غزة– “القدس العربي”: حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من العودة للعمل بإجراءات “الإغلاق الشامل”، بسبب الزيادة الكبيرة في عدد الإصابات بفيروس “كورونا”، وكذلك تصاعد منحنى الإصابات بالطفرات المتحورة، وذلك بعد أن لجأت الجهات الحكومية لفرض المزيد من القيود، عملا بخطة الطوارئ الحكومية.
وأعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة تسجيل 5 وفيات و1391 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” و1038 حالة تعافٍ خلال الـ 24 ساعة الماضية، وقالت في التقرير اليومي للحالة الوبائية في فلسطين، إن حالات الوفاة سجلت في محافظات: الخليل (1)، سلفيت (1)، طولكرم (1)، نابلس (1)، قطاع غزة (1).
وذكرت أن نسبة التعافي من فيروس “كورونا” في فلسطين بلغت 92.1%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 6.8%، ونسبة الوفيات 1.1% من مجمل الإصابات، ولفتت وزيرة الصحة إلى وجود 93 مصابا في غرف العناية المكثفة، بينهم 23 موصولون على أجهزة التنفس الاصطناعي.
كذلك قالت وزيرة الصحة إن نسبة إشغال أجهزة التنفس في المستشفيات وصلت إلى 48%، وهي الأعلى منذ بداية جائحة “كورونا”، لافتا إلى أن نسبة الإشغال في أسرة مستشفيات شمال الضفة وصلت إلى 67%، بينما في مدن رام الله وأريحا وضواحي القدس 105%، وفي جنوب الضفة 83%.
وبسبب الارتفاع الخطير في عدد الإصابات من جديد، عقدت لجنة الطوارئ في وزارة الصحة اجتماعا لها، من أجل بحث الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات بفيروس “كورونا”، وذلك لرفع توصياتها إلى مجلس الوزراء لاتخاذ القرارات الملائمة لمواجهة هذا الارتفاع في الإصابات.
5 وفيات و1391 إصابة جديدة وارتفاع حالات السلالة المتحورة
وأشارت الكيلة إلى أن التوصيات التي ستصدر من لجنة الطوارئ قد ترتقي إلى الإغلاق الشامل، مشددة على ضرورة الالتزام التام بالكمامة والابتعاد عن التجمعات، وقالت “ليس المقلق فقط هو زيادة عدد الإصابات، إنما نسبة الإشغال العالية بالمستشفيات”، وأوعزت إلى مدير عام المستشفيات بتخصيص قسم خاص لمرضى “كورونا” في كافة المستشفيات الحكومية، إضافة إلى المستشفيات الخاصة.
من جهته أعلن الناطق باسم وزارة الصحة كمال الشخرة، أن حصيلة الإصابات بفيروس “كورونا” من الطفرة البريطانية بلغت 352 إصابة، والجنوب إفريقية 57، موزعة على مختلف المحافظات، وقال الشخرة إنه لم تسجل حتى اللحظة أية إصابة بفيروس “كورونا” من الطفرة البرازيلية.
وبسبب الاستمرار في تسجيل معدلات إصابة عالية، في مناطق الضفة، شرعت دوريات أمنية بنشر حواجز أمنية على داخل وخارج محافظة بيت لحم، للحد من انتشار الفيروس، وسيتم متابعة عدد الإصابات بالمحافظة، ومن المقرر أن يعلن لاحقا عن إغلاق أي بلدة أو منطقة أو مخيم في حال ارتفاع عدد الإصابات فيها.