ترمون بأنفسكم إلى التهلكة
لك الحق في القول إن النظام الجزائري أدخل البلد إلى مسار أسود ومظلم بسبب تصرف طائش من قبل جنرالات فرنسا، ولكننا اخترنا الصلح والمصالحة الوطنية فيما بيننا لأننا نحن من اكتوى بنار الإرهاب والمثل الشعبي يقول «ما يحس بالجمر إلا الذي اكتوى بها». وبخصوص سوريا فنحن في أرض الشهداء لم نستطع فهم كيف أنكم ترمون بأنفسكم إلى التهلكة وتدعون إلى تدمير وتخريب بلدكم بأيديكم. الحمد لله الجزائر بخير.
كريم – الجزائر
إلى نقطة الصفر
فعلا هناك أوجه تشابه إلى حد التطابق في بعض الأحيان بين التجربة الجزائرية والثورة السورية بالإضافة إلى السيناريو الجزائري الذي أعيد تطبيقه في مصر. يمكن أن نستخلص أن ما حدث في الجزائر خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي يوازي ما يقع في سوريا ومصر حاليا. حتى الجماعات المسلحة تتشابه، فالجماعة الإسلامية المسلحة «الجيا» هي نفسها الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، وأبوبكر البغدادي هو عنتر الزوابري، وجيش الإسلام هو الجيش الإسلامي للإنقاذ، وزهران علوش هو مدني مزراق، والجبهة الإسلامية السورية وأحرار الشام هما في الجزائر الجبهة الإسلامية للإنقاذ وتيار الجزأرة الذي تم تصفية قادته مثل أحرار الشام. الفرق يكمن في الدعم فلجزائر كان الدعم سريا، بينما دعم سوريا نجده علنيا. شخصيا لا أستبعد أن تنتهي الثورة السورية إلى الطريقة الجزائرية البائسة، ونعود من جديد إلى نقطة الصفر.
ياسين إبراهيم – الجزائر
نوع من المبالغة
كلام في الصميم لكنه ينطوي على نوع من المبالغة في بحث الأوضاع التي يعيشها الشعب الجزائري.
شرف الدين ربيعي
انقلاب على الشعب
أستاذ فيصل في رأيي أنه لا يوجد تشابه على الإطلاق بين ما وقع في الجزائر وما يحدث في سوريا دولة التاريخ ومهد الحضارة .فما وقع ويقع في سوريا مسلسل لتمزيق وتخريب الدول الرافضة لمسلسل الاستسلام الكلي للمشرع الصهيو أمريكي، ومعاقبة سوريا لوقوفها إلى جانب المقاومة الفلسطينية واللبنانية. وبالنسبة للجزائر فإن جيشا خلفته فرنسا يتحكم في خيرات البلاد واستغل ادعاءه الكاذب في خروجه من رحم جبهة التحرير وانقلب على إرادة شعب في انتخابات ديمقراطية اختار فيها الجزائريون من يمثلهم إلا أن المتحكمين في خيرات الجزائر انقلبوا على الشعب وأعلنوها حربا طاحنة أودت بحياة مئات الآلاف من الجزائريين كعقاب لهم على اختيار جبهة الإنقاذ.
أبو مـحمـد أمين المغربي
لا مجال للمقارنة
الدكتور فيصل.. لا يمكن المقارنة بين الأزمة الأمنية والسياسية في الجزائر في التسعينيات والأزمة السورية في الوقت الراهن .فالجيش الجزائري لم يقصف الذين حملوا السلاح ضده، رغم تواجدهم في المدن والأحياء الشعبية، بالمدافع والطائرات والبراميل المتفجرة، ولم يدمر أحياء عن أخرها. لا مجال للمقارنة الجيش السوري أحرق وطنه ودمره.
حليم رياض – الجزائر
تجاوزنا الربيع العربي
صمتنا لا يعني رضانا عن النّظام أو الجيش. أغلب الجزائريين يكرهون النظام ولكن تجربة العشرية السوداء هي ما جعلتنا نصمت أمام ظلم النّظام وفساده. لقد تجاوزنا الربيع العربي بسنوات ومن أراد أن يعرف كيف ستصبح سوريا أو مصر فلينظر إلى حال الجزائر (التاريخ يعيد نفسه) وفي الأخير الحمد لله على نعمة الأمن و السلام.
يوسف بوزوينة – الجزائر
المعارضة وأمريكا
هل يأمل الأستاذ خيرا من هذه المعارضة التي تستجدي أمريكا دون خجل لضرب النظام السوري وتنظيم الدولة معا لكي ترث حكم سوريا والسوريين؟
زيد حسين – الجزائر
نموذج للطغاة
يعني المدرسة الجزائرية هي النموذج الذي تعلم منه كل الطغاة.
عاطف – فلسطين 1948
الجزائر لا يشبه أي بلد
مند سنتين وأستاذنا الفاضل يصر على تشبيه حرب أهلية وطائفية وإقليمية وحصار غربي عربي للشام بما حدث قبل ربع قرن في الجزائر بعد توقيف المسار الانتخابي. وللأسف سبقه الليبيون بعد ما أصروا على تشبيه ثورة الفاتح على الملك السنوسي بثورة التحرير الجزائرية، والمصريون قاموا بتشبيه وضعهم الحالي بتجربة الجزائرية. يوما قال الرئيس الراحل بومدين للمشير عبدالحكيم عامر «إذهب إلى جمال (الرئيس عبدالناصر) وقل له إن الجزائر ليست سوريا وليست اليمن، قل له إن الجزائر لا تشبهكم ولا يشبهها أي بلد في الدنيا».
كريم أبو زيد – السويد
كلاهما مدعوم من الخارج
لا أرى شبها. ففي الجزائر كانت هناك انتخابات وألغيت من طرف فرنسا والبنية التحتية لم تدمر لأن طرفا واحدا كان يقاتل هو المخابرات. وحتى ما يسمى بالجماعات المسلحة كانت من تكوين المخابرات لترويع الشعب وتركيعه حتى لا يطالب بحقوقه. أما في سوريا فالبنية التحتية دمرت لأن هناك حرب مدن بين نظام مدعوم من الخارج ومسلحين مدعومين من الخارج أيضا.
سليم الجزائر
خياران
هذا السيناريو وارد ومن يملكون تطبيقه أو رفضه هم من يقاتلون على اأرض، وهؤﻻء إما أن يحيوا حياة تسر الصديق وإما أن يموتوا مماتا يغيض العدى.
عبدالله ناصر