كوفيد – 19 يحول «البيجاما» إلى موضة جديدة في لندن

آدم جابر
حجم الخط
0

باريس-»القدس العربي»: أدت الأزمة الصحية العالمية من جراء جائحة فيروس كوفيد-19 وقيود الحجر الصحي التي فرضت في العديد من أنحاء العالم للحد من تفشي الفيروس، أدت إلى تحديثِ ملابس النوم «البيجامات» حتى أنها أضحت تمثل اتجاهاً جديداً للموضة في العاصمة البريطانية لندن، خاصة في شارع Savile Row، معقل مصممي الأزياء وأناقة الرجال الأغنياء.
وأضحت ملابس النوم المصنوعة حسب المقاس، معروضة اليوم من واجهات الماركات، كما هو الحال مع محلات Dege & Skinner المرموقة، حيث حلت البيجامات جزئيًا محل البدلات الرسمية منذ تفشي جائحة كوفيد-19. وتتطلب الخياطة الخاصة بملابس النوم هذه نفس الصرامة كما هو الحال بالنسبة للأزياء الأكثر شيّاكة مثل البدلات وغيرها.
فقبل الأزمة الصحية الناجمة عن زباء كورونا كانت Dege & Skinner تصم أزياء رسمية والملابس الاحتفالية، وحتى السترة الملكية للأمير جورج من أجل حفل زفاف عمه هاري عام ألفين وثمانية عشر. غير أن الحجر الصحي، الذي فرض في بريطانيا وغيرها من الدول من حول العالم لكبح تفشي الوباء، وضع نهاية لهذه المناسبات الكبرى، حيث بات Dege & Skinner تتكيف قدر المُستطاع مع متطلبات الزبائن. فقد زاد الطلب بنسبة خمسين في المئة في غضون عام واحد. وتكلف البيجامات من ستمئة إلى ألف وستمئة يورو. لكن هذه الاتجاه بدا ينتشر أيضًا في الأوساط الأقل وفرة من الناحية المادية.
ويبدو أن بقاء العديد من الموظفين في بريطانيا وغالبية الدول الأوروبية للعمل من المنزل في ظل القيود المفروضة لاحتواء الفيروس، ساهم إلى حد كبير في تزايد الطلبات على هذه البيجامات.
ودفع هذا الواقع الجديد الذي فرضه الفيروس لعمل العديد من الموظفين من حول العالم عن بعد (من البيت) وأدى بالبعض إلى التساؤل عن تأثير ارتداء البيجاما أثناء العمل على مدى فعالية مردود الموظفين. ورداً على هذه التساؤلات، كشفت دراسة قام بها باحثون من أستراليا ونشرت نتائجها قبل نحو ثلاثة أسابيع، كشفت أن العمل من المنزل مع ارتداء البيجاما لا يقلل من الإنتاجية لكنهما معا قد يتسبّبان في تدهور الصّحّة العقلية. وقال الباحثون إنه على الرغم من أنه لا يمكنهم الجزم بأن ارتداء البيجاما يتسبّب في تدهور الصّحة العقلية أو نتيجة له، إلا أنهم لاحظوا أن موضوع تأثير الملابس على الصحة العقلية يؤخذ بعين الاعتبار بشكل متزايد، حسب تصورهم.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية