غزة –”القدس العربي”: أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، عن تسجيل وفاتين و395 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، و306 حالات تعاف خلال الـ24 ساعة الأخيرة، في وقت زادت فيه التحذيرات من وصول “الطفرة الهندية”.
وأشارت الكيلة في التقرير الوبائي اليومي، إلى وجود 40 مريضا في غرف العناية المكثفة، بينهم 7 مرضى على أجهزة التنفس الاصطناعي، فيما يٌعالج في مراكز وأقسام كورونا في المستشفيات في الضفة الغربية 84 مريضاً.
وقد أكد الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم، أنه رغم تركيز الجهود على العمل على متابعة آثار العدوان، فإن أعين الجهات المختصة ما زالت مفتوحة لمواجهة جائحة “كورونا” حرصاً على سلامة المواطنين، داعيا المواطنين للالتزام بإجراءات الوقاية الشخصية، وقال “الوباء ما زال موجودا، وهناك تقييم مستمر للحالة الوبائية”.
وفي هذا السياق، كان مدير عام الخدمات الطبية المساندة في وزارة الصحة أسامة النجار، قال إن “الطفرة الهندية” الجديدة لفيروس “كورونا” المستجد، تعد أسرع انتشارا ولديها القوة للتهرب من جهاز المناعة، وهي الأخطر مقارنة بسابقاتها، لافتا إلى أنها انتقلت لدول في العالم عبر السفر ومنها دولة الاحتلال، وقال “من الوارد أن تصلنا”.
وأشار إلى أن “الطفرة الهندية” المنتشرة في عدة دولة تعتبر مزيجا من طفرتين، وهو ما أعطى الفيروس قوة ومقاومة أكثر في جسم الإنسان لأية إجراءات، وأعراضا أشد، والفترة الزمنية لظهور الأعراض أقل، لافتا إلى أن هذا الأمر يرهق الطواقم والمرافق الصحية، بحيث ستكون هناك حاجة للمستشفيات بشكل أكبر.
وأكد أن الأخطر من ذلك والذي لا يزال العلم يدرسه، هو أن تكون تلك الطفرة تستطيع التهرب من التطعيمات المستخدمة حاليا في السوق، وهذا الأمر عليه نقاش علمي في دول العالم، حيث إن بعض الشركات قالت إن التطعيمات كانت مناسبة له، والبعض الآخر أكدت أنها مناسبة جزئيا، والآخر قالت إن فيها إشكالية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن النجار قوله، إن دولة الاحتلال أعلنت اكتشاف مجموعة من المصابين بهذه الطفرة، وأجرت عملية حجر عليهم، ووضعت دولة الهند على القائمة الحمراء، بمعنى أن أي قادم من الهند يجب أن يُفحص ويحجر 14 يومًا، مشيرًا الى أن دولة فلسطين ليست بعيدة، ومن الوارد أن تصلنا، حيث إن معظم ما وصلنا سابقا كان عن طريق الاحتلال والتنقل وحركة العمال.
وأوضح أن الوزارة لديها القدرة لفحص وتشخيص الطفرتين البريطانية والإفريقية، وقال “حاليا قد طالبنا بمواد جديدة خاصة بالطفرة الهندية لنستطيع كشف وتشخيص المصابين”.
وشدد على ضرورة الاستمرار بأخذ اجراءات الحيطة والحذر حتى آخر لحظة، وأن نستمر بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.