باريس-»القدس العربي»: منذ عام 2017 أضحى الديك الفرنسي موريس الثالث، لصاحبة المدعو جان بيير، هو مصدر خلاف في الحي الذي يوجد فيه في إحدى مناطق الشمال الفرنسي، بسبب صوته (غنائه) الصباحي، الذي يزعج بعض الجيران، مما دفع أحدهم إلى اللجوء إلى القضاء.
فقبل تسعة أشهر، تم التوصل إلى حل ودي، بموجبه يتم تجهيز قفص أو بيت للديك موريس يمنع خروج صوته عند شروق الشمس. أعيد تصميم بيت الديك بالكامل من قبل جان بيير، حيث قام باستبدال الألواح الشفافة التي كانت بمثابة سقف، والتي تظهر ضوء النهار، بألواح حديدية، هذه المرة أكثر غموضًا بحيث لا يصيح الديك عند طلوع الشمس.
ويقول صاحب الديك موريس: «كما أقول، إنه ليس قصر فرساي، ولكن الأمر برمته هو احترام الالتزامات التي تم التعهد بها». ويؤكد الأخير أنه احترم كل ما طلب منه.
لكن على الرغم من هذه الجهود التي يقول جان بيير إنه قام بها، إلا أنها لا تبدو كافية بالنسبة لجارته التي طالبت بتعويض قدره مبلغ ثلاثة آلاف يورو. من جانبه، قام جان بيير بشن هجوم مضاد حيث طالب محاميه بتعويض قيمته مبلغ ألفي يورو متهما الديك بالازعاج غير العادي للحي.
وفي انتظار صدور الحكم في الثامن عشر من شهر أغسطس/آب المقبل، سيكون بمقدور الديك موريس الثالث الغناء طوال فصل الصيف.
والقضية هذه تذكر بقضية ديك آخر اسمه كذلك موريس، والذي كان في قلب نزاع حي في جزيرة أورليان. وقد رفض الغاء كذلك شكوى الجيران من صوته وسمح لموريس بمواصلة الغناء. وعلى هامش هذه القضية، تم اعتماد قانون يهدف إلى حماية أصوات ورائحة الريف.