باريس-“القدس العربي”:في فرنسا، تم الكشف هذا الأسبوع عن أكثر الأسماء التي أطلقها الفرنسيون على مواليدهم الجدد، وذلك ضمن كتاب من ستمئة صفحة تسرد فيها الأسماء الأكثر شهرة في فرنسا كل عام، ومنذ ذلك الحين رسخ هذا الكتاب نفسه كدليل للآباء الجدد.
وحسب إذاعة “أوروب1” الفرنسية، فإن موضة الأسماء المختصرة – التي تنهي بحرف A بالنسبة للفتيات و O للأولاد- والتي كانت سائدة بالفعل في السنوات الأخيرة، تتأكد من جديد في العام المقبل. وتبقى انسي وأيما وكاراميل، في صدارة الأسماء التي تمنح أكثر للفتيات، تليها لويز وكلوي، بينما يستمر غابريي” في الهيمنة على الأسماء الأولى للذكور، متقدمًا على رافاييل وليو.
ومن المفترض أن تحظى الأسماء المستوحاة من الطبيعة والفضاء بشعبية في العام المقبل 2021. فإذا كان بعض هذه الأسماء يوجد بالفعل ضمن قائمة الـ 20 اسمًا الأكثر شيوعًا في فرنسا في العام الجاري (مثل Ambre أو Eden أو Jade أو Léo أو Iris على سبيل المثال) فإن البعض الآخر من الأسماء، والذي يبقى نادراً حتى الآن، يفترض أن يكتسب شعبيته مع حلول العام الجديد. ومن الأسماء التي أصبحت في تزايد نجد Aurore و Aube و Nour بالنسبة للفتيات، مقابل Zéphir و Orion و Cyrius أو Bosco ( الخشب) بالنسبة للذكور.
هذا التوجه نحو الطبيعة يمكن ربطه بالوعي البيئي الناتج عن وباء فيروس كورونا واحتوائه، وفقًا لصحيفة “لوبارزين” الفرنسية، حيث إن موضوعات البيئة وحمايتها قد تعززت مؤخراً بسبب وضعية الحجر الصحي الذي فرض للوقاية من تفشي فيروس كورونا.
النتيجة الأخرى غير المتوقعة لوباء كورونا، تتمثل في انتعاش شعبية الأسماء القديمة، التي يتم منحها تكريما لضحايا فيروس كورونا، حسب تقديرات صحيفة “لوبارزين”. فإذا كانت الأسماء القديمة في أوائل القرن العشرين شائعة بالفعل منذ سنوات في أوساط الآباء الشاب، فإن الأسماء التي تم منحها للأبناء في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي من المفترض أن تشهد عودة في عام 2021. وحسب التوقعات، فإن أسماء لوسيان ونيكول أو كذلك سوزان، ستشهد تزايداً في صفوف المواليد الجدد، خلال الأشهر المقبلة. في المقابل، فإن الأسماء الكلاسيكية مثل ماري وجان تبقى الأكثر شيوعاً في فرنسا.