زيادة إنتهاكات حقوق الإنسان
كفى من العنصرية وكفى من تدريس حقوق الانسان للآخر اذا كان المدرس فاشلا في فهم او احترام حقوق الانسان. بل كفى من تغليب «المصالح على المبادئ والاخلاق».ان ما اهلك انسان القرن الجديد هو مبالغته في الجري وراء المصالح وضربه المبادئ والاخلاق عرض الحائط.
ان العنصرية قد زادت مقتا في عصور «حقوق الانسان». أليست هذه مفارقة عجيبة؟ فكلما زاد الاهتمام بحقوق الانسان يقابله زيادة في انتهاك تلك الحقوق .هذه ظاهرة عالمية وليست امريكية.
نعم في امريكا «عنصرية» وهي عنصرية اللون اساسا ولكن في كثير من الدول هناك عنصرية من نوع آخر. والاعلان العالمي لحقوق الانسان يشجب كل اشكال والوان العنصرية المبنية على العرق او الجنس او اللون او اية ظروف اجتماعية او اللغة..الخ. لكن البشرية تمارس مع ذلك هذه العنصرية ضد نفسها.ما اضعفها مخلوقات وما اضعفها امام نزواته وشهواته وما اقبحها وهي تناقض نفسها بنفسها.
لن ترقى الانسانية إذا لم تعد الى تغليب المبادئ والاخلاق على المصالح. لأن المصالح تخدم فئة وتضر بفئات ام المبادئ فهي «كالقاعدة القانونية التي تتصف بالعموم والتجريد» اي انها تخدم فئات وقد تضر فئة وهذا هو معنى الديمقراطية التي تعني «الاغلبية» لا الاقلية .
نرجو ان تكون السنة المقبلة (2015) سنة تغليب المبادئ على المصالح حتى ينال كل من له حقوق حقوقه وحتى نضع حدا للمصالح المبنية على الجشع والطمع اللامحدود،اي الطمع في حق الآخرين وليس الطمع في الله.
د. غضبان مبروك -الجزائر
تقسيم الولايات المتحدة الأمريكية
الحل الوحيد والسليم تقسيم الولايات الامريكية الى 15 دولة وخاصة الولايات المهمشة نتوقع الانقسام وعمل دول خاصة بهم علما بانهم كانوا غير تابعين، اذن نطالب بتقسيم الولايات والحصول على الاستقلال وان يحكموا أنفسهم ويستثمروا خيراتهم بيدهم يجب أن يسود الربيع الامريكي وكفى ظلما واستبدادا. لماذا تنادي واشنطن بتقسيم الدول العربية والتي بدأته بالعراق والذي هو بلد واحد منذ الازل وليس ولايات موفبركة جديدة مثل امريكا.
ام علي
تبرير إرتكاب الجريمة
إن هذه الجريمة التي برأت الشرطي الأبيض القاتل للشاب الأسود اللون سيتخذ رجالات الشرطة في الولايات الأمريكية وفي أوروبا خاصة ذاك الحدث كتبرير لقتل المزيد من الشباب السود وغيرهم بسهولة جدا جدا جدا تحت شعار حدث في أمريكا وتمت تبرئة الشرطي الأبيض القاتل وهذا أخطر ما في هذه الجريمة المطبقة المركبة , ذلك لكون أمريكا مثالا يحتذي غالبية سكان الأرض بها دون العودة إلى التعقل .
سيدي حرازم
إنتصار المظلومين
أمريكا بنيت بسواعد الزنوج. الزنوج في أمريكا من أصول إفريقية هم الأولى والأجدر بالسيطرة والتحكم في الولايات المتحدة الأمريكية. الزنوج زيادة على وضعهم في خانة تسلسل المواطنة هم يعيشون شتى أنواع التهميش كبارا، وشباب بعد غسل أدمغتهم من قبل الذي يتحكم في أمريكا تراهم عصابات تدمر الشباب بمختلف آفات التفكك والإنحلال والإجرام حتى يبقى الزنجي «لا يؤمن» جانبه مهما عمل أو وصل أية درجة تعليم. العرب يمكنهم استثمار أموالهم بدعم زنوج أمريكا على الخروج من عبودية شذاذ الآفاق لهم ومن استعباد أحفاد متشردي أوروبا الذين بسببهم آل أمر الزنوج إلى ما هو عليه الآن. انتصار الزنوج فيه حريتهم وتخفيف من العبء الواقع على العرب والفلسطينيين.
حسان
الثمن المؤجل
الأمر ببساطة هو أن أمريكا بدأت تدفع ثمن ما أقترفته من ظلم وقهر وقتل وتدمير. أكانوا يظنون أن غطرستهم ستمر بغير حساب ؟ يا للبلاهة.أنظروا الى الاعاصير وأقرأوا سورة «فصلت» أيعقل أن يدمر شعب العراق الاعزل بالقنابل والصواريخ ويمرون هكذا مر الكرام ؟ هذا الزمن هو زمن دفع الثمن ولله الحمد والشكر على كل حال.
كمال رمضان
سجل أسود في حقوق الإنسان
يلاحظ المتتبع أن تعليقات معظم الأمريكيين مساندة للشاب الضحية وعلى رأسهم ممثلون وسياسيون وكتاب وفنانون.سجل أمريكا أسود في حقوق الانسان, نعم ولكن يلاحظ الانسان أنهم كشعب أكثر رحمة تجاه بعضهم البعض من شعوب عربية صدمت العالم بكمية الكره والحقد التي تختزنها تجاهه مكونات أخرى في المجتمع أو فصائل سياسية ومساندتها الرهيبة للظلم الواقع على من تختلف عنهم.
سلمى
إستجلاب العبيد من أمريكا
تاريخ امريكا للأسف مليء بالعنصرية ومنذ البداية حيث قامت امريكا على جثث اكثر من 500 مليون هندي احمر مرورا باستجلاب العبيد من القارة الافريقية للعمل بسخرة بمزارع القطن فالأمر ليس غريبا.
جبل نار- الولايات المتحدة الامريكية