صفعة عمال المناجم ورسائل رعب مبكرة في افتتاح دوري أبطال أوروبا!

عادل منصور
حجم الخط
0

لندن – “القدس العربي”: كما كان متوقعا، حملت الجولة الافتتاحية لدور مجموعات أبطال أوروبا، بعض المفاجآت المدوية، بدأت في اليوم الأول، بتكرار سيناريو 2019، بتفوق مانشستر يونايتد على باريس سان جيرمان في عقر داره “حديقة الأمراء”، بهدفين مقابل هدف، رغم أنه لم يكن الطرف الأوفر حظا للفوز بالمباراة، بنفس الطريقة، التي أقصى بها العملاق الباريسي من البطولة، بالفوز عليه في إياب ثمن النهائي بثلاثية مقابل هدف في النسخة قبل الأخيرة.

 

كلمة السر

أثبتت المدرب النرويجي أولي غونار سولشاير، أنه من القلائل الذين يملكون شفرة ملعب “حديقة الأمراء”، فكما كان بالأمس غير البعيد، على شفا حفرة الإقالة، لولا انتصاره على العملاق الباريسي، الذي منحه عقد البقاء في “أولد ترافورد” حتى هذه اللحظة، عاد مرة أخرى، ليؤمن طوق نجاته من مقصلة الطرد، بفوز مقنع على نظيره الألماني توماس توخيل، في ظل سلسلة من الغيابات، الكفيلة بإغراق أي فريق كرة قدم في العالم، متمثلة في ثنائي محور الارتكاز هاري ماغواير وإيريك بايلي، بالإضافة إلى الوافد الجديد إدينسون كافاني والشاب اليافع مايسون غرينوود بداعي الانتكاسة، لكن يُحسب للمدرب النرويجي تعامله الاستثنائي مع هذه الغيابات، أولا باختيار الإستراتيجية المناسبة للعناصر المتاحة، باللعب برسم 3-4-1-2، معتمدا على فيكتور ليندلوف وأكسيل توانزيبي وبجانبهما الظهير الأيسر لوك شو، كمدافع ثالث، وأمامهم ثنائي ارتكاز بنزعة دفاعية فريد وسكوت مكتومني، لغلق كل المنافذ أمام نيمار ومبابي من العمق، وأيضا لإعطاء القائد البرتغالي برونو فيرنانديز الحرية اللازمة لنثر إبداعه في الثلث الأخير من الملعب، وعلى الأطراف آرون وان بيساكا في اليمين والرائع أليكس تيليس في اليسار، وفي الهجوم الثنائي ماركوس راشفورد وأنتوني مارسيال، وكان تشكيلا مفاجئا للجميع، خاصة وأن أولي أبقى بول بوغبا على مقاعد البدلاء، بينما الألماني توماس توخيل، فيمكن القول، إنه فعل العكس تماما، أولا باختيار غير موفق للتشكيلة الأساسية، دعك من القرار الغريب بإجلاس ماركينيوس على المقاعد، رغم أنه على الورق أضحى المدافع الأول بعد رحيل القائد تياغو سيلفا، فربما يكون مصابا أو غير ذلك، لكنه بالغ في تحفظه، معتمدا على ثلاثي دفاعي بحت في الوسط إدريس غايي ودانيلو بيريرا وأندير هيريرا، وهو ما جعل “إلبي إس جي” يبدو في أغلب فترات الشوط الأول في موقف الفريق المدافع، أو الذي يلعب خارج قواعده ويبحث عن نقطة، وليس ذاك الفريق الذي كان قبل شهرين قاب قوسين أو أدنى من تحقيق اللقب الأول في تاريخه، لولا رأسية ابن أكاديميته كينغسلي كومان في نهائي ملعب “النور”. حاول توخيل تدارك أخطاءه وسوء اختياراته لبدائل الأساسيين في مقدمتهم القصير الإيطالي ماركو فيراتي وشريكه في الوسط لياندرو باريديس إلى جانب المدافعين تيلو كيرير وخوان بيرنات ورأس الحربة الأرجنتيني ايكاردي، بالدفع بالصفقة الجديدة مويس كين على حساب إدريسا غايي، على أمل أن يعيد الحيوية والنشاط للثلث الأخير من الملعب، بعد وضع الثلاثي نيمار ومبابي وأنخيل دي ماريا في المصيدة على مدار أول 45 دقيقة، وإلا لما اضطر الفريق الباريسي للاعتماد على الكرات العرضية واللعب من على الأطراف. ومن يشاهد بطل فرنسا في آخر 3 سنوات، يعرف ويفهم جيدا، أنها ليست طريقته المفضلة لتحطيم خصومه، بل يعتمد على المنظومة الجماعية بين الوسط والهجوم، لخلق المساحات اللازمة أمام نيمار ومبابي، لتظهر الفوارق الفردية بينهما وبين المدافعين، وهذا الأمر لم نشاهده كثيرا في قمة الثلاثاء، بل بدون مبالغة، بدا الفريق الباريسي وكأنه يلعب بدون هجوم، بتواجد مبابي ونيمار في أغلب الأوقات على مسافة بعيدة من صندوق العمليات، لهذا، ربما لو امتدت المباراة لساعة أخرى، ما كان سان جيرمان سيسجل إلا بالنيران الصديقة، كما فعلها المنحوس أنتوني مارسيال، بتحويل الركلة الركنية التي أرسلها نيمار من الجهة اليسرى، برأسية في مرمى دي خيا، وهي الهفوة، التي جعلت سولشاير يطمع أكثر في المباراة، بسحب تيليس وإشراك بوغبا، ليقلب الطاولة على توخيل، ببسط سيطرته على كل متر في منتصف الملعب، إلى أن فعلها ماركوس راشفورد، بتسجيل هدف النصر المظفر قبل إطلاق الصافرة بثلاث دقائق، كأفضل هدية ودفعة معنوية للمدرب وباقي أفراد الفريق، لتصحيح المسار، بعد البداية المحبطة على المستوى المحلي، فيما وضعت هذه المباراة علامات استفهام بالجملة ورسائل مزعجة لتوخيل، بظهور الفوارق الكبيرة بين الأسماء التي رحلت عن النادي هذا الصيف، أمثال تياغو سيلفا وإدينسون كافاني وتوماس مونييه وتشوبو موتينغ، بجانب معاناته في الاختيارات كلما واجه مشاكل مع غياب الأساسيين، والعكس بالنسبة لسولشاير، الذي كان في أمس الحاجة لمثل هذا الفوز والأداء المقنع، بعد تخطي نيوكاسل في بداية أسبوع الانفراجة، أو ما يعتبرها جزء كبير من عشاق النادي بداية ثورة الغضب، التي ستظهر نتائجها مع عودة المصابين واكتمال الصفوف والأسلحة الفتاكة، خاصة كافاني، الذي سيكون الرابح الأكبر من عرضيات تيليس المذهلة.

صفعة عمال المناجم

واحدة من أكثر الرسائل المخيفة، التي استنتجها جمهور كرة القدم بوجه عام وعشاق ريال مدريد على وجه الخصوص، ما حدث مع زين الدين زيدان وفريقه أمام ضيفه الأوكراني شاختار دونيتسك. صحيح أشرنا الأسبوع الماضي إلى إمكانية حدوث مفاجأة في “ألفريدو دي ستيفانو”، لكن ما فاق توقع أكثر المتفائلين من عشاق النادي الملقب بعمال المناجم، أن ينتهي الشوط الأول بنتيجة لن تمحى من الذاكرة لعقود قادمة، بثلاثية دون رد على النادي الميرينغي، والكارثة، أن هذه الاستجابة الخجولة، جاءت بعد ثلاثة أيام من السقوط المفاجئ أمام قادش على نفس الملعب بهدف نظيف، وكما شاهدنا طيلة الـ45 دقيقة الأولى، وقع الدفاع المدريدي في أخطاء، أقل ما يقال عنها “ساذجة”، تحت رعاية سانتا كلوز مدريد رافاييل فاران، بتكرار نفس الكوارث، التي تسببت في خروج الفريق من دور الـ16 أمام مانشستر سيتي في النسخة الأخيرة، ولو أنها أمام شاختار، بالغ في كرمه، بهز شباك المسكين تيبو كورتوا بالنيران الصديقة في لقطة الهدف الثاني، وكان مشغولا بالقيام بأدواره الجديدة، كلاعب أقرب من يكون لليبرو بالقرب من المخيب فيدريكو فالفيردي وغير الموفق منذ بداية الموسم كاسيميرو، وكأنه ليس قلب الدفاع المطلوب منه تأمين الدفاع ومنع المهاجمين من الوصول إلى المرمى بسهولة، الشاهد، أن فاران يتحمل جزءا من مسؤولية الهزيمة، أما الجزء الأكبر فيقع على عاتق زين الدين زيدان، الذي أظهر ما يمكن وصفه “عدم احترام” للمنافسين، لا سيما بعد حصوله على المعلومات التي تُفيد بوصول شاختار إلى مدريد بدون ما يقرب من نصف تشكيلته الأساسية، بداعي الإصابة أو العلاج من كورونا، ووضح ذلك من خلال التشكيلة التي بدأ بها المباراة، تاركا كريم بنزيما ولوكا مودريتش وفينيسيوس جونيور على المقاعد، في مباراة لا يشارك فيها القائد سيرخيو راموس بداعي الإصابة، تقريبا ذهب إلى “ألفريدو دي ستيفانو” وعقله في كلاسيكو السبت، فكانت النتيجة، استقبال ثلاثة أهداف في 45 دقيقة، للمرة الأولى منذ فعلها بايرن ميونيخ في قلعة “سانتياغو بيرنابيو” مطلع الألفية الجديدة، ولولا براعة تيبو كورتوا، وتألقه في أكثر من انفراد صريح، لانتهى الشوط الأول بفضيحة من العيار الثقيل.

واللافت بحق، أن أداء بطل الليغا لم يتحسن كثيرا، حتى بعد محاضرة زيزو العنيفة بين الشوطين، صحيح الفريق تمكن من تسجيل هدفين، لكن لا ننسى أن الأول جاء بلمحة إبداعية من أفضل لاعب في العالم العام قبل الماضي لوكا موريتش، بعد فاصل من المراوغة في العمق، انتهى بتسديدة قال عنها المعلق رؤوف خليف “من زمن العمالقة”، بينما الثاني، فجاء من الطريقة المفضلة لزيدان وفريقه، بافتكاك الكرة من الخصم في منتصف ملعبه، ومن ثم ضربة بالتحول السريع والزيادة العددية في الهجمات المعاكسة، وهذا ما فعله فينيسيوس، بعد 15 ثانية من مشاركته، ومن شاهد المباراة، لاحظ أن أخطاء فاران وميليتاو الدفاعية تكررت أكثر من مرة، وكادت تسفر عن هدفين على أقل تقدير، لولا رعونة صاحب الهدف الثالث مانور سولومون وغياب التوفيق عن المبدع تيتي. بوجه عام، كانت نتيجة عادلة، رغم تدخل حكم الفيديو لإلغاء هدف ريال مدريد الثالث، لأن فريق زيدان لم يكن يستحق الخروج بنقطة، وأيضا كأفضل مكافأة للفريق الأوكراني، الذي تحول مع أهم رجل في شرق أوروبا رينات آخميتوف إلى قلعة يُشار لها بالبنان في القارة العجوز، حتى في ظل الصعوبات التي يواجهها الفريق، بنقل مبارياته من دونباس إلى العاصمة كييف، لتفادي ويلات الحرب الباردة بين الدولة والانفصاليين المدعومين من الخارج، المستمرة منذ ست سنوات، على مسافة قريبة من التحفة المعمارية “دونياس آرينا”، وأيضا تأكيدا أن صعوده في السنوات الأخيرة لم يأت من قبيل الصدفة، بعدما صدر للأندية الأوروبية أسماء من نوعية دوغلاس كوستا وويليان وفيرناندينيو، كجواهر التقطها بسعر بخس من البرازيل، واستثمر فيها بملايين طائلة، ونفس الأمر فعله مع دول الصف الثاني، باكتشاف نجوم مثل هينريخ مخيتاريان وداريو سرنا وتيموشك وآخرين، لكن هذا لا يعني أن شاختار حسم بطاقة التأهل والريال سيودع البطولة من دور المجموعات، حتى بعد سقوط الإنتر في فخ التعادل مع بوروسيا مونشنغلادباخ بهدفين للكل، فمن الناحية المنطقة والأقرب للصواب، أن يعود الريال، كما واجه نفس الظروف الصعبة الموسم الماضي، بعد هزيمة مشابهة على يد باريس سان جيرمان، الفارق أن الميرينغي استقبل ثلاثة أهداف ولم يرد بهدفين، وتبعها بتعادل مخيب للآمال أمام كلوب بروج البلجيكي على مرأى ومسمع مشجعي النادي في قلب “سانتياغو بيرنابيو”، قبل أن يستفيق من سباته ويؤمن المركز الثاني المؤهل للأدوار الإقصائية بجانب “إلبي إس جي”، لكن مشكلته هذه المرة، أنه يملك قائمة بأسماء وجودة أقل من الموسم الماضي، بعد تحويل الفريق إلى سوبر ماركت في الميركاتو الصيفي، مع الاكتفاء بإعادة مارتن أوديغارد ولونين وأودريوزولا، فهل يدفع زيزو ثمن انصياعه للإدارة؟ أم سيجد الحل للخروج من هذه الورطة مع استمرار غياب إيدين هازارد حتى إشعار آخر وهبوط مستوى جُل اللاعبين.

 

ضحية البايرن وحافلة تشلسي

باقي المباريات الجماهيرية في افتتاح ليالي الأبطال، لم تشهد مفاجآت مدوية، الاستثناء كان اكتساح بايرن ميونيخ لأتلتيكو مدريد برباعية لا هوادة في المباراة التي جمعتهما على ملعب “آليانز آرينا”، لحساب المجموعة الأولى التي تضم معهما سالزبورغ ولوكوموتيف موسكو، اللذين تعادلا بهدفين لمثلهما في سهرة مثيرة، وكان ثالث الليغا الموسم الماضي، هو الضحية الإسبانية الثالثة للعملاق البافاري في الشهور الثلاثة الأخيرة، بعد افتراس برشلونة بالثمانية ثم تخطي إشبيلية في الكأس السوبر الأوروبي، قبل أن ينضم إليهما فريق الهنود الحمر، في حضور المنحوس لويس سواريز، الذي كان شاهدا على مذبحة القرن، وفي مباراة ربما لو أعيدت 10 مرات، لن تنتهي إلا بفوز كتيبة هانزي فليك، بسبب الطريقة الدفاعية البحتة والمحفوظة التي يلعب بها دييغو سيميوني دوما، حتى أمام منافسيه الأقل منه على مستوى الخبرة وجودة اللاعبين. لكن عنصر المفاجأة، كان في النتيجة العريضة، على عكس أغلب التوقعات، بأنها ستنتهي بهدف أو اثنين لا أكثر لمصلحة صاحب الأرض. وبدرجة أقل، تفاجأ أو إن جاز التعبير صُدم عشاق تشلسي من الطريقة التي لعب بها فرانك لامبارد أمام ضيفه الأندلسي إشبيلية، وكأنه كان يخشى تكرار سيناريو الموسم الماضي، ببدء المسابقة بهزيمة، كما سقط أمام الإسباني الآخر فالنسيا، ويمكن القول، إن هذه المباراة، لخصت التطور البطيء الذي يسير عليه البلوز مع لامبارد، رغم الإنفاق الهائل على مشروعه، بصرف ما يزيد على 250 مليون جنيه إسترليني، لتدعيمه بصفقات تصنف على أنها “سوبر”، وفي الأخير، سار على نهج جوزيه مورينيو، بإتباع طريقة ركن الحافلة، خوفا من الفريق الإسباني، الذي تحول إلى عقدة للأندية الإنكليزية.

بينما اللقاء الكلاسيكي الذي طال انتظاره منذ أكثر من خمسة عقود، الذي جمع أياكس ببطل البريميرليغ ليفربول على ملعب “يوهان كرويف آرينا”، فكان واحدا من أفضل المباريات الفنية والتكتيكية، بظهور بطل الأراضي المنخفضة بنفس الصورة والشخصية المعروفة عنه، كفريق لا يهاب الكبار، حتى بعد رحيل حكيم زياش ودوني فان دي بيك وقبلهما فرينكي دي يونغ وماتياس دي ليخت. صحيح الريدز خطف النقاط الثلاث، لكنه ترك رسائل مرعبة لمشجعيه في أول اختبار حقيقي بدون قائد الدفاع فيرجيل فان دايك، باهتزاز وسوء تفاهم بين الثغرة جو غوميز والبرازيلي فابينيو، الذي اضطر للاعتماد عليه في مركز قلب الدفاع لتعويض الكاميروني جويل ماتيب لعدم اكتمال شفائه، ناهيك عن الضعف الواضح في خط الوسط وتباعده عن ثلاثي الهجوم محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو، وهذا سبب ندرة الفرص التي أتيحت لكتيبة يورغن كلوب، ولعل من شاهد المباراة لاحظ حالة القلق والتوتر التي كان عليها المدرب الألماني، خاصة قبل أن يقع المدافع نيكولاس تاليافيكو في المحظور، بتسجيل هدف بالخطأ في مرمى ابن أكاديمية “لا ماسيا” أونانا، وبطبيعة الحال، مع استمرار دفاع أحمر الميرسيسايد بهذه الطريقة، ستكون العواقب وخيمة، على الأقل سيجد صعوبة بالغة للسير على خطى آخر موسمين، بالحصول على بطولة كبرى في نهاية كل موسم، إلا إذا نجح كلوب في الخروج من الشهرين المقبلين بأقل الخسائر الممكنة، إلى أن يتعاقد مع بديل حقيقي للصخرة الهولندية مطلع العام الجديد. أما برشلونة، فلم يجد صعوبة في الاحتفال على ضيفه المجري فرينكفاروز بخماسية مقابل هدف، لتصحيح المسار بعد الهزيمة غير المتوقعة أمام خيتافي، فيما استمر يوفنتوس الغامض تحت قيادة بيرلو، بانتزاع ثلاث نقاط بشق الأنفس خارج القواعد أمام دينامو كييف الأوكراني، بفضل ثنائية ألفارو مورتا، وفي غياب كريستيانو رونالدو. كذلك تفادى مانشستر سيتي حمى البداية التعيسة، بقلب تأخره أمام بورتو بهدف نظيف إلى انتصار بثلاثة أهداف لهدف، كما أظهر الحصان الأسود للنسخة الماضية أتالانتا نيته، لتكرار ما فعله من قبل، بفوزه العريض خارج ملعبه على مضيفه الدنماركي ميتييلاند برباعية نظيفة بأقل مجهود، فيما كان لغز الجولة بوروسيا دورتموند، الذي خيب آمال جماهيره بالسقوط أمام لاتسيو 1-3، في مباراة أظهرت طمع ممثل العاصمة الإيطالية في صدارة المجموعة السادسة التي تضم معهما كلوب بروج وزينت. انتظرونا في تحليل آخر لأبرز المواجهات المنتظرة في الجولة الثانية.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية