الرئيس اللبناني ميشال عون
بيروت: بيروت: قال مكتب الرئيس اللبناني ميشال عون، في بيان، إن الرئيس دعا مجلس النواب إلى الاجتماع لمناقشة الأوضاع المعيشية والاقتصادية التي استجدت بعد قرار مصرف لبنان وقف الدعم على مواد وسلع حياتية وحيوية وما نتج عنه من مضاعفات وذلك لاتخاذ الموقف أو الإجراء المناسب في شأنها.
الرئيس عون وجه رسالة الى مجلس النواب بواسطة الرئيس نبيه بري طلب فيها مناقشة الأوضاع المعيشية والاقتصادية التي استجدّت بعد قرار حاكم مصرف لبنان وقف الدعم على مواد وسلع حياتية وحيوية وما نتج عنه من مضاعفات، وذلك لاتّخاذ الموقف أو الإجراء المناسب في شأنها
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) August 14, 2021
وفي وقت سابق من السبت، قال عون إن مسار تشكيل الحكومة سالك، وأعرب عن أمله بخروج “الدخان الأبيض” قريبا.
وأوضح عون خلال لقائه مع وفد شبابي، بالقصر الرئاسي في بعبدا (شرق)، لاستعراض آخر تطورات البلاد، أن “مسار تشكيل الحكومة سالك، ونأمل أن تتمكن من تحمّل الأعباء الواجبة لمواجهة تراكم الأزمات لإرضاء تطلعات اللبنانيين (..) آمل أن يخرج الدخان الأبيض قريبا في لبنان”.
الرئيس عون: مسار تشكيل الحكومة العتيدة سالك وآمل أن يخرج الدخان الأبيض قريباً، فتتشكّل حكومة تتمكّن من تحمّل الأعباء الواجبة لمواجهة تراكم الأزمات بما يرضي اللبنانيين
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) August 14, 2021
ويقصد بخروج الدخان الأبيض في الثقافة اللبنانية حدوث انفراجة قريبة لأزمة ما.
وأضاف: “الظروف الصعبة التي يجتازها لبنان، هي نتيجة تراكمات سياسات مالية خاطئة، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تقضي على عزيمتنا في المضي قدمًا بمعالجة تداعياتها”.
واعتبر أن أي موقف أو قرار إصلاحي اتخذه (دون ذكره) جوبه بعراقيل جمّة، هدفها “وضع العصيّ في الدواليب لغايات باتت مكشوفة للجميع محليا ودوليا”، حسب البيان ذاته.
وفي 26 يوليو/ تموز الماضي، كلف الرئيس اللبناني، نجيب ميقاتي بتشكيل حكومة، تأتي خلفا لحكومة تصريف الأعمال الراهنة التي استقالت بعد 6 أيام من انفجار كارثي في مرفأ بيروت 4 أغسطس/ آب 2020.
وسبق هذا التكليف اعتذار رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري عن تشكيل الحكومة، منتصف يوليو/تموز الماضي، بعد 9 أشهر من تكليفه، جراء عدم التوافق مع عون حول تشكيلتها.
ويزيد التأخر في تشكيل الحكومة الوضع سوءًا في بلد يعاني منذ أواخر 2019 أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه، ما أدى إلى انهيار مالي ومعيشي وارتفاع معدلات الفقر، وشح في الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى.
(وكالات)