير الإنساني المجتمعي والأمثلة أمامكم. لا نريد دعاء لتغيير الحال إنما مبادره.
حنظل قريوتي

ظلم فوق الطاقة
أكثر النساء يعانين من الظلم والعمل فوق طاقتهن. الريفيات عمل الحقل هن من يقمن بذلك. والرجل يتجول بالأسواق وكأنه ابو زيد الهلالي.
النساء يقمن بواجبات البيت من طبخ وعناية بالأطفال والرجل الذي لا يفهم «كوعه من بوعه» ما عليه إلا أن يأكل وتجده لم ينتج شيئا ويتكلم وكأنه مخترع كل أدوات منزله وليس الاوروبي والياباني من اخترع كل محتويات بيته. مثل هؤلاء الناس ولو كنت حاكما لجمعت كل الرجال وسألتهم فردا فردا ماذا انتجت في حياتك وماهو مستوى تعليمك؟
ميهوب

العبء كله يقع على المرأة
النساء العربيات والمسلمات مظلومات وكل عبء المنزل تحمله المرأة العربية وتجد الاجحاف بحقها خاصة من الناس غير المتعلمين. يظن الرجل أنه ملك المرأة بعد زوجها منها ومن حقه يفعل فيها ما يشاء. فعندما المرأة العربية تهاجر إلى الغرب تندهش مما ترى أمام عينيها من حقوق وإنصاف للمرأة في اوروبا. وتذكر اين كانت في القرون ما قبل التاريخ.
معظم الرجال لا يساعدون النساء في المطبخ او الأعمال المنزلية ويعتقدون بان ذلك ينقص من رجولتهم ونسوا ان رسول الله صلى عليه وسلم كان يساعد زوجاته في المطبخ والاعمال المنزلية. يجب كسر أنف الرجل حتى يعرف حق المرأة العربية بان تعيش كبقية نساء العالم من حقوق وواجبات كذلك المرأة العربية تعاني كثيرا من الحروب لم تعانه أي إمرأة في العالم.
ويجب إنصاف المرأة بأن تكون هناك قوانين تحميها من الرجل حسب شريعة الله سبحانه ويجب على الرجل مساعدتها في المطبخ وتنظيف الاولاد وليس ترك كل اعمال البيت على المرأة جميع الاوروبيين الذين صنعوا لنا السيارات والطائرات يساعدون زوجاتهم في البيت في كل شي من المطبخ إلى كنس البيت إلى تنظيف اولاد ثم توصيلهم إلى المدارس والعربي الذي لا يستطيع أن يصنع الابرة ابكم اصم متكبر. وهو عالة على الناس ويجب تغيير هذه المفاهيم المغلوطة حتى نرقى مثل بقية البشر، فتعلموا من الاخرين الذين فادوا البشرية .
عمر

تحية لنساء العرب
مليون تحية لكل إمرأة عربية حظها تعيس لأنها تعيش بين الرجال العرب أقل تعليما وأقل ثقافة في العالم. لا ينتج الرجل أي شيء يفيد المجتمع ويهين المرأة عندما يشعر أنه فاشل في حياته. ولم يؤمن مستقبل أولاده وعندما يعود إلى البيت يجلس جلسة عنترة بن شداد. وعندما يقف امام الأجنبي يشعر كم هو ناقص لأنه غير مفيد في المجتمع.
الله يكون في عون المرأة العربية على هكذا رجال لم يصنعوا حتى الإبرة والعالم وصل الفضاء ويريدون ان يعيشوا في الفضاء وإذاً انتقلوا إلى الفضاء من اين لرجال العرب الكهرباء والسيارات والبواخر والأدوية والألبسة وهم لم يفلحوا بشيء سوى انتاج السماد الطبيعي. اذا انتقل الغرب إلى الفضاء سوف يعود الرجل العربي ويعيش ما قبل القرون الحجرية في الظلام الدامس ويلبس الجلود.
طارق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية