رئيس مجلس الشورى القطري أحمد بن عبد الله آل محمود
الدوحة: حيا رئيس مجلس الشورى القطري، أحمد بن عبد الله آل محمود، الإثنين، “صمود الشعب الفلسطيني”، وأكد على موقف بلاده الداعم للفلسطينيين وحقوقهم المشروعة.
وخلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الشورى القطري، أشاد آل محمود بـ”دفاع الشعب الفلسطيني المستميت عن حرمة المسجد الأقصى المبارك وعروبة (مدينة) القدس المحتلة، وتضحياته الجسام من أجل قضيته العادلة وحقوقه المشروعة”، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا).
وأشار آل محمود إلى موقف أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في “نصرة الشعب الفلسطيني الشقيق والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وعروبة القدس”.
وأشاد أيضا بدور بلاده في الوساطة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، مرحبا بهذا الاتفاق.
وبدأ فجر الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، بعد عدوان إسرائيلي على القطاع، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ عام 2006.
وأعرب آل محمود عن أمله في أن يمهد هذا الاتفاق لتهدئة مستدامة توفر المناخ الملائم لاستئناف عملية السلام، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وحل الدولتين، وبما يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو / حزيران1967، وعاصمتها القدس الشريف.
مجلس الشورى يعقد جلسته الأسبوعية العادية برئاسة سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس المجلس، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي بمقر المجلس، وأشاد المجلس بمواقف سمو أمير البلاد المفدى في نصرة الشعب الفلسطيني الشقيق والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وعروبة القدس.#قنا pic.twitter.com/XJoOR62CWM
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) May 24, 2021
ومفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014؛ جراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان في الأراضي المحتلة والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو 1967 أساسا لحل الدولتين.
ومنذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كافة؛ جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون بمدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى ومحيطه وحي الشيخ جراح (وسط)؛ إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.
وأسفر العدوان الوحشي على الأراضي الفلسطينية كافة عن 280 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب، بينهم 90 إصاباتهم “شديدة الخطورة”.
بينما قٌتل 13 إسرائيليا، وأصيب المئات؛ خلال رد الفصائل الفلسطينية في غزة على العدوان بإطلاق صواريخ على إسرائيل.
(الأناضول)