الصورة من وكالة الأنباء القطرية
الدوحة ـ”القدس العربي”: استقبل إبراهيم رئيسي الرئيس الإيراني المنتخب، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الذي يزور طهران قادماً من واشنطن.
وجرى، خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها بحسب ما كشفته وكالة الأنباء القطرية.
وهنأ وزير الخارجية القطري، إبراهيم رئيسي بفوزه في الانتخابات الرئاسية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، معرباً عن تمنياته له بالتوفيق والسداد.
كما التقى الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في طهران نظيره الإيراني الدكتور محمد جواد ظريف.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أنه جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وتطورات الأوضاع في المنطقة.
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يجتمع مع وزير الشؤون الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وتطورات الأوضاع في المنطقة. #قنا https://t.co/hWAFsbGFnO pic.twitter.com/l0OgomsGiY
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) July 25, 2021
وأفادت الدائرة الإعلامية بوزارة الخارجية الإيرانية بأن وزير خارجية قطر الذي يزور طهران حالياً، أجرى مباحثات الأحد مع نظيره الإيراني. واستعرض ظريف وآل ثاني في لقائهما بحسب المصادر الدبلوماسية الرسمية، آخر المستجدات على صعيد العلاقات الثنائية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة قطر، إلى جانب أهم القضايا الإقليمية والدولية.
وسبق أن كشف وزير الخارجية القطرية قبل أيام، من واشنطن بعد لقائه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أنه بحث مع نظيره الأمريكي عدداً من الملفات، ومنها تطورات الاتفاق النووي الإيراني.
وأضاف آل ثاني في تصريحات صحافية سابقة من واشنطن في ختام زيارته للولايات المتحدة الأمريكية أنه “يجب أن نتفاءل بأنه سيكون هناك عودة للاتفاق النووي وأن يكون هناك أيضا استكمال لكافة الأمور العالقة بين إيران والمنطقة ودور الولايات المتحدة مهم في هذه المسألة”.
ولم يكشف آل ثاني ما إن كانت بلاده تقود جهود وساطة بين طهران وواشنطن.
وكان الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر قال في اتصال هاتفي سابق مع الرئيس الإيراني حسن روحاني للتهنئة بمناسبة عيد الأضحى، إن الصراعات في المنطقة لن تحلّ عسكرياً، وإنما السبيل الأمثل من أجل تسوية الخلافات، يكمن في الحوار والمسار السياسي، داعياً دول المنطقة جميعاً إلى تعزيز التعاون فيما بينها لترسيخ السلام والاستقرار الإقليميين.
وخلال الاتصال، وصف أمير قطر العلاقات الثنائية بين طهران والدوحة أنها ودية للغاية وجيدة، ولفت الشيخ تميم إلى أن العلاقات القطرية الإيرانية على مرّ السنوات الثماني الأخيرة شهدت نقلة نوعية، متطلعاً إلى استمرار هذا التعاون المتنامي بين البلدين خلال الفترة المستقبلية.
من جانبه، قال الرئيس الإيراني إن التحدي الرئيسي في المنطقة ينبع من التحركات العسكرية لبعض الدول وإسرائيل، وهو ما يستلزم بذل الجهود لوقف هذه التحركات في المنطقة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).