لندن- “القدس العربي”:
انتقد الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله صورة لفتاتين إماراتية وإسرائيلية تحملان علميْ البلدين فوق ناطحة سحاب بمدينة دبي.
وقال عبد الله في تغريدة نشرها على حسابه بموقع “تويتر”: “صورة أثارت كثيراً من الجدل، وهذه رسالة عتب إلى بنت الإمارات سارة: غير صحيح أن الكل في الإمارات يؤيدك في هذه الإطلالة”.
وأضاف: “ثم هل سألت روني عن قمع الاحتلال الإسرائيلي اليومي ضد شعب فلسطين؟ فقد كان الأَولى صورة بعلم فلسطين؛ للتعبير عن تضامنك مع الحق، فهناك حق وهناك باطل، وفلسطين هي الحق”.
هذا الذي تتحدث عنه، هو الطعنة التي شعر بها كل فلسطيني، عندما تم توقيع اتفاق مع " إسرائيل " القوة المغتصبة للارض والانسان الفلسطيني، للاسف كنت بدأت اشعر أنه لا أصوات للعقل في الامارات فجاء صوتك الذي قد يكون عاقلا واتمنى ان نرى مثله.
— Hussein Jamal #Gaza 𓂆🇵🇸 (@HusseinJamal_) October 13, 2020
أما الصورة فتعود إلى مطلع شهر أكتوبر الجاري، حيث قالت نورة، الفتاة التي ظهرت في الصورة، وهي أول فتاة إماراتية تظهر على شاشة التلفزيون الإسرائيلي، وناشطة في مجال التطبيع، إنها كانت تشارك في “ندوة عن السلام، وطلب مدير الندوة منا كشباب تسهيل عملية السلام”.
كانت عندنا ندوه عن السلام مع اسرائيل وقال الدكتور خليفه انه علينا نحن كشباب نسهل عملية السلام و نساعد في نشر السلام ويكون في قبول لكل الاديان و كل الجنسيات ليس على الشأن السياسي فقط الاجتماعي والديني والثقافي..❤️🇦🇪🇮🇱
Peace starts with the politicians and continues with the youth pic.twitter.com/jgmHl7T35c— King Norah ♑😏 נורה (@thekingnorah) October 11, 2020
وواجه عبد الله، وهو أيضا مستشار سابق لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، انتقادات حادة من ناشطين على تويتر، على خلفية تناقض مواقفه، فهو كان قد أعلن بوضوح تأييده لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وكتب العديد من التغريدات المؤيدة لذلك، قبل أن يعود بالتغريدة الأخيرة منتقدا التطبيع.
https://twitter.com/alkobishi/status/1316040683631894531
سبحان الله حيرتنا من ناحية ترفض التطبيع وتنتقد تصرفات العامة ومن ناحية لا تلوم من سعى للتطبيع وروج له من حكام ابوظبي .. هل حكامنا الهة لا يحق لنا انتقاد سياستهم ؟
— احمد السلماني (@AhmedAlsalmany_) October 13, 2020
ما ترسيلك على بر يا دكتور.. أنت كثير التقلب والتلون
ثانياً من أنت حتى تتكلم بإسم "الكل في الامارات"؟
نعم نؤيدها بناءً على قرار سيادي ارتأت القيادة أنه يصب في مصلحة الدولة، ولا تحاول أن تخلط الأمور وتربط ذلك بموضوع التضامن مع الكضية إللي باعوها قيادتها.. انتهى زمن الدعم الاعمى— Ben M. (@benmeghairban) October 13, 2020