فعلآ فقدت الرواية العربية والأمة العربية عمودا من أعمدتها وركنا اساسيا ومكونا من مكوناتها، فإلى روح المناضلة والكاتبة والقاصة والروائية والناقدة والأكاديمية والإنسانة، رضوى عاشور المجد والخلود والراحة والطمأنينة حيث والخلود، وبأسمى وباسم كل الشتات واللجوء الفلسطيني في أصقاع الدنيا في مشارقها ومغاربها، أعزي الرفيق الشاعر والمناضل الأستاذ مريد البرغوثي كماأنني أعزي أبننا البار بوالديه وقضيته ووطنه وشعبه ولغته أمير الشعر تميم البرغوثي الأبن .
البرت نقولا حوراني – لنينغراد