الجزائر وست دول إفريقية تعترض رسمياً على قبول إسرائيل عضوا مراقباً بالاتحاد الإفريقي

حجم الخط
33

الجزائر-“القدس العربي”: عبرت سفارة الجزائر بأديس أبابا إلى جانب 6 دول افريقية عن معارضتها لقرار رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي بمنح صفة مراقب لإسرائيل، في مذكرة وقعت عليها أيضا 5 دول عربية إلى جانب الجامعة العربية في دعم للتحرك الإفريقي.

وقال أصحاب المذكرة، الجزائر مصر وجزر القمر وتونس وجيبوتي وموريتانيا وليبيا، في المذكرة التي أرسلتها ممثلتيها بأديس أبابا، إلى المفوضية،حسب تقارير اعلامية، إن ” السفارات تخطر المفوضية الموقرة برفضها للخطوة التي أقدم عليها رئيس المفوضية بشأن مسألة سياسية وحساسة أصدر بشأنها الاتحاد الإفريقي على أعلى مستويات، صنع القرار فيه ومنذ زمن طويل مقررات واضحة تعبر عن موقفة الثابت الداعم للقضية الفلسطينية والمدين لممارسات إسرائيل بكافة إشكالها في حق الشعب الفلسطيني الشقيق والتي تتعارض مع المصلحة العليا للاتحاد وقيمه ومثله ومقرراته”.

وعبرت السفارات السبع عن أسفها لكون رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي ” لم ينظر في طلب الاحتلال الإسرائيلي على نحو ما سار عليه سابقوه وفقا للمبادئ والأهداف الواردة في القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي والمقررات الصادرة عن أجهزة الاتحاد المختلفة وكذلك المصلحة العليا للاتحاد وأراء وانشغالات الدول الأعضاء ومعايير منح صفة مراقب ونظام الاعتماد لدى الاتحاد الأفريقي التي اعتمدها المجلس التنفيذي في شهر يوليو 2005″.

واعتبرت الدول السبع أن الخطوة تمثل “تجاوزا إجرائيا وسياسيا غير مقبول من جانب رئيس المفوضية لسلطته التقديرية”.

وعبرت تمثيليات الدول الإفريقية السبع عن اعتراضها بشكل رسمي “على قبول رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي لوثائق اعتماد سفير إسرائيل وتطلب من رئيس المفوضية إدراج هذه المسألة على الجلسة اللاحقة من أعمال المجلس التنفيذي وفقا للفقرة 5 من القسم الثاني من الجزء الثاني من معايير منح صفة مراقب”.

وذكرت الدول الإفريقية المعترضة على خطوة موسى فقي بالمواقف الأفريقية الثابتة والداعمة للحقوق الفلسطينية المشروعة والتي من أهمها مقرر قمة الاتحاد الإفريقي التي عقدت في غانا 2007 والتي ساندت بموجبه مبادرة السلام العربية التي أقرها مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة والتي عقدت في بيروت مارس 2002، بالاضافة إلى المقررات والإعلانات الصادرة عن الاتحاد الافريقي ذات الصلة”.

المذكرة لقيت تضامنا سفارات الأردن والكويت وقطر واليمن وبعثة جامعة الدول العربية.

وكانت قد عبرت الجزائر عن رفضها لقرار موسى فقي وأكدت في بيان بيان لوزارة الخارجية أن “القرار الأخير لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بقبول مراقب جديد (إسرائيل)، لن يؤثر على الدعم الثابت والفعال للمنظمة القارية تجاه القضية الفلسطينية العادلة”. وأكد بيان الخارجية الجزائرية أن “القرار، الذي اتخذ دون مشاورات موسعة مسبقة مع جميع الدول الأعضاء، لا يحمل أية صفة أو قدرة لإضفاء الشرعية على ممارسات وسلوكيات المراقب الجديد”.

وجاء البيان قبل لقاءات عقدها بمقر الاتحاد الافريقي مع مسؤولين سامين في الاتحاد من بينها نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي مع نائب الرئيس مونيك نسانسابغانوا، حيث جدد ” لها التأكيد على دعم الجزائر للجهود الرامية إلى تحسين فعالية عمل المنظمة القارية، مع الإشارة إلى ضرورة إدراج هذه الجهود في إطار احترام الأهداف والمبادئ المنصوص عليها في القانون التأسيسي” وهو ما اعتبر اشارة إلى ما قام به رئيس المفوضية بمنح عضوية مراقب لإسرائيل والتي يتعارض مع قيم ومبادئ الاتحاد.

كما التقى رئيس الدبلوماسية الجزائرية مع مفوض الإتحاد الإفريقي للشؤون السياسية وقضايا السلم والأمن، بانكولي أديوي.

وحملت أجندة زيارة لعمامرة الأخيرة إلى أديس أبابا توحيد مواقف الدول الإفريقية الرافضة لخطوة موسى فقي، وتحدثت تقارير إعلامية عن دعم تحرك الجزائر من قبل 13 دولة إفريقية من أجل طرد إسرائيل من المنظمة القارية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية