أستاذ أحمد لم يخطر في بالي يوم الأيام أن اعرف أو حتى أسأل نفسي من هو مدير الأخبار في تلفزيون فلسطين ولم أفكر بذالك البتة حتى في ذلك المساء المشؤوم الذي استضيف به سيىء السمعة الذي لا يستحق الذكر بين الرجال وعيله القوم . ولكن سيدي عندما قرأت تعليقكم، تأكدت بأن فلسطين بخير، طالما هناك رجال من أمثالكم، نعم أستاذ أحمد لقمة العيش مرة وقوت الأولاد سيبة على ربك هو يلي بيرزق …. تأكد أستاذ أحمد بأن شعبك لن يخذلك وتأكد أن 11مليون فلسطيني في كل أصقاع المعمورة وشتاتها ولجوئها وتيهها معكم وأننا سوف نتبنى قضيتكم من اليوم على كل المنابر، ما يحدث لا يرضي الله ولا خلقه سؤالي يتكرر، أين المثقف الفلسطيني من هذا المشهد؟ أين النخبة الفلسطينية والطليعة الثورية المثقفة؟ أين اصحاب الأقلام الحرة أين اساتذة الجامعات ؟ أين الكتل الطلابية ؟ أين شباب جامعة بير زيت والنجاح وبيت الحم والخليل ما يحدث هذا عيب ومعيب فقضيتنا قضية شعب تحت الأحتلال قضية عادلة ، سؤالي إذا كانت هذه البدايات، فما هي النهايات ؟
غاندي حنا ناصر – كوريا الجنوبية