الطيران الإسرائيلي والأمريكي يجريان مناورة جوية باسم “نسر الصحراء”

حجم الخط
0

غزة- “القدس العربي”: كشف النقاب في إسرائيل، عن إنتهاء سلاح الجو قبل أيام، من إجراء “مناورة جوية” مع القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية، اطلق عليها اسم “نسر الصحراء”.

ونقل موقع “عكا” المختص بالشئون الإسرائيلية، أن المناورة بين تلك القوات الجوية الإسرائيلية والأمريكية، حاكت سيناريوهات عملياتية مختلفة في الجو، بما في ذلك تدريبات مشتركة ضد التهديدات البرية والجوية والمشتركة أثناء ضرب أهداف محددة.

وقد تدرب السرب 133 من سلاح الجو الإسرائيلي، جنبًا إلى جنب، مع السرب 494 لسلاح الجو الأمريكي، في “قاعدة عوفدا” الجوية في جنوب إسرائيل، خلال تمرين أطلق عليه اسم “نسر الصحراء”.

ووفق ما نشر فقد خلص جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن هذا التعاون التاريخي بين سلاح الجو الإسرائيلي والقوات الجوية الأمريكية، يعد مثال آخر على التحالف طويل الأمد والتعاون الاستراتيجي بين إسرائيل والولايات المتحدة”.

والجدير ذكره أن إسرائيل، استخدمت طائراتها الحربية، في قصف قطاع غزة بشكل عنيف خلال الحرب الأخيرة ضد غزة، وما سبقتها من حروب، ويعد هذا السلاح “الأكثر فتكا” لدى دولة الاحتلال، لما يملكه من ترسانة صواريخ قوية وعنيفة.

وأدت تلك الغارات إلى تدمير أحياء سكنية كاملة، وإلى مقتل مئات المدنيين بينهم إطفال ونساء ورجال طاعنين في السن، كما أحدثت الغارات دمارا في البنى التحتية.

وتعتمد إسرائيل على سلاح الطيران، أكثر من أسلحتها الأخرى خلال شنتها الحروب، أو تنفيذ الغارات، وخلال الحرب الأخيرة ضد غزة، اعتمدت إسرائيل على هذا السلاح دون غيره من القوات، إذ لم يدخل أي من الجنود الإسرائيليين من سلاح المشاة أو الفرق الأخرى إلى غزة.

كما أن الجيش الأمريكي يعتمد على سلاح الطيران، الذي يتواجد جزء كبير منه على متن حاملات طائرات متواجد بينها في المنطقة، في هجماتها التي تنفذها ضد العديد من الأهداف التي تصفها بـ”المعادية”.

ولم يكشف إن كان هذا التمرين له علاقة بالتجهيز الإسرائيلي المستمر ضد غزة، أم أنه يأتي في إطار التنسيق للتمرين ضد استهداف مواقع إيرانية لاحقا.

غير أن هذا التمرين، جاء في أعقاب التوتر بين إسرائيل وإيران، واتهام الأخيرة بالوقوف وراء هجمات بطائرات مسيرة استهدفت سفينة تجارية إسرائيلية قرب مياه الخليج.

وفي سياق قريب، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينت، قال إن عدم قدرة إسرائيل على شراء صواريخ لـ”القبة الحديدية”، التي تستخدم في التصدي لمواقع المقاومة بعد “أمر خطير”.

وبالعادة تنشر إسرائيل بطاريات هذه الصواريخ قرب الحدود مع غزة، وتزيد من أعدادها أوقات التوتر والتصعيد الميداني.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية