وفاة أكثر من 50 مدنياً في إدلب ومحطيها نتيجة تفشي فيروس كورونا

هبة محمد
حجم الخط
1

دمشق – «القدس العربي» : توفي 54 شخصاً في محافظة إدلب ومحطيها شمال غربي سوريا، وفق إحصائية وثقتها «القدس العربي» بالاعتماد على معلومات زودتها بها منظومة «الدفاع المدني».
مدير الدفاع المدني في إدلب مصطفى الحاج يوسف أكد أن المنطقة تشهد وضعاً إنسانياً كارثياً لا تعرف عواقبه، وقال لـ»القدس العربي» «الوضع يزادا سوءاً ولدينا تصاعد بأعداد الإصابات والمرضى والمحتاجين إلى المشافي ومراكز عزل وأعداد الوفيات يزداد كل اليوم».
وأوضح المسؤول في الدفاع المدني أن «الكارثة حلت بالمنطقة في ظل عجز القطاع الصحي وقلة المشافي والمعدات الطبية وأدوات التنفس الاصطناعي» مشيراً إلى أن الطواقم الطبية تعمل بكل طاقتها بالتعاون مع الدفاع المدني، لإسعاف حالات الكورونا من وإلى المشافي، ومراكز العزل، حيث تم تخصيص مراكز لهذه الحالات» وقال «لا تزال الجائحة بتصاعد في الشمال المحرر مما ينذر بكارثة أكبر من التوقعات».
وخلال 24 ساعة مضت، توفي 14 شخصًا، بينهم 10 حالات مؤكدة بفيروس كورونا، وهم 7 رجال و3 نساء، إضافة لأربع حالات، هم رجلان وامرأتان، يشتبه بأنهم مصابون بالفيروس، حيث دفنتهم فرق مختصة بدفن الجثث متبعةً أقصى تدابير الوقاية.
كما سجلت السلطات الطبية في المنطقة المحررة في الشمال، الأحد وفاة 10 أشخاص بينهم طبيب، 8 حالات مؤكدة بفيروس كورونا 5 نساء و3 رجال، وحالتان يشتبه بأنهما مصابتان، فيما توفي السبت 8 أشخاص في ريفي حلب وإدلب، بينما كان أعلى معدل للإصابات يوم الجمعة الفائت، حيث أصيب 525 إصابة ليرتفع الإجمالي إلى أكثر من 11 ألفًا، وتوفي خلال الأيام الثلاثة حينها 22 شخصاً. وكشف الدفاع المدني أن عدد الإصابات بالفيروس يرتفع بشكل خطير وسط عجز القطاع الطبي عن استقبال جميع الحالات الخطرة، وستستمر الأعداد بالارتفاع في ظل غياب شبه تام لإجراءات الوقاية واستمرار الاستهتار بالوباء.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية