بالمصادقة على 4500 وحدة استيطانية… “السلام الآن” لإسرائيل: أهكذا يرد على اتفاقات السلام مع الخليج؟

حجم الخط
0

سيعقد مجلس التخطيط الأعلى، وهو قسم في الإدارة المدنية الذي يصادق على التخطيط والبناء في المستوطنات، الأحد، للمصادقة وبصورة نهائية على بناء نحو 2500 وحدة سكنية في المناطق، إضافة إلى نحو 2000 وحدة سكنية سيتم الدفع بها قدماً إلى مرحلة المصادقة على الإيداع. جزء من البناء الذي ستتم المصادقة عليه أو الذي سيتم دفعه قدماً هو بالفعل شرعنة بأثر رجعي لمبان بنيت بشكل غير قانوني، وجزء منه يتوقع أن يوقف توسع قرى فلسطينية مجاورة.

في مستوطنة “شيلا” شمالي رام الله ستتم المصادقة على بناء 141 وحدة سكنية. وستبنى هذه الوحدات في المنطقة الواقعة شمالي المستوطنة بين قريتي قريوت وجالود الفلسطينيتين. ومن بين معارضي المخطط كان رؤساء المجالس في القريتين بواسطة المحامي شلومو زخاريا. في مستوطنة فصايل، في غور الأردن، سيصادق على بناء 120 غرفة فندقية، وستتم شرعنة موقف سيارات بأثر رجعي أقيم بشكل غير قانوني في بداية 2016 وبدأ بالعمل قبل سنتين.

في مستوطنة “غيفع بنيامين” في شمال شرقي القدس، ستتم المصادقة نهائياً على بناء 357 وحدة سكنية، وهو أعلى رقم سيقدم لمصادقة المجلس عليه. في “نيلي” التي تتوسط الضفة ستقدم للمصادقة النهائية على 354 وحدة سكنية، وسيصادق في “بيت إيل” على بناء 346 وحدة سكنية، وستتم شرعنة 36 وحدة سكنية سبق بناؤها هناك.

في مرحلة المصادقة على الإيداع، وهي مرحلة أولية للإجراءات التخطيطية التي تجري قبل سماع الاعتراضات على المخطط، سيتم الدفع قدماً بمخطط بحجم 952 وحدة سكنية في “هار غيلو”. هذا البناء سيغلق بالفعل قرية الولجة في جنوب غربي القدس. إضافة إلى البناء في “غيلو” سيتم الدفع قدماً بـ 629 وحدة سكنية في مستوطنة “عيلي”، وعدد منها وحدات بنيت في السابق بشكل غير قانوني.

عدد من الوحدات السكنية التي سيصادق عليها أو التي سيتم دفعها قدماً في الجلسة، يمكن أن تبنى في مستوطنات، التي ستبقى -حتى حسب خطة ترامب- جيوباً داخل التواصل الجغرافي الفلسطيني. وفي مستوطنة “يتسهار” سيصادق على 121 وحدة سكنية جديدة، وفي “تيلم” على بناء 64 وحدة سكنية، وستبنى في “اسفير” (متساد) 215 وحدة، وفي “معاليه مخماش” سيتم الدفع قدماً لبناء 14 وحدة سكنية.

يوم الجمعة ورد في “إسرائيل اليوم” أن عدد الوحدات التي سيتم الدفع بها قدماً أو ستتم المصادقة عليها في المجلس، سيكون أعلى بكثير. وحسب التقرير، يتوقع أن تدفع الإدارة المدنية قدماً أو ستصادق في الجلسة على حوالي 5400 وحدة سكنية، أكثر من نصفها في “بيتار عيليت”. إضافة إلى ذلك، ورد أن ستتم المصادقة على 286 وحدة جديدة في “هار براخا”، و181 وحدة في “عيناف”، و120 وحدة في “بني كيدم”.

سيجتمع مجلس التخطيط الأعلى، الأحد، للمرة الأولى منذ ثمانية أشهر. وبدأ مجلس “يشع” في الأشهر الأخيرة بحملة تحت شعار “سيادة – لا توجد، يوجد تجميد”، حاولوا فيها الضغط على رئيس الحكومة نتنياهو لينعقد المجلس، وتحديداً بعد أن اختفى ضم المناطق من الأجندة.

ورداً على اجتماع المجلس، قالت حركة “السلام الآن”: “من المؤسف أنه بدلاً من استغلال الاتفاقات مع دول الخليج والدفع قدماً بالسلام مع الفلسطينيين، ثمة سلم أولويات مشوه ويرضي أقليات صغيرة ومتطرفة يقود إلى المصادقة على بناء مضر وزائد ويبعدنا عن احتمالات السلام… نطالب وزير الدفاع ورئيس الحكومة البديل، بني غانتس، بوضع فيتو ضد هذه المخططات”.

بقلمهجار شيزاف

 هآرتس 6/10/2020

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية