لندن – “القدس العربي”:أخذ عشاق كرة القدم الحقيقية هدنة مؤقتة في أسبوع الفيفا، في ما هو أشبه باستراحة بين الشوطين، بعد الوصول لذروة الإثارة مع انتهاء الربع الأول للموسم، وقبل الاستعداد لآخر فترة ضغط مباريات قبل عطلة أعياد الميلاد. تلك الفترة، التي عادة ما تكشف عن ملامح المنافسين الحقيقيين على الدوريات الكبرى، وتفرز ما يُعرف ببطل الشتاء، الذي يعود في النصف الثاني بمعنويات أعلى من باقي المنافسين، وكما شاهدنا منذ بداية الموسم وحتى وقتنا الحالي، هناك أندية بالجملة خيبت آمال مشجعيها، بنتائج وعروض للنسيان، والقليل فقط فاق توقعات أكثر المتفائلين، بينما الأغلبية ما زالت تتأرجح بين تذبذب في الأداء وعدم استقرار على مستوى النتائج، لا سيما بعد متغيرات جائحة كورونا، التي ساهمت بشكل أو بآخر في تساوي رؤوس وفرص كل الفرق داخل المستطيل الأخضر، في ظل غياب العنصر الأهم في المنظومة، ومن يُحرك المشجع الذي يعطي مذاقا مختلفا للمباريات بآهاته وصرخاته من قلب المدرجات.
الفئة المترنحة
يأتي المدرب زين الدين زيدان وفريقه ريال مدريد، في مقدمة الفرق المترنحة في الربع الأول من الموسم، بجني ثمار سياسة البخل، التي قبلها على نفسه في سوق الانتقالات الصيفية الماضية، وما زاد الطين بلة، أنه ساهم مع الرئيس فلورينتينو بيريز، في قتل مستوى المنافسة بين اللاعبين، بعد تحويل النادي إلى “سوبر ماركت”، لبيع وإعارة أصحاب الخبرات وألمع المواهب، كما حدث مع الثنائي المنبوذ خاميس رودريغيز وغاريث بيل، بإرسال الأول إلى إيفرتون والثاني إلى ناديه القديم توتنهام، ومعه اليافع الإسباني سيرخيو ريغليون، رغم ظهوره اللافت مع إشبيلية في إعارته الموسم الفائت. بالإضافة إلى هؤلاء، أعار كوبو إلى فياريال ورانيير إلى بوروسيا دورتموند، وإبراهيم دياز إلى ميلان، وقبلهم تم بيع أشرف حكيمي، وفي المقابل اكتفى بإعادة مارتن أوديغارد وألفارو أودريوزولا وأندريا لونين، بدون أن يوقع مع لاعب جديد، ليدفع الثمن، بعودة ملامح الصورة البائسة التي كان عليها في موسمه الأخير في ولايته الأولى وموسم 2018-2019، عندما كان دفاع الميرينغي مستباحا للخصوم، والمفارقة أنه يحتل قبل عطلة نوفمبر/تشرين الثاني، المركز الرابع، وفي هذين الموسمين، كان يتأرجح بين المركزين الرابع والثالث، إلى أن ختم موسم الليغا في المرتبة الثالثة خلف برشلونة وأتلتيكو مدريد.
وبالنظر إلى سبب تفاوت نتائج الفريق من مباراة لأخرى، كما حدث على سبيل المثال في آخر مباراة قبل العطلة، بسقوطه المروع أمام فالنسيا بهدف مقابل أربعة، بعد أيام من فوزه على الإنتر في اللقاء المفصلي في دوري أبطال أوروبا، وقبلها هزم برشلونة في “كامب نو” بنتيجة 3-1، وفي نفس الأسبوع تعادل بأداء قبيح وبشق الأنفس أمام بوروسيا مونشنغلادباغ بهدفين لمثلهما، وسبقها بهزيمة في “سانتياغو بيرنابيو” على يد شاختار دونيتسك في افتتاح دوري الأبطال، كل هذا التخبط وأكثر منه داخل المستطيل الأخضر، سببه الأول شعور اللاعبين الأساسيين، بأنه لا يوجد حتى بدائل لهم، وليس منافسين على مكان في التشكيلة الأساسية، هذا بجانب عودة لعنة الهبوط الجماعي في مستوى اللاعبين، لعل أبرزهم رافاييل فاران، الذي يعطي المشككين فرصا ثمينة، لاتهام زيدان بمجاملته على حساب إيدير ميليتاو، وذلك لهفواته، التي أقل ما يُقال عنها بدائية، والتي استهلها منذ سقوطه في المحظور أمام مانشستر سيتي في دور الـ16 لدوري الأبطال في النسخة الأخيرة، وحتى مباراة الخفافيش، التي ظهر خلالها بمستوى مخيب للآمال، كما اعتاد في الآونة الأخيرة، ومع ذلك، ما زال يحظى بثقة المدرب، بالاعتماد عليه كشريك لا غنى عنه للقائد سيرخيو راموس، الذي أصيب هو الآخر بعدوى تذبذب المستوى، بظهوره في المباريات المهمة بصورة المخلص، وفي مباريات أخرى يظهر بثوبه القديم، كمدافع متهور وأحيانا ينهار مع سوء حالة زملائه، كما كان وضعه في ليلة “الميستايا” المأساوية، ناهيك عن سوء الطالع مع لعنة الإصابات، التي حرمته من رفاهية تعدد الاختيارات، بل أجبرته على خوض مباريات بدون ظهير أيمن في مركزه الأصلي، لمعاناة أودروزيولا وداني كارباخال مع لعنة الإصابات، ونفس الأمر بالنسبة للغز إيدين هازارد، الذي غاب في أغلب مباريات الربع الأول، وحتى بعد عودته، لم ينثر السحر المنتظر منه، كأن الريال لم ينفق 100 مليون يورو في صيف 2019 لتدعيم صفوفه بغالاكتيكو قادر على صنع الفارق، لتعويض ولو نصف ما كان يقدمه الأيقونة كريستيانو رونالدو قبل بيعه ليوفنتوس العام قبل الماضي. ومن المجالات الأخرى التي تؤخذ على زيزو، خصوصا في السوشيال ميديا، أنه جامل الكثير من رجاله القدامى المخلصين، بالإبقاء عليهم بدلا من الجواهر الخام، في مقدمتهم البرازيلي مارسيلو وصانع الألعاب الإسباني إيسكو، الذي أصبح مثل الموظف، الذي تزوج وانعزل عن كرة القدم، وبعد مرور السنوات، عاد ليخبرهم أنه كان قبل الزواج يملك سحر الأساطير، وهذه الاستعارة، يسأل عنها جمهور ريال مدريد، الذي يُحمّل زوجته الممثلة سارة سالامو، مسؤولية تدهور مستواه، بالصورة التي يبدو عليها منذ أكثر من عامين. وفي المقابل يعتقد جمهور النادي، أن المدرب سمح برحيل من هم أحق بالعواجيز، هذا ولم نتحدث عن افتقار الفريق لعملة الجلاد المساعد لكريم بنزيما، بعد فقدان الأمل في الصربي لوكا يوفيتش، وغيرها من العراقيل، التي جعلت زيدان ضمن قائمة المرشحين للتعرض للإقالة قبل نهاية الموسم.
الزائر الخفيف والمحظوظ
تشمل الفئة التي تسير على سطر وتترك الآخر، مدرب برشلونة رونالد كومان وفريقه الكتالوني. هو الآخر، يظهر في بعض المباريات الصورة المعروفة عن سحر البلوغرانا، كما لقن يوفنتوس درسا في عقر داره بدون كريستيانو رونالدو، وقبلها بأيام انحنى أمام العدو المدريدي في “كامب نو” بالثلاثة، وواصل الترنح بتعادل مع ديبورتيفو ألافيس وفوز غير مقنع على دينامو كييف في دوري الأبطال، قبل أن يحفظ ماء وجهه بفوز محفوف بالمخاطر على ريال بيتيس بنتيجة 5-2. ورغم أن البارسا قطع مسافة كبيرة في رحلة التأهل للأدوار الإقصائية للأبطال، بحصوله على العلامة الكاملة في أول ثلاث مباريات، وعلى مستوى الليغا يحتاج للفوز بالمباراتين المؤجلتين ليتساوى مع ريال مدريد في عدد النقاط، إلا أن الجماهير ما زالت لم تثق بعد في قدرة كومان على انتشال الفريق من براثن الضياع، أو على أقل تقدير، الذهاب بعيدا في دوري الأبطال وإعادة هيبة النادي في القارة بعد الإذلال أمام بايرن ميونيخ، وما حدث قبله أمام روما وليفربول، حين ودع البطولة بطريقة لا تليق بسمعة واحد من أشهر ناديين في العالم، وهذا يرجع في الأساس، لكوارث حقبة الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو، الذي ورط المدرب الهولندي في فريق محطم ومنهار نفسيا، وبعناصر أقل خبرة من الذين تم التخلص منهم، فيما عُرف في سوق الانتقالات بمذبحة النجوم الكبار، التي راح ضحيتها لويس سواريز وآرتورو فيدال وإيفان راكيتيتش وأسماء أخرى، في المقابل جاء البوسني ميراليم بيانيتش أمام البرازيلي آرثر، وفوق ما سبق، لم يهرب المدرب الجديد من حقيقة أن ميسي بيديه كل شيء في “كامب نو”، مهما حاول ابتكار خطط أو حيل لهزيمة المنافسين، وكالعادة، عندما لا يكون في يومه أو في حالة مزاجية سيئة، لا يحقق الفريق الفوز.
والصداع الجديد، أنه سيفتقد خدمات أنسو فاتي، الذي كان يبصم على موسم هوليوودي، قبل أن تصيبه عين الحسود، بالإصابة التي أجبرته على الخضوع لجراحة، على إثرها سيبتعد عن الملاعب حتى أواخر الشتاء وربما أكثر. لهذا، سيتعين على كومان إيجاد طريقة للخروج من هذه الأزمة، بتوظيف عثمان ديمبيلي وفيليب كوتينيو وأنطوان غريزمان بأفضل طريقة ممكنة بجانب البرغوث في الثلث الأخير من الملعب، على أمل أن تسير الأمور كما يخطط كومان، أن يتوج ببطولة كبيرة ويؤدي الفريق بصورة جيدة، ليفرض نفسه على الرئيس المنتظر حتى لو أصر ميسي على موقفه بالرحيل مع انتهاء عقده الصيف المقبل، ولو أنه من الناحية المنطقية والواقعية، يمكن القول إن فرصه في تأمين مستقبله مع الرئيس الجديد، تبدو صعبة، لرغبة كل واحد وتعهده المسبق، بالتوقيع مع أسماء معينة، أبرزهم بيب غوارديولا وتشافي هيرنانديز، لهذا، في الغالب، قد يجد نفسه في النهاية أنه كان مجرد تجربة مؤقتة، لتأمين الانتقال السلمي للسلطة بين الرئيسين القديم والجديد، ليضع الأخير حجر أساس مشروعه بالطريقة التي وعد بها أنصاره في الانتخابات الرئاسية، وجُل الشواهد تشير إلى ذلك، لصعوبة تحقيق التوقعات بالعناصر المتاحة معه، إلا إذا استنسخ فكرة هانز فليك مع بايرن ميونيخ الموسم الماضي، بتحويل المجموعة التي كانت توصف بالمنتهية إلى أقوى فريق في أوروبا في غضون ستة شهور. هذا يبدو مستبعدا حتى الآن، في ظل انخفاض مستوى المخلص ميسي، كما يظهر في الكم الهائل من الفرص التي يهدرها أمام مرمى المنافسين. وفي الماضي القريب، كان من النادر أن يهدر مثلها، لكن في كل الأحوال، المرحلة المقبلة ستكشف أكثر عن ملامح مشروع كومان مع البلوغرانا.
بالنسبة للمحظوظ، فهو بلا شك المدرب النرويجي أولي غونار سولشاير، الذي أفلت أكثر من مرة من مقصلة الإقالة، بعودته في الوقت الفاصل، كما نجا في المرة الأولى، بعد الفوز على باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا على مرتين، والأخيرة بالفوز على إيفرتون، الذي منحه الفرصة للبقاء وقت أطول في “أولد ترافورد”، إلى أن تُسند المهمة لماوريسيو بوتشيتينو أو أي مدرب آخر. أما غريمه الشمالي ليفربول، فيحاول جاهدا محو عار سباعية أستون فيلا وفقدان صمام الأمان فيرجيل فان دايك، الذي سيحتاج إلى معجزة، إذا قُدر له ركل الكرة بعد خضوعه لجراحة في الرباط الصليبي، ويظهر ذلك، في التحسن الملموس في أداء ونتائج الفريق بعد العودة من عطلة أكتوبر/تشرين الثاني، بتحقيق 5 انتصارات وتعادلين أمام إيفرتون ومانشستر سيتي خارج القواعد، وانتصار بوزن الذهب على أتالانتا بخماسية بلا هوادة في أرض الطليان، في ما اعتبر رسالة قوية إلى عودة مارد الميرسيسايد إلى وضعه الطبيعي، خاصة بعد الحضور القوي لصلاح في موسمه الرابع تواليا، ونفس الأمر لساديو ماني والمفاجأة السارة دييغو جوتا، الذي بدأ يثبت أقدامه في التشكيلة الأساسية على حساب الكسلان روبرتو فيرمينو، ومع تخلص ألكانتارا من لعنة الإصابات ستكون الأمور أفضل في الوسط والهجوم. فقط سيبقى الصداع الأكبر في النقص العددي الحاد على مستوى قلوب الدفاع، بعد انضمام جو غوميز إلى قائمة المصابين لفترات طويلة الأجل، ما يعني أنه بنسبة كبيرة، قد نسمع عن تعاقد الريدز مع قلب دفاع جديد مع فتح الميركاتو الشتوي، ونفس الأمر ينطبق على فرانك لامبارد، الذي بدأت تظهر بصمته، مع توهج الوافدين الجدد وعلى رأسهم حكيم زياش وتياغو سيلفا وتيمو فيرنر، مع التخلص من كارثة حراسة المرمى، بالاعتماد على إدوارد ميندي بدلا من الحارس الأسوأ في تاريخ النادي كيبا، وإذا استمر على نفس النسق، فسيكون المنافس الخفي لليفربول والبقية على اللقب في المراحل المتقدمة من عمر البريميرليغ.
مفاجآت سارة وصادمة
شهد الربع الأول عدداً لا بأس به من المفاجآت السارة، يأتي في مقدمتها ما يفعله ليستر في بلاد الضباب، بانقضاضه على الصدارة قبل العطلة، مع انتهاء الجولة الثامنة للدوري، بفارق نقطة عن توتنهام وليفربول صاحبي المركزين الثاني والثالث، تأكيدا على أن صحوته التي لم تكتمل حتى النهاية الموسم الماضي، لم تأت من فراغ، والمفاجأة الأخرى تكمن في “ريمونتادا” جوزيه مورينيو مع السبيرز، بالرد على المشككين عمليا، عقب الترويج لشائعة إقالته مع أول هزيمة تعرض لها في بداية الموسم على يد إيفرتون، بعدها تحول الفريق إلى أداة متمرسة على الفوز، كان أهمها، ذاك الانتصار التاريخي، الذي رد له اعتباره أمام ناديه السابق مانشستر يونايتد، باكتساحه في قلب “أولد ترافورد” بنتيجة 6-1، ليفلت من دائرة الخطر على مستقبله، ويصبح من أقوى المرشحين للمنافسة بشكل حقيقي على البريميرليغ، في حال استمرت حالة التناغم بين هاري كاين وهيونغ مين سون، والروح القتالية وعقلية الفوز التي يلعب بها الفريق، حتى عندما يكون في أسوأ حالاته، كما كان الوضع في مباراته الأخيرة أمام وست بروميتش ألبيون، التي حسمها في الدقيقة 88 بهدف كاين الوحيد.
وبالمثل، تشهد إيطاليا ظاهرة تبعث السرور لعشاق الكالتشيو بوجه عام وميلان بالأخص، بالثورة التي يقودها زلاتان إبراهيموفيتش والمدرب ستيفانو بيولي مع إسماعيل بن ناصر وباقي اللاعبين الشباب، لإعادة أمجاد الروزونيري العظيم، ورغم الهزة الأخيرة بالخسارة أمام ليل في اليوربا ليغ والتعادل مع فيرونا في آخر مباراة قبل العطلة الحالية، إلا أنها لا تقلل من حجم الطفرة الواضحة على أداء الفريق وعقلية اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، والدليل على ذلك، تمسكه بالصدارة بفارق نقطتين عن الحصان الأسود ساسوولو.
بينما يوفنتوس، فيمكن القول إنه لا يتقدم خطوات ملموسة إلى الأمام تحت قيادة المدرب أندريا بيرلو، الذي تتصعب عليه المهمة كلما زاد ضغط المباريات عليه، فقط الشيء الملاحظ، أن الفريق أصبح أكثر حركة ونمطه أسرع مما كان مع ملل ماوريسو ساري، لكنه لا يفعل الشيء الأهم، وهو تحقيق الفوز عندما يكون في أسوأ أحواله، كما كان يمتاز الفريق مع المدربين السابقين، بإهدار نقاط أمام فرق مثل كروتوني وفيرونا، وأيضا التنازل عن نقاط ثمينة أمام الثنائي العاصمي روما ولاتسيو، وأمام الأخير كان متقدما في النتيجة حتى سجل فيليبي كايسيدو هدف التعادل في الدقيقة 90، ليتقهقر حامل اللقب في جدول الترتيب، محتلا المركز الخامس، فاتحا الباب على مصراعيه لزيادة عدد المنافسين على غير العادة. أما أكثر من خيب ظن جمهوره، فهو مدرب الإنتر أنطونيو كونتي، الذي افتعل الكثير من المشاكل الموسم الماضي، ليجلس مع رئيس النادي، وفي الأخير، حقق مع النيراتزوري نتائج أقل ما يُقال عنها متواضعة، رغم أننا نتحدث عن المدرب الأعلى أجرا في وطن البيتزا، بينما على أرض الواقع، أصبح مهددا بالخروج من دوري مجموعات أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، وفي الدوري يحتل المركز السابع خلف اليوفي بنقطة. ويتشارك مع الإنتر في الانطباع السلبي، مدرب آرسنال ميكيل آرتيتا، الذي حقق الفوز في 4 انتصارات وهُزم في مثلها على مستوى البريميرليغ، مع عروض كثيرة غير مقنعة، باستثناء ليلة إنهاء عقدة “مسرح الأحلام” بهدف بيير إيميريك أوباميانغ من علامة الجزاء، أما غير ذلك، فهناك حالة من الغضب والسخط الجماهيري على المدرب وأداء الفريق… هذا تقريبا كان ملخصا لما كان عليه جُل الكبار منذ بداية الموسم وحتى هدنة الفيفا الحالية.