أندية قطرية تستجيب لحملة “مقاطعة داعمي إسرائيل” وترفض تجديد عقودها مع شركة “بوما”

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
3

الدوحة- “القدس العربي”: أعلنت عدة أندية رياضية في قطر عدم تجديد عقودها مع شركة “بوما” للملابس والمعدات الرياضية، التزاماً بنصرة القضية الفلسطينية، وتفاعلاً مع حملات شعبية لمقاطعة الهيئات والجهات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي.

وكشفت أندية في منشورات وبيانات اطلعت عليها “القدس العربي” قرار عدم تجديد عقود الدعاية والتعاون مع الشركة بسبب دعمها للمستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية على الأراضي الفلسطينية، وكونها الراعي الرسمي للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم (IFA) الذي يضم فرقاً من المستوطنات.

ونشر “شباب قطر ضد التطبيع” وهو تجمع يضم نشطاء يقودون حملات لمناصرة القضية الفلسطينية، تغريدات على صفحته الموثقة، تشير إلى استجابة “نادي قطر الرياضي” للحملة.

وكشف النادي الذي يلعب في دوري النجوم القطري، أن العقد المبرم مع شركة بوما انتهى مع نهاية الموسم، وليست لدى الإدارة نية لتجديده لموسم آخر.

وأثنى الجمهور والمناصرون للقضية الفلسطينية على خطوة النادي، وعبّروا عن فخرهم لكونه قرّر أن يكون جزءاً من حملة المقاطعة، وأن يكون عقبة أمام الاستيطان.

وكشف “شباب قطر ضد التطبيع” أنه راسل منذ إصداره بيان حملة “قاطعوا بوما” سبعة أندية قطرية، يحمل لباسها الرسمي شعار الشركة.

وناشد التجمع المناهض للتطبيع الأندية القطرية للالتزام جميعاً بالحملة، ومقاطعة الشركة الألمانية، مشيرين إلى أن عددا من الفرق عبّرت عن تضامنها مع فلسطين في العدوان الذي تعرضت له.

وأطلقت حركة “مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)”، حملة لمقاطعة منتجات شركة “بوما” بسبب دعمها أندية كرة قدم في مستوطنات إسرائيلية، مقامة على الأراضي الفلسطينية.

وأشارت في بيان اطلعت عليه “القدس العربي” أن شركة “بوما” الألمانية تسمر في تواطؤها مع منظومة الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، وفي محاولاتها للتغطية على جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني وجرائمه ضد الإنسانية. وأضافت أنه “عدا عن تورطها في دعم منظومة الاستعمار الإسرائيلية عن طريق دعمها المستمر لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي (IFA) الذي يضم في صفوفه ستة فرق تابعة لأندية مستعمرات إسرائيلية، فإنها كذلك تتعاقد مع شركات إسرائيلية تعمل في المستعمرات، منتهكة بذلك معايير الأمم المتحدة الخاصة بدور الشركات في احترام حقوق الإنسان”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية