عون يترأس اجتماعا لأعضاء الوفد اللبناني المشارك في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل

حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: ترأس الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، الإثنين، اجتماعا لأعضاء الوفد اللبناني إلى المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع إسرائيل.

وقالت الرئاسة اللبنانية، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الإثنين، إن ذلك جاء بحضور قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون.

ومن المقرر أن يستأنف لبنان وإسرائيل مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، الثلاثاء، بوساطة أمريكية، حسبما كشف بيان لمكتب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس يوم الجمعة الماضي.

وبدأت إسرائيل ولبنان مفاوضات بوساطة أمريكية بشأن الحدود البحرية في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وزار رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني حسان دياب قصر بعبدا، الإثنين، حيث التقى الرئيس عون، وهو ما كان لافتا خاصة أن ذلك يأتي بعد قطيعة طويلة، إذ اقتصرت زيارات دياب على حضور اجتماعات المجلس الأعلى للدفاع أو الاجتماعات التي لها علاقة بملف ترسيم الحدود البحرية. وجاءت زيارة دياب بعد عون اجتماع ترسيم الحدود.

وزوّد عون أعضاء الوفد المفاوض بتوجيهاته، مشدداً على “أهمية تصحيح الحدود البحرية وفقاً للقوانين والأنظمة الدولية، وكذلك على حق لبنان في استثمار ثرواته الطبيعية في المنطقة الاقتصادية الخالصة”. ولفت إلى أن “تجاوب لبنان مع استئناف المفاوضات غير المباشرة برعاية الولايات المتحدة الأمريكية واستضافة الأمم المتحدة، يعكس رغبته في أن تسفر عن نتائج إيجابية من شأنها الاستمرار في حفظ الاستقرار والأمان في المنطقة”.

ولم يتحدث الوفد اللبناني مباشرة مع الإسرائيليين في المحادثات التي جرت في الناقورة، وهي قاعدة للأمم المتحدة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وواجه ضغوطا كبيرة من حزب الله للتخلي عن المفاوضات.

وبعد أربع جولات من المحادثات، توقفت المفاوضات في شهر تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي.

واتهم وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس لبنان بتغيير موقفه سبع مرات، متخذا “مواقف ترقى إلى الاستفزاز”، وخلال المفاوضات، زاد لبنان مطلبه بخط يمتد إلى الجنوب أكثر بكثير، مما زاد المنطقة المتنازع عليها من حوالي 860 كيلومترا مربعا إلى 2300 كيلومتر مربع.

وقبل أسبوعين، أعلن وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني ميشال نجار أن الحكومة وقعت مرسوماً بتوسيع منطقتها الاقتصادية الخالصة في البحر الأبيض المتوسط بالقدر المعروض في المفاوضات، وقال إنه سيتم تقديمه إلى الأمم المتحدة.

يذكر أن لبنان يواجه نزاعاً حول ترسيم منطقته الاقتصادية الخالصة، مع إسرائيل، وتبلغ مساحة المنطقة المتنازع عليها حوالي 860 كيلومترا مربعا.

(د ب أ)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية