الصهيونية لم تخرج الشعب الفلسطيني وحسب من أرضه بل أرادت طمس معالمه وهويته ومحو كلمة فلسطين من الخريطة والتاريخ وكتبت كلمة إسرائيل إختراعا وافتراء ولهذا لا شيئ يجمع بين ما يسمى إسرائيل الصهيونية على أرض فلسطين العربية والفلسطينيين وكل حديث عن دولة ودولتين يصب في تثبيت الزعم الصهيوني.
ولهذا ليس في صالح الفلسطيني أن يدعم فكرة الدولة الواحدة أو الدولتين بل يزيد في إظهار هويته ومعالمه وتنقيتها من الركام الصهيوني وهذا هو العمل والدأب الفلسطيني ولا يزال الكثير للعمل والذي تعرقله الصهيونية كل يوم فلا نعرقل أنفسنا بمد يدنا لمن لا يستحق بل مجرم في حقنا ولنقول كلنا معك يا أختاه: فلسطين!
ابو سامي د.حايك