الجزائر- “القدس العربي”: حذر مسؤول جزائري من خطر السلالة النيجيرية لفيروس كورونا التي عرفت انتشار كبيرا خلال المدة الأخيرة، مع تسجيل أعداد متزايدة مصابة بهذه السلالة والسلالة البريطانية، في وقت واصل منحى الإصابات بالفيروس التاجي في الارتفاع، إذ سجلت اليوم 199 إصابة جديدة و9 وفيات.
وقال البروفيسور كمال جنوحات، رئيس المخابر المركزية والجمعية الوطنية لعلم المناعة، في تصريحات لإذاعة محلية حكومية، اليوم الجمعة، أن “السلالة النيجيرية هي أخطر ما يهددنا حاليا تنتشر بكثرة ولا تستجيب بقوة مع اللقاحات”. وأضاف “نحن في بداية تصاعد الأرقام، الوقت ليس في صالحنا بإمكاننا التحكم في الوضعية وتفادي الموجة الثالثة بتدابير الوقاية”.
وأوضح أن أكثر الولايات التي تشهد انتشارا كبيرا للسلالة الجديدة هي تبسة والوادي وورقلة. وتصيب السلالة جميع الفئات الكبار والشباب، ومعهد باستور فقط من يستطيع الكشف عن هذه السلالات الجديدة، وفق جنوحات.
وكان معهد باستور بالجزائر قد أكد، أمس الخميس، في بيان، تسجيل 165 حالة مصابة بالسلالات المتحورة، منها 65 حالة جديدة من السلالة البريطانية، و101 حالة جديدة من السلالة النيجيرية.
وحذر البروفيسور جنوحات من الحالة الوبائية في البلاد التي وصفها بالمقلقة بعد ارتفاع في عدد الإصابات اليومية، وعودة امتلاء الأجنحة المخصصة لمرضى “كوفيد-19” بالمستشفيات بالمصابين.
وقال المتحدث “إذا واصلنا بنفس أسلوب التهاون الأرقام سترتفع في الأيام المقبلة”. وتابع “عشنا 4 أشهر من الاستقرار الجيد بسبب اكتساب المناعة، لكن دخول السلالات الجديدة أفسد جميع الحسابات”. ودعا المواطنين إلى العودة لارتداء الكمامات متوقعا موجة ثالثة للوباء لكنها “أقل خطورة من السابقتين”.
وأعلنت وزارة الصحة، اليوم الجمعة، تسجيل 199 إصابة بفيروس كورونا و9 وفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وحسب بيان لوزارة الصحة فقد تماثل 138 مصابا للشفاء، ما يؤكد الارتفاع المضطرد في عدد الإصابات مقارنة بالأسابيع الماضية التي وصلت إلى ما دون المئة إصابة.
وكانت الجزائر قد مددت، الخميس، إجراءات الحجر الجزئي في تسع ولايات، مع تقليص الحجم الساعي للحجر بساعة واحدة ليصبح من منتصف الليل على الرابعة صباحا.