كورونا في فلسطين: 2536 إصابة و16 وفاة خلال 24 ساعة

حجم الخط
0

غزة – “القدس العربي”:

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة تسجيل 16 حالة وفاة و2536 إصابة جديدة بفيروس كورونا و1032 حالة تعافٍ خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ولفتت وزيرة الصحة إلى وجود 64 مريضاً في غرف العناية المكثفة، بينهم 13 مريضاً على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة عن تسجيل 9 حالات وفاة و815 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية، وقالت إنها أجرت 2573 فحصاً مخبرياً.

ولم يسبق أن سجل هذا العدد من الإصابات في المناطق الفلسطينية، كما لم يسجل هذا العدد من الوفيات في قطاع غزة خلال يوم واحد.

وكان من بين هذه الإصابات، قائد حماس في القطاع يحيى السنوار.

ومع زيادة حجم الخطر من الفيروس في قطاع غزة، بسبب الارتفاع الكبير في عدد حالات الوفاة والإصابات، أكد النائب الأول لرئيس لجنة المتابعة الحكومية، موسى السماك، أنه سيتم الخميس المقبل النظر في قرار الإغلاق الشامل على خلفية تفشي الفيروس، لافتاً إلى أنه جرى إعداد خطة للإغلاق الشامل مدتها لا تقل عن أسبوعين.

وأوضح السماك في تصريح لإذاعة “صوت الأقصى” المحلية أن الإغلاق الشامل مرتبطٌ بقضيتين أساسيتين: الأولى تفشي حالة الوباء وزيادة الأعداد بشكل كبير وخاصة الوفيات منها، والثانية، بمقدرة وزارة الصحة على توفير الاحتياجات اللازمة من خلال لجنة المتابعة وكل المفردات الأخرى في العمل الحكومي.

ودعا المواطنين للالتزام بالتعليمات الصادرة عن وزارتي الصحة والداخلية وضرورة المحافظة على التباعد وارتداء الكمامة ومنع التجمهر في المناسبات والتجمعات العامة.

16 حالة وفاة جديدة وأكثر من 2500 إصابة بالفيروس في المناطق الفلسطينية.

وفي الضفة الغربية، استمر العمل بخطة الحكومة القائمة على “الإغلاق الليلي” طول أيام الأسبوع، عدا الجمعة والسبت، التي من المقرر أن يفرض خلالها إغلاق شامل، وهي خطة اعتمدت لتنفذ على مدار أسبوعين، وتقوم الدوريات الشرطية بمتابعة مخالفي الحظر الليلي، من خلال إغلاق المحال المخالفة للقرارات، وإحالة إصحابها للجهات القانونية المختصة.

كما لا يزال العمل متواصلا بخطط “الإغلاق الذكي” التي تطال البلدات التي يسجل فيها معدلات إصابة عالية، وكذلك المؤسسات الحكومية والمدارس التي يسجل إصابات في صفوف العاملين فيها والطلبة، لعدة أيام، لأغراض تعقيمها وتتبع الخارطة الوبائية للمصابين والمخالطين.

وفي السياق، تسلمت السلطة الفلسطينية الشحنة الثانية من المساعدات الطبية التركية، لمواجهة جائحة “كورونا”، حيث حضر التسليم وزير الخارجية رياض المالكي، ووزيرة الصحة مي الكيلة، والقنصل العام التركي لدى دولة فلسطين أحمد رضا ديمير، ومدير الوكالة التركية للتعاون والتنسيق في فلسطين أحمد رفيق سيتينكايا. وثَمّن المالكي الدعم التركي للحكومة الفلسطينية في مواجهة الجائحة، معتبراً أن هذه المساعدات تؤكد عمق العلاقات بين البلدين، وتضافر الجُهُود الدوليّة في مُواجَهة تداعيات الجائحة الصحّية والاقتصاديّة في العالم أجمع.

كما تسلمت وزارة الصحة 21 جهاز تنفس اصطناعي من منظمة الصحة العالمية، وأشارت الوزارة، في بيان صحافي، إلى أن هذا الدعم يأتي استمرارا لدعم المنظمة الكبير لها، حيث سيتبع هذه الأجهزة 20 جهازا آخر سيتم إرسالها إلى مراكز الوزارة في قطاع غزة.

وكان مجلس الوزراء اطلع على تقرير حول الحالة الوبائية في ضوء ارتفاع أعداد الإصابات، وجهود وزارة الصحة، لتسطيح المنحنى الوبائي عبر إجراءات وتدابير وقائية صارمة لتقليص مساحة انتشار الوباء، ومضاعفة الحملات الإعلامية لرفع الوعي بمخاطره وتقديم المزيد من المستلزمات الطبية لمستشفيات القطاع لمواجهة الفيروس.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية