باريس- “القدس العربي”: يواجه الدوليان الفرنسيان أنطوان غريزمان وعثمان ديمبلي موجة انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي في فرنسا، على خلفية نشر مقطع فيديو يعود إلى عام 2019، ويظهر فيه اللاعبان يسخران من شاب آسيوي موظف أحد الفنادق بطريقة وصفت بالعنصرية.
وقد اعتذر اللاعبان بعد ظهر يوم الاثنين، لكنهما نفيا أي شكل من أشكال العنصرية.
الفيديو محل الجدل، تم تصويره بهاتف عثمان ديمبلي، وفقا لصحيفة لوباريزيان الفرنسية، وتمت مشاركته على الأرجح في ذلك الوقت على حساب Snapchat. يظهر فيه ديمبلي وهو يجلس على سرير بفندق وبجانبه غريزمان، وأمامهم أربعة من موظفي الفندق يقومون بتشغيل لعبة الفيديو اليابانية الشهيرة “Pro Evolution Soccer” على تلفزيون غرفة فندق في اليابان.
https://twitter.com/duatleti/status/1410746677158301697
ونسمع في مقطع الفيديو المنتشر عثمان ديمبلي يقول: ‘‘كل هذه الوجوه القذرة للعب على PES .. ألا تستحي على نفسك ’’، ثم يقوم بتقريب كاميرا الهاتف على وجه أحد الموظفين، وهو آسيوي. من جانبه، يقول غريزمان في الجزء الثاني من مقطع الفيديو: “اللعنة.. اللعنة”
ويشهد مقطع فيديو ترويجي رسمي لنادي برشلونة على هذه الرحلة، حيث نرى غريزمان يقلد اللهجة الآسيوية.
وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، يواجه اللاعبان الاتهام بتأجيج العنصرية المعادية للآسيويين بهذه التصريحات النمطية. وقد أسفت جمعية الشباب الصينيين في فرنسا لما وصفته بـ”عدم النضج وعدم الاحترام”.
Quelle immaturité et manque de respect… @FFF, on fait quelque chose pour éduquer ces joueurs censés représenter la France ? #StopAsianHate https://t.co/k8nkhtBCyW
— AJCF – Association des Jeunes Chinois de France (@ajcf_fr) July 3, 2021
ووسط الجدل الذي أحدثه الفيديو والانتقادات التي طالت اللاعبين، تحدث عثمان دمبيلي على إنستغرام يوم الإثنين، حيث أكد صحة الفيديو الذي تم تصويره في اليابان عام 2019، ثم قدم روايته للقصة قائلا: ‘”لو حدث ذلك في أي مكان على هذا الكوكب، كنت سأستخدم نفس التعبيرات. لذلك لم أكن استهدف أي مجتمع. أحيانا أستخدم هذه التعبيرات على انفراد مع الأصدقاء، بغض النظر عن المكان الذي أتوا منه. الفيديو متاح للجميع الآن. ولم أكن أعتقد أنها ستصدم الأشخاص في الصورة. لذلك أقدم لهم اعتذاري’’.
بدوره، غرد غريزمان على حسابه في تويتر بالقول: “لطالما كنت ضد جميع أي شكل من أشكال التمييز. خلال الأيام القليلة الماضية، أراد بعض الناس أن يظهرونني كشخص عنصري. أرفض بشدة الاتهامات الموجهة إلي وأعتذر إذا كنت قد جرحت أصدقائي اليابانيين”.