الثقافة الشرقية والغربية في حرية التعبير

حجم الخط
0

الفجوة بين مرت بها أوروبا نفسها في القرون الوسطى بدليل صكوك الغفران ومصادرة وانكار الحقائق العلميه (مثل حقيقة دوران الارض حول الشمس وماحدث لغاليليو).
التطرف والمغالاة في الدين مرت به أوروبا نفسها حين سيرت جيوش ممالكها العديدة الى الشرق والى اراضي الشام وفلسطين بحجة المقدسات المسيحية وبيت الرب في أورشليم .
هذا عن السبب المعلن والذي صدقه الاوربيون البسطاء الذين كانوا يصدقون رجال الدين وامراءهم وملوكهم المتدينين، لكن الحقيقة الفجة هي انها كانت حروبا اقتصادية بحتة من أجل الفقر والتحايل على الظلم الاجتماعي بين افراد المجتمع الاوروبي نفسه .نفس ما حدث في اوروبا ايامها هو ما يحدث الاّن لدى شعوب الشرق واصحاب الثقافة الاسلامية حتى لو كانوا يعيشون في اوروبا نفسها ..
السؤال هو ماذا يفعل مسلم سطحي الديانة (هذا لو كان في الاصل مسلما) حين يرى اعتداء المتطرفين من ابناء الغرب على المساجد او يرى صحافي يتهكم على النبي محمد عليه الصلاة والسلام ..
من خلق محمد وارسله كفيل بالدفاع عنه والاقتصاص له لكن ان تفعل ما يؤذي المسلمين أنفسهم فهل تكون نصرت محمداٌ حين تكون أضررت اتباعه ؟
أجاز محمد عليه صلاة الله وسلامه للصحابه أن يسبوه ويشتموه لو طالبتهم قريش ان يفعلوا هذا، وهو ما صرح بهذا للمستضعفين في مكة قبل الهجرة.
ويا من تقومون على سياسة اوروبا ومثقفيها تذكروا صكوك الغفران ومارتن لوثر وتذكروا انسلاخ البروتستانت عن الكاثوليك وقبلها إنقسام الديانة المسيحية الى كنيستين واحدة في الاسكندرية وواحدة في انطاكية.
تذكروا كيف كانوا يحرقون المهرقطين واصحاب افكار التحرر في اوروبا وبايعاز مباشر من رجالات الكنيسة ..
فلا تتحدوا مشاعر البسطاء الذين يمرون بما مررتم به من قبل ومازلتم تمرون .عزاؤنا للقتلى وعزاؤنا للمسلمين الذين سيدفعون الثمن بوصفهم مسلمين

عبده شحادة- مصر

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية