لندن ـ «القدس العربي»: أخيرا وبعد طول انتظار، سيجلس ملايين البشر أمام الشاشات في المنازل والمقاهي بعد 48 ساعة من وقت كتابة هذه الكلمات، لمشاركة صفوة نجوم كرة القدم والمحظوظين بمشاهدتهم في المدرجات، في جرعات «الأدرينالين» المجانية، التي تلمس القلوب وتخلط المشاعر، بمجرد سماع مقدمة اللحن الأسطوري لأنشودة دوري أبطال أوروبا، التي تذهب بالخيال إلى زمن المحاربين ومعارك العصور الوسطى، لما تحمل من سحر وطاقة إيجابية، تظهر بأثر فوري على وجوه اللاعبين وحماسهم داخل المستطيل الأخضر، بمجرد أن يطلق حكم الساحة صافرة بداية النزال.
محو العار
جسدت قرعة دور مجموعات ذات الأذنين هذا الموسم، المقولة الشهيرة «الحياة تعطيك أحيانا فرصة للانتقام»، وهذا لوجود أكثر من عملاقين بينهما حكايات قديمة في مجموعة واحدة، ومن حُسن حظ عشاق الكرة النقية، ستشهد الجولة الافتتاحية أكثر من لقاء انتقامي، وستكون البداية بأم المعارك والقمة الأكثر جماهيرية في سهرة الثلاثاء، التي تجمع برشلونة بجلاده الأعظم بايرن ميونيخ على ملعب «كامب نو»، ضمن منافسات المجموعة الخامسة التي تضم معهما بنفيكا البرتغالي ودينامو كييف الأوكراني، فيما سيكون أول صدام بين الكبيرين، منذ ما تُعرف بـ«فضيحة القرن»، حين انحنى البلوغرانا أمام خصمه البافاري 8-2 في ربع نهائي النسخة الاستثنائية قبل الأخيرة، التي لُعبت بنظام المباراة الواحدة بدلا من اثنتين بسبب موجة كورونا الأولى. ولا يخفى على أحد، أن الجمهور الكتالوني كان يمني النفس بالوقوع في أي مجموعة أخرى بعيدا عن دابته السوداء، لكن شاء القدر، أن يتجدد الموعد بينهما، وفي ظروف وأوقات ليست الأفضل للبارسا، بعد رحيل الهداف التاريخي ليونيل ميسي، الذي كان يمثل أكثر من 90% من القوة الضاربة للهجوم، فضلا عن الانتدابات الصيفية الخجولة، بضم أربعة لاعبين جدد، منهم ثلاثة سيرخيو أغويرو وإيريك غارسيا وممفيس ديباي بموجب قانون بوسمان، والرابع لوك دي يونغ جاء في الساعات الأخيرة بصيغة الإعارة من إشبيلية، لتعويض رحيل الأنيق أنطوان غريزمان إلى ناديه السابق أتلتيكو مدريد، ويبقى الاستثناء الوحيد حتى الآن ديباي، الذي أبلى بلاء حسنا في أول الاختبارات الرسمية، في ظل معاناة الكون مع الإصابة، وظهور العائد من مانشستر سيتي بمستوى أقل من متوسط. وبوجه عام، تأكدت مخاوف المشجعين بشأن وضعية ومستقبل الفريق في مرحلة ما بعد البرغوث، بعد ملاحظة التذبذب في مستوى الفريق في أول ثلاث مباريات في حملة البحث عن استعادة لقب الليغا، رغم أنه جمع سبع نقاط، مثل ريال مدريد وباقي الفرق التي تتقاسم الصدارة بنفس رصيد النقاط.
قلق وأمل
ما يضاعف القلق الكتالوني، فارق الجودة الكبير بين العناصر المتاحة لكومان في قوامه الرئيسي وبين ما يمتلكه نظيره الألماني ناغلزمان من أسلحة فتاكة ومفاتيح لعب في كل المراكز، خاصة على الأطراف والثلث الأخير من الملعب، متمثلة في جواهر بحجم سيرجي غنابري وليروي ساني وجمال موسيالا، وأمامهم كبير الهدافين وأفضل لاعب في العالم روبرت ليفاندوسكي. وأظهرت المؤشرات أن الأداء الجماعي للفريق بدأ يتصاعد بعد صدمة بداية حملة الاحتفاظ بلقب البوندسليغا للمرة العاشرة، بالسقوط في التعادل مع بوروسيا مونشنغلادباخ، وما ساعده على استعادة نغمة الفوز بالطريقة المفضلة للمشجعين، بإحراز أكبر عدد ممكن من الأهداف في كل مباراة، الطريقة التي عاد بها في مباراة الجولة الثانية المثيرة أمام كولن، التي ظلت معلقة على نتيجة 2-2، إلى أن حسمها غنابري بالثالث، بعدها احتفل البايرن على مضيفه المغمور بنتيجة لا تحدث إلا في مباريات «البلاي ستشين»، وصل قوامها لـ12-0، في الأدوار التمهيدية لكأس ألمانيا، ثم جاء الدور على المنافس العاصمي هيرتا برلين ليكون آخر ضحايا ناغلزمان وفريقه قبل فترة التوقف الدولي بخماسية بلا هوادة في الأسبوع الثالث للبوندسليغا.
وهذا يعني أن البايرن استعاد الكثير من شخصيته الحادة، التي رسمها لنفسه في حقبة فليك، كفريق مخيف لا يكل ولا يمل من تسجيل الأهداف طالما أن الحكم لم يطلق صافرة النهاية، في الوقت الذي ما زال يبحث فيه كومان عن التوليفة السحرية وأفضل إستراتيجية لعب تتماشى مع الجودة المتاحة في الوقت الراهن. لذا من ناحية المنطق وما يتقبله العقل، سيكون البايرن الطرف المرشح الأوفر حظا للفوز في قمة «كامب نو»، وليس بالضرورة بنتيجة عريضة، لاختلاف وضع سهرة الثلاثاء عن ليلة لشبونة السوداء، بفضل التسلح بأكثر من 30 ألف مشجع، قاموا بشراء تذاكر حضور المباراة، أملا في نجاح فريقهم في الثأر لوصمة العار، ولو بتحقيق أي انتصار معنوي، ليعطي اللاعبين الدفعة المطلوبة لمواصلة الانتصارات المحلية من جانب، ولتعزيز فرص الفريق في حجز المركز الأول في المجموعة، لتفادي ما حدث الموسم الماضي، حين ضاعت الصدارة في الجولة الأخيرة بعد السقوط أمام يوفنتوس بثلاثية نظيفة، على إثرها أرسل البلوغرانا إلى المجهول، بالتواجد في قرعة محدودة ونارية مع أحد المرشحين للذهاب بعيدا، بسبب قاعدة تجنب مواجهات البلد الواحد في دور الـ16، التي وضعت كومان وفريقه في طريق باريس سان جيرمان، فهل ينجح المدرب الهولندي في اكتساب ثقة ودعم الجماهير برد اعتبار الفريق أمام مُذله؟ أم سيؤكد العملاق البافاري أن ما فعله في المباراة الأخيرة لم يكن ضربة حظ أو من قبيل الصدفة؟ هذا ما ستجيب عليه عقول المدربين وأقدام اللاعبين في آخر ساعات الثلاثاء.
تحالف ميلانو
في اليوم التالي لموقعة برشلونة والبايرن، سيكون هناك أكثر من قمة كلاسيكية ثأرية، والحديث عن معركة تكسير العظام، التي يخوضها ليفربول على ملعبه «آنفيلد» وأمام جماهيره، ضد العائد منذ زمن بعيد لأضواء ذات الأذنين ميلان العريق، في افتتاح مواجهات المجموعة الثانية المعقدة، التي تضم معهما حامل لقب الليغا أتلتيكو مدريد وعملاق البرتغال بورتو، فيما تندرج تحت مسمى «ملحمة كروية»، لحساسية المنافسة بين الفريقين، رغم أنه سيكون الصدام الثالث الرسمي التاريخي بينهما في أعرق بطولات القارة. لكن لا تنسى عزيزي القارئ أن المباراتين السابقتين هما نهائيا 2005 و2007، وكان الأول شاهد عيان على أكثر 5 دقائق إثارة وجنونا في تاريخ المسابقة، حين تمكن الزعيم ستيفن جيرارد ورفاقه من قلب الطاولة على باولو مالديني وأندريا شيفتشينكو وباقي أساطير الروزونيري في تلك الحقبة، بفرض التعادل 3-3، بعد انتهاء الشوط الأول بتقدم مريح لممثل الطليان بثلاثية نظيفة، قبل أن تكتمل المهمة بالعودة من اسطنبول بالكأس الخامسة في تاريخ النادي بمساعدة ركلات الترجيح، وشاء القدر أن يتجدد الموعد في نهائي في مكان قريب من نفس البقعة الأرضية، وتحديدا في العاصمة اليونانية أثينا، لكن هذه المرة تمكن كارلو أنشيلوتو ورجاله من رد الدين القديم لجاره الإسباني رافا بنيتيز، بتحقيق فوز مستحق 2-1. وبعد حوالي عقد ونصف العقد، سيتواجه ليفربول وميلان في ظروف مغايرة ومختلفة تماما عن وضعهما في أواخر العقد الأول للألفية الجديدة، مثل تبدل الحال هنا وهناك، بتحول أصحاب «سان سيرو» إلى فريق متوسط الإنفاق وغارق في ديونه، بعدما كان من القلائل القادرين على تحطيم الرقم القياسي العالمي لأغلى صفقة في العالم، بينما المؤسسة الحمراء، باتت من قوة شرائية لا يستهان بها، رغم ما تظهره من سياسة تقشفية في سوق الانتقالات، وما يؤكد صحة ذلك، الفارق الشاسع بين القيمة السوقية وشعبية نجوم ليفربول وعلى رأسهم محمد صلاح وفيرجيل فان دايك وبين نظرائهم في الجزء الأحمر والأسود في عاصمة الموضة الإيطالية، باستثناء زلاتان إبراهيموفيتش، ولم نتحدث عن تمرس وخبرة الجيل الحالي من لاعبي الريدز مع المسابقة الأوروبية، مقارنة بأغلب القوام الرئيسي للمدرب ستيفانو بيولي، خصوصا الشباب، الذين لم يسبق لهم المشاركة في هذه البطولة، بحكم ابتعاد الفريق عن المشاركة منذ ظهوره الأخير في نسخة 2013-2014.
لكن ما سبق لا يعني بالضرورة أن ليفربول سيكون على موعد مع نزهة سهلة، بل العكس، لما يعرف عن شخصية ميلان وغزواته التاريخية في هذه البطولة على وجه التحديد، مثل كبير القوم ريال مدريد، يعرف من أين تؤكل الكتف في هذه المسابقة، حتى لو كان في أسوأ أوضاعه وحالته الفنية على الصعيد المحلي، وهذه القيمة قد تأتي بمفعول إيجابي على اللاعبين، كما تؤتي ثمارها في كثير من المواجهات المحلية الكبرى، حيث تظهر شخصية الروزونيري الحقيقية أمام الكبار. ولا عجب أن يتعثر في المباراة التالية أمام الفرق المتوسطة أو التي تكافح للنجاة من الهبوط. أما من الناحية الفنية وموازين القوى، فالكفة كما أشرنا تميل لمصلحة الفريق الإنكليزي في كل شيء، بما في ذلك جودة الطاقم الفني، بوجود أفضل مدرب في العالم في آخر عامين قبل كورونا على رأس القيادة الفنية للريدز، أمام مدرب أفضل ما يُقال عنه «جيد» على المستوى المحلي في وطنه، بعد إنجازه الكبير بإعادة الروزونيري إلى بطولتهم المفضلة بأقل الإمكانات والتكاليف، باحتلال وصافة الكالتشيو الموسم الماضي بفارق نقطة عن ثالث ورابع الترتيب العام أتالانتا ويوفنتوس. ورغم ذلك، ستبقى قمة مفتوحة لكل الاحتمالات، والأمر هنا لا يتعلق بالفوارق الفردية والفنية بين الفريقين، بل لما تمثله النقاط الثلاث من أهمية لكلا الفريقين، لتجنب حدوث مفاجآت غير سارة مع أتلتيكو مدريد، خصوصا أصدقاء محمد صلاح، الذين سيتورطون في صدامين متتاليين مع التشولو دييغو سيميوني في الجولتين الثالثة والرابعة، ما يعني أن الخاسر من سهرة «آنفيلد»، لن يلوم في النهاية إلا نفسه، لأنها ستكون إشارة إلى دخوله في دوامة مع الفائز والمرشح الآخر أتلتيكو، إلا إذا أراد فريق المدرب سيرجيو كونسيساو تكرار ما فعله الموسم الماضي، بتخطي دور المجموعات ثم إزاحة الكبير يوفنتوس بقيادة كريستيانو رونالدو من ثمن النهائي، بأفضلية القاعدة القديمة باحتساب الهدف خارج القواعد باثنين في حالة التعادل في النتيجة، وأمر كهذا (تأهل بورتو من المجموعة الحديدية) لا يبدو مستحيلا في عالم الساحرة المجنونة.
تزامنا مع القمة الإنكليزية الإيطالية مساء الثلاثاء، ستكون هناك قمة أخرى إيطالية إسبانية ثأرية، بين حامل لقب جنة كرة القدم الإنتر، ووصيف بطل الدوري الإسباني ريال مدريد على ملعب «جوسيبي مياتزا»، في المجموعة الكربونية لمجموعة النسخة الماضية، بتواجد شاختار دونيتسك وشيريف تيراسبول المولودفي معهما، الفارق أن الأخير استبدل ببوروسيا مونشنغلادباخ، الذي فجر واحدة من كبرى مفاجآت دور المجموعات الأخير، باحتلال وصافة المجموعة على حساب المنافس الأوكراني وفريق أنطونيو كونتي، الذي بدوره ودع النشاط الأوروبي مبكرا، ليتفرغ للهدف الأهم بإعادة الكالتشيو إلى خزائن «جوسيبي مياتزا»، والآن وبعد نجاح المدرب السابق في تحقيق ما كان مطلوبا منه على المستوى المحلي، أصبح المدرب الحالي سيميوني إنزاغي مطالبا برد اعتبار وسمعة الكيان أمام القارة عموما والفريق الذي تسبب في خروجه بالأخص، وهو العملاق المدريدي، الذي تفنن في اصطياد الأفاعي ذهابا وعودة في حضور عراف الأبطال زين الدين زيدان، بفوز في «ألفريدو دي ستيفانو» 3-2، ثم بثنائية إيدين هازارد من علامة الجزاء وأشرف حكيمي بالنيران الصديقة في الجولة الرابعة. وما رفع سقف مستوى طموحات عشاق النيراتزوري، أن الفريق لم يظهر أي تباطؤ أو تأثر سلبي برحيل الثنائي المميز حكيمي وروميلو لوكاكو في النافذة الصيفية الأخيرة، ولا حتى برحيل مؤسس المشروع كونتي، بعد اكتساح جنوى وفيرونا أداء ونتيجة بالأربعة في افتتاح الكالتشيو وبالثلاثة في الجولة الثانية قبل عطلة الفيفا. في المقابل ما زال ميستر كارليتو يسابق الزمن، لإظهار بصمته وأفكاره بالطريقة التي يريدها لنفسه في ولايته الثانية مع اللوس بلانكوس، وفي ظروف مشابهة للإنتر، بعد رحيل أسماء مؤثرة في التشكيل الأساسي بحجم القائد الأسطوري سيرخيو راموس وشريكه رافاييل فاران، في ما يعتبر أشبه بالمعضلة أو الصداع المزمن في رأس المدرب، لقلة الاختيارات المتاحة في مركز قلب الدفاع، أو بالأحرى ضعف الخبرات والجودة في هذا المركز، في وجود شاب كإيدير ميليتاو وشركاء من نوعية ناتشو وفاييخو، بدون احتساب فيرلاند ميندي والوافد الجديد آلابا، كونهما ظهيرين ويفضلان شغل مركز المدافع الأيسر، لهذا بنسبة كبيرة ستكون مواجهة متكافئة، ولن تُحسم إلا بالتفاصيل البسيطة والحفاظ على التركيز طوال الـ90 دقيقة.
ملامح المجموعات
بعيدا عن الموجهات الثلاث الثأرية المنتظرة هذا الأسبوع، ستكون هناك مباريات أخرى لتحديد الملامح الأولى للمجموعات الأخرى المعقدة، مثل مباراتي مانشستر يونايتد في أول ظهور أوروبي لكريستيانو رونالدو ضد يانغ بويز السويسري وفياريال ضد أتالانتا لحساب المجموعة السادسة، قبل أن تتاح للشياطين الحمر فرصة الرد على الغواصات الصفراء في قمة المرحلة الثانية، التي سيستضيفها «أولد ترافورد» يوم 29 الجاري، ولو أنه في كل الأحوال، ستكون المنافسة شرسة وقابلة لكل الاحتمالات، مثل وضع مجموعة الموت الحقيقية الأولى، التي تجمع أغنى ناديين في العالم باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي ومعهما الحصان الأسود مناصفة مع أتالانتا آخر موسمين لايبزيغ، ذاك الفريق الذي أثبت عمليا أنه قادر على إحراج أي خصم في العالم، كما فعلها في النسخة قبل الماضية، بالوصول إلى نصف النهائي، ثم بالإطاحة بمانشستر يونايتد من دور مجموعات النسخة الأخيرة، قبل أن يتوقف أمام ليفربول في ثمن النهائي. وهذه الجولة، سيكون بيب غوارديولا وفريقه أمام اختبار ممثل مشروبات الطاقة العالمية، في الوقت الذي سيكون فيه العملاق الباريسي في ظهور ميسي الأول أوروبيا على موعد مع نزهة سهلة مع كلوب بروج، قبل موعد معركة الـ28 الجاري، التي ستجمعهما على ملعب «حديقة الأمراء»، في صدام ثأري بامتياز، بعد خروج «بي إس جي» على يد «السيتيزينز» في نصف النهائي، بالخسارة ذهاب وإيابا 2-1 في عاصمة الضوء وثنائية نظيفة في مانشستر، منها ثلاثة أهداف من إمضاء محارب الصحراء رياض محرز، لذا سيحاول كل من بيب وبوتشيتينو تجنب فصول البداية الباردة، حتى لا تكون العواقب وخيمة في الجولات القادمة. أما باقي مباريات الجولة الافتتاحية، ستكون لحساب المجموعات البسيطة، مثل مواجهتي مالمو ضد يوفنتوس في نفس توقيت مباراة زينيت أمام تشلسي للمجموعة الثامنة، وإشبيلية ضد سالزبورغ النمساوي، في نفس توقيت المباراة الأخرى للمجموعة السابعة بين ليل الفرنسي وفولفسبورغ الألماني، وبالمثل مباراتي المجموعة الثالثة بين بشكتاش التركي وبوروسيا دورتموند الألماني وسبورتنغ لشبونة البرتغالي ضد أياكس أمستردام… مشاهدة ممتعة للجميع.