بيروت/ الدوحة- “القدس العربي”: جدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، من بيروت، تأكيد دعم الدوحة وتضامنها مع الشعب اللبناني فيما يمر به من وقت حرج، عقب انفجار مرفأ بيروت.
وقال المسؤول القطري، الذي يزور لبنان ضمن مساعي الدوحة للوقوف مع الأشقاء اللبنانيين، في تغريدة له على تويتر، أن قطر تدعم لبنان فيما يمر به حالياً من ظرف عقب انفجار مرفأ بيروت، وما سبقه من أزمات اقتصادية مرت بها البلاد.
اليوم في #بيروت لتأكيد دعم دولة #قطر وتضامنها مع الشعب اللبناني الشقيق فيما يمر به من وقتٍ حرج عقب انفجار مرفأ بيروت وما سبقه من أزمات اقتصادية مرت بها البلاد. pic.twitter.com/yO822zDjIe
— محمد بن عبدالرحمن (@MBA_AlThani_) August 25, 2020
وجاءت تغريدة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بعد جولة ميدانية بموقع الانفجار بمرفأ بيروت، حيث اطلع على حجم الخسائر التي حلت بالمرفأ والأضرار التي لحقت بالمناطق المحيطة.
ويزور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، لبنان، لتأكيد دعم الدوحة لأشقائها في المحنة التي يمرون بها منذ الانفجار الذي تعرض له مرفأ بيروت وتسبب في خسائر بشرية ومادية فادحة.
وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عقب لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون، التزام قطر بالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، خصوصاً في مرحلة إعادة الإعمار، ودعم جهوده في تخطي الكارثة الإنسانية. كما أشار إلى وجود خطة قطرية مسبقة قبل انفجار مرفأ بيروت، لمساعدة الشعب اللبناني على تجاوز الأزمة الاقتصادية.
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يؤكد عقب لقائه الرئيس اللبناني التزام قطر بالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في مرحلة إعادة الإعمار ودعم جهوده في تخطي الكارثة الإنسانية، مشيرا إلى وجود خطة قطرية مسبقة قبل انفجار مرفأ بيروت لمساعدة الشعب اللبناني على تجاوز الأزمة الاقتصادية. pic.twitter.com/k3ZQzSUjux
— تلفزيون قطر (@QatarTelevision) August 25, 2020
واستهلّ الوزير القطري زيارته للبنان بلقاء مع الرئيس ميشال عون، ثم توجّه للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، فرئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، ثم وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية شربل وهبة. كما التقى عدد من الفاعلين السياسيين، من توجهات ومشارب مختلفة، للتأكيد على وقوف الدوحة على نفس المسافة مع الجميع.
والتقى الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع سعد الحريري رئيس تيار المستقبل، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. كما اجتمع مع كل من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، واختتم لقاءاته في بكركي مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
وكانت الدوحة قدمت حزمة مساعدات للبنان عقب، الانفجار، حيث أعلن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مساهمة بلاده بخمسين مليون دولار لمساعدة لبنان في محنته جراء انفجارات مرفأ بيروت.
وجاء الإعلان غداة انطلاق مؤتمر المانحين الذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس. وكشف الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مؤتمر المانحين أن قطر سوف تعلن خلال الأيام المقبلة عن مساهمة أخرى لإعادة إعمار بيروت.
كما أعلنت قطر تسيير جسر جوي لإغاثة اللبنانيين جراء الانفجارات التي شهدتها العاصمة بيروت وهبت للتكفل بالجرحى والضحايا. وعقب الانفجار مباشرة، وصلت طائرات قطرية تحمل مستشفيين ميدانيين ومساعدات طبية إلى العاصمة اللبنانية بيروت، ضمن الجسر الجوي الذي أعلنت الدوحة تسييره إلى “لؤلؤة الشرق” المنكوبة بسبب الانفجارات التي شهدتها.