نواب لبنانيون
بيروت- “القدس العربي”: بعد الضجّة التي أحدثها تلقيح النواب وفريق عمل رئيس الجمهورية في لبنان ضد فيروس كورونا، شنّ نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي هجوماً مضاداً شرح فيه ملابسات ما حصل، مبرّئاً النواب من التسابق لأخذ اللقاح قبل المواطنين وملقياً المسؤولية على وزارة الصحة بعد تنسيق بين أمين عام مجلس النواب عدنان ضاهر والمستشار في وزارة الصحة محمود زلزلي.
وحدّد الفرزلي أسماء النواب الـ 26 الذين تمّ الاتصال بهم وهم فوق سن السبعين عاماً، وردّ ضمناً على رئيس الكتائب النائب المستقيل سامي الجميّل الذي قال إنه تمّ الاتصال به لتلقيحه مع عائلته. وقال “أحد النواب السابقين، واربأ ان اسميه، قال إنه تم الاتصال بي ورفض. بالعكس، لم يتم الاتصال به هو من اتصل لكي يسأل عن تعويضه إذا كان قد تأمّن أم لا”.
ولم يوفّر الفرزلي ممثل البنك الدولي في لبنان ساروج كومار، الذي لوّح بوقف تمويل الدعم للبنان في اللقاحات، فاستهزأ به واتهمه بلعب دور سياسي قائلاً “حضر إلى مجلس النواب ممثلون عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتكليف من البنك الدولي، أي من هذا (الغدوش المروج) لا أدري ما هو اسمه.. سؤال إلى السيد (فروج مروش) المسؤول عن البنك الدولي في لبنان، لماذا لم نسمع صوتك على هذا، والويل والثبور وعظائم الأمور، أنت تلعب دوراً سياسياً في هذا المجال”.
كذلك أصابت سهام الفرزلي رئيس اللجنة الوطنية للقاح كورنا الدكتور عبد الرحمن البزري الذي كان هدّد بالاستقالة، فقال “فهمنا أن الاستاذ عبد الرحمن البزري يعمل ويتعاطى بالسياسة، ويريد أن يجري أمراً شعبوياً ويظهر الشفافية ونظافة الكف والقصد، وهو نظيف الكف والقصد وابن بيت نكنّ له كل احترام وتقدير، مع أنه برأيي لم يكن عليه أن يقوم بهذا التصرف، وأبلغته ذلك مباشرة. أما أنت يا سيد (مروش) تريد أن تعمل سياسة في البلد وتعتدي على الناس”. وختم الفرزلي: “بربّكم، قولوا لي أين الخطأ الذي ارتكب من قبل السادة النواب بالإقدام على عملية التلقيح، أين الخطأ وكلكم تعرفون الحقيقة كصحافيين. إن الإصابات التي حصلت في المجلس هي 25 نائباً و 25 موظفاً”.
تجدر الإشارة إلى أن التباساً حصل بين وزير الصحة حمد حسن وبين مواطن أردني يُدعى حسن حمد الذي تلقى على تويتر مئات الرسائل المندّدة بدوره في تجاوز الأصول في عملية التلقيح، كما تلقّى العديد من المراجعات وشكاوى الناس قبل أن يطلّ مساء على شاشة MTV ويوضح الأمر، محيلاً الرسائل إلى وزير الصحة اللبناني.