إنّ المصالحة فرض عين على كل مصري يحب أن ترجع العربة الى السكة وإلا فمصر سوف ينخرها التشتت والتفرقة وتكسر الزجاجة ويسيح الزيت في الرمل ولا طريقة لجمعه قد يكون الزيت قد رشح في الرمل…
إنّ الرؤساء السابقين على مختلف قسوتهم وحقدهم على الاخوان لم يفكر احد منهم في حل تنظيمهم ولا تصنيفه في خانة (الارهاب) لعدة اسباب منها: تنظيم عالمي هدفه خيري ثقافي اجتماعي، جذوره منتشرة في العالم ولا يستطيع أيا كان (عدا قوة الله) أن يكون، شريكا فعّالا مع الدولة وبخاصة في الجانب الاقتصادي، يساهم في رفع الغبن على بعض الاسر،حتى ولو كان هدفه سياسيا، يمتلك ترسانة من الطاقات البشرية التي تمتلك طاقة علمية تساهم في بناء الوطن(أطباء-مهندسون-اساتذة-عمّال محترفون-اصحاب ثروة مالية…)، تنظيم مشهود له بالاعتدال على مدى الدهروفي المحافل الدولية لم يستطع أي كان أن يثبت عليه عملا ارهابيا.
بولنوار قويدر-الجزائر