صحيفة إسرائيلية: نتنياهو كذب سبع مرات في مقابلة صحافية معه

حجم الخط
0

أجريت مع رئيس الحكومة نتنياهو مقابلة في “أخبار 12”. وأظهر فحص قامت به “هآرتس” أن بعض أقواله لا تتطابق مع الحقائق.

فرض الإغلاق الثالث

نتنياهو: “عندما أعلنت منظمة الصحة العالمية بأن هناك مشكلة مع الطفرة البريطانية، قمت بعقد جلسة للحكومة عبر الهاتف من غرفة الانتعاش بجانب غرفة إعطاء التطعيمات وقلت: الآن يجب أن نغلق، توقفوا عن التضليل”.

الحقائق: نتنياهو أخذ الجرعة الأولى في 19 كانون الأول. فرضت القيود الأولى، كجزء من الإغلاق الثالث، بعد أكثر من أسبوع، في 27 كانون الأول.

إلقاء التهمة على غانتس

مجرية المقابلة: “قلت إن يدي غانتس ملطخة بالدماء، لأنه أخّر الإغلاق يومين عما أردته”. نتنياهو: “لم أقل ذلك. الأمر الرئيسي كان الدخول إلى إغلاقات في وقتها وليس بشكل متأخر جداً. والدعوة إلى مزيد من الفتح بصورة واضحة رفعت عدد الإصابات إلى الآلاف”.

الحقائق: نتنياهو قال لوزير الدفاع غانتس في جلسة الحكومة التي نوقش فيها الخروج من الإغلاق: “يدك ملطخة بدماء كثير من الإسرائيليين”.

ميزانية الدولة

نتنياهو: “هناك ميزانية لدولة إسرائيل، وهي ميزانية لمدة سنة. صادقنا على ميزانية بمبلغ 413 مليار شيكل. أنتم تقولون دائماً لا توجد ميزانية لدولة إسرائيل. هناك ميزانية هي 413 مليار شيكل، وهذه ميزانيتنا للعام 2021”.

الحقائق: لا توجد ميزانية للعام 2021. أُديرت الدولة بدون ميزانية حتى في العام 2020. وصودق على الميزانية الأخيرة في 2018 للعام 2019. ففي كانون الأول، صادقت الكنيست على قانون الميزانية التكميلية، التي تسمح للحكومة بالقيام بتعديلات قليلة في الميزانية القديمة، التي على أساسها تسير.

إغلاق المعابر

نتنياهو: “لقد أغلقت الحدود البحرية والجوية والبرية لإسرائيل بشكل كامل تقريباً. نسمح حتى لـ 2000 إسرائيلي بالعودة، الأمر الذي لم تفعله أي دولة”.

الحقائق: دول كثيرة سبقت إسرائيل في فرض قيود على دخول أراضيها كجزء من مكافحة كورونا، في حين أن مطار بن غوريون أغلق في الأسبوع الأخير من كانون الثاني كجزء من الإغلاق الثالث. مثلاً، نيوزيلندا أغلقت الحدود أمام الأجانب في آذار الماضي. والمواطنون الذين عادوا إلى نيوزيلندا أجبروا على الحجر مدة أسبوعين في منشأة حكومية. وهذه السياسة أثبتت نفسها لأنه لا يوجد في نيوزيلندا تقريباً مرضى بكورونا. دول أخرى سبقت إسرائيل في إغلاق الحدود مثل انغولا ومينمار وليبيا ومدغشقر والجزائر، هذه قائمة جزئية فقط.

العائدون من الإمارات

مجرية المقابلة: “شارون الراعي – برايس، قالت (عن الإمارات) بأننا كنا ننظر إلى نسبة المصابين المؤكدين في تشرين الثاني، وقد ضاعفنا أعداد العائدين، ورغبنا في تحويلها إلى دولة حمراء، ولكن هذا لم يحدث بسبب وجوب الاحتفال بثمار السلام”. نتنياهو: “لا، ببساطة هي لم تكن حمراء. وعندما تحولت إلى حمراء جعلناها حمراء”.

الحقائق: في وزارة الخارجية منعوا اعتبار الإمارات دولة حمراء، خلافاً لموقف وزارة الصحة؛ خوفاً من مشكلة دبلوماسية مع الدولة التي فتحت مؤخراً أبوابها أمام إسرائيل في أعقاب تطبيع العلاقات معها.

ميخائيلي والخدمة في الجيش

نتنياهو: “لماذا لا تسألي يئير لبيد كيف ينوي تشكيل ائتلاف مع رقم 7 في حزب العمل الذي يرفض الوقوف أثناء الصافرة مع ميراف ميخائيلي التي تطالب الناس بعدم التجند للجيش الإسرائيلي؟”.

الحقائق: في العام 2010 عندما قدمت برنامج “الكلمة الأخيرة” في صوت الجيش، قالت ميخائيلي أثناء تطرقها للاتصالات حول إعادة جلعاد شاليط، بأنها تعتقد أن “النساء لا يجب أن يرسلن أولادهن للجيش، عندما لا تبذل الحكومة في إسرائيل أي جهود… وعليهن أن يتوقفن عن إرسال أولادهن إلى الجيش بدون حساب”. بعد ذلك أوضحت: “حقا لا أدعو لرفض الخدمة في الجيش. أنا نفسي خدمت في الجيش”.

محاكمة نتنياهو

نتنياهو: “النيابة العامة تحاول الضغط على القضاة للانتقال إلى مرحلة تقديم البينات قبل الانتخابات، من أجل أن يكون هناك تدخل فظ في الانتخابات. هم يحضرون الشهود الأكثر إشكالية لديهم، أما نحن فلا نستطيع إحضار شهود الدفاع”.

الحقائق: تم تحديد موعد الانتخابات عند حل الكنيست في 22 كانون الأول. وقررت رئيسة هيئة القضاة التي تبحث في ملفات الآلاف، في تموز، بأن مرحلة تقديم البينات في محاكمة نتنياهو ستبدأ في كانون الثاني 2021. في نهاية تشرين الثاني، أعلن القضاة بأن جلسات تقديم البينات ستؤجل إلى شباط في أعقاب طلب من محامي نتنياهو لمناقشة الأخطاء التي وقعت، حسب رأيهم، في لائحة الاتهام.

بقلمنوعا شبيغل

 هآرتس 17/2/2021

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية