صحيفة عبرية: جنود إسرائيليون يساعدون في إقامة بؤرة استيطانية في الضفة

حجم الخط
2

بالصور، تم توثيق جنود في الجيش الإسرائيلي وهم يساعدون في إقامة بؤرة “أفيتار” الاستيطانية غير القانونية. وحسب التقديرات، فإن الصور التي وصلت إلى “هآرتس” جرى تصويرها قبل نحو أسبوعين. في المظاهرة التي جرت أول أمس ضد إقامة البؤرة الاستيطانية، تم إطلاق الرصاص الحي وقتل فلسطيني (15 سنة) في مواجهات مع قوات الجيش الإسرائيلي في قرية بيتا قرب نابلس، بعد أسبوعين على قتل أحد أبناء عائلته، (28 سنة) في مظاهرة مشابهة.

في الصور، تم توثيق الجنود وهم يقومون بجر مبان مؤقتة في البؤرة الاستيطانية التي أقيمت في بداية أيار بعد قتل يهودا غويتا في مفترق “تفوح” في عملية إطلاق نار. ورداً على ذلك، قال المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي: “في الحادثة المعروضة في التوثيق انحرف الجنود عن مهمتهم، وهي لم تحدث بمصادقة قائد عسكري. على خلفية ذلك، سيتم إجراء تحقيق في هذه الحادثة. وعند الحاجة سيتم اتخاذ خطوات عقابية ضد الجنود. أيضاً تم توضيح التعليمات للجنود”.

قتل أول أمس فلسطيني عمره 15 سنة جراء الرصاص الحي الذي أطلقه الجيش الإسرائيلي قرب قرية بيتا في نابلس، كما قال الصليب الأحمر. وجاء من وزارة الصحة في رام الله أن القتيل هو سعيد حمايل. وحسب الوزارة، أصيب ستة أشخاص بالرصاص الحي في المظاهرة ضد إقامة بؤرة “أفيتار” الاستيطانية قرب المكان، وتم نقلهم إلى مستشفى رفيديا في نابلس.

أحرق المتظاهرون الإطارات ورشقوا الحجارة على الجنود، الذين -حسب أقوال الفلسطينيين- ردوا بالرصاص الحي. وقبل أسبوعين قتل في مظاهرة مشابهة أحد أبناء عائلة الفتى الذي قتل أول أمس، وهو زكريا حمايل (28 سنة)، بعد أن إطلاق النار على رأسه.

في بداية الأسبوع الماضي، أصدر قائد المنطقة الوسطى أمر ترسيم للبؤرة الاستيطانية، الذي معناه هو أنه لا يجب إدخال مواد بناء إلى المكان أو البناء فيه، وأن على المستوطنين إخلاء المكان خلال ثمانية أيام. الأربعاء، أصدر رئيس الحكومة نتنياهو توجيهاً لوزير الدفاع، بني غانتس، طلب فيه عدم إخلاء البؤرة إلى أن يتضح الوضع القانوني للأرض. في الرسالة، تم الادعاء بأن أمر الترسيم صدر بدون صلاحيات لأنه بحاجة إلى مصادقة رئيس الحكومة. ولكن ورد من مكتب وزير الدفاع أن الأمر لا يحتاج إلى مصادقة رئيس الحكومة.

حسب ادعاءات المستوطنين، تعتبر الأرض التي تقع عليها بؤرة “أفيتار” الاستيطانية “أراضي مساحة”، أي أنها أراض، حسب إجراءات الإدارة المدنية، لم يتضح بعد ما إذا كانت أراضي خاصة أم أراضي دولة. وفي المنطقة أيضاً أراض خاصة. لم ترد الإدارة المدنية بعد على سؤال “هآرتس” فيما يتعلق بوضع الأراضي التي أقيمت عليها مبان في البؤرة الاستيطانية. وقالت إن الموضوع ما يزال قيد البحث.

بقلمهاجر شيزاف وجاكي خوري

 هآرتس 13/6/2021

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية