تعليقا على مقال واسيني الأعرج: حيرة السنة العربية الجديدة

حجم الخط
0

سنة مضت أنهكت كاهل المواطن العربي ، سنة أضافت المزيد من الألم والخيبات وعمّقت الشّرخ في الشارع العربي بينما كان ينتظر الانصاف من ثورات ربيعه أصبح اليوم بين متحسّر على الديكتاتوريات التي بدت له أرحم من الظاهرة الجديدة المدعوة – داعش- ، وآخر منغمس في التطرف. لا تزال التساؤلات قائمة حول مصير دول بأكملها في ظل صمت أممي وتواطؤ العار العربي الذي بدا واضحا وجليا حتى أنه يمسّ اقتصاديات الدول الشقيقة والصّديقة. فماذا بعد ؟

فاطمة بن أحمد -الجزائر

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية