باريس- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية تقريرا عن عبدولاي (عبد الله) كانتي الناطق الجديد باسم الشرطة الوطنية الفرنسية، قائلة إن الأخير لا ينتمي إلى نقابة ولا إلى حزب سياسي، ويعد مدافعاً كبيراً عن “الشرطة الجمهورية” ويجسد جيلاً جديداً من أفراد الشرطة المعنيين بالدفاع عن مهنتهم ومحاربة الأفكار المسبقة.
عبد الله كانتي (42 عاماً)، مسلم، يحمل الجنسيتين الفرنسية والمالية. أصبح في غضون بضعة أشهر أحد الأصوات القوية والفريدة من نوعها للشرطة الوطنية. وبقدر ما تثير سمعته الإعجاب، بقدر ما تزعج؛ لأن كلمة الشرطة التي ظلت -حتى الآن- يقيّدها “واجب الاحتياط” تمر بشكل أساسي من خلال النقابات المختلفة وخدمات الاتصالات لدى المؤسسة. بالإضافة إلى صراحته، يتمتع عبد الله كانتي بمسار مهني لا تشوبه شائبة.
Policier depuis 20 ans, Abdoulaye Kanté (@AbdoulayeK3) a perdu quatre de ses collègues jeudi 3 octobre.
Il raconte à Loopsider, ses convictions professionnelles, son engagement citoyen et ce qu’il a ressenti après l’attaque de la Préfecture. pic.twitter.com/VvkWkX5dx4
— Loopsider (@Loopsidernews) October 8, 2019
ويرى الشرطي الأسود أن “استيراد المفاهيم الاجتماعية والثقافية الأمريكية وزناً كبيراً في فرنسا، كما أن خطاب الضحية، الذي يحركه بعض السياسيين وبعض وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية، يعيث الفوضى.
ويضيف: “الشرطة ليست عنصرية. يوجد أحياناً سلوك عنصري، كما هو الحال في كل مكان، وأنا لا أنكر ذلك. لكنها تتوافق مع نسبة ضئيلة من الأعمال اليومية التي تقوم بها الشرطة في فرنسا، والإدارة يقظة للغاية في هذا الشأن”.
ويتابع: “لا يمكن أن نستمر في السماح لليسار المتطرف بمقارنتنا بشرطة فيشي أو وصفنا بالفاشيين. علينا أيضا أن نتوقف عن الاستمرار في إعطاء أهمية للكلمات المنفصلة عن الواقع لبعض الفنانين، الذين يساعدون في صب الزيت على النار، عن قصد أو غير قصد. أقولها وأكررها: الشرطة موجودة لحماية المواطنين وضمان السلم الاجتماعي وضمان الحرية. وربما لهذا السبب أصبحنا أهدافاً” بحسب قول كانتي.
