واشنطن: أبلغ جيك سوليفان، مستشار الرئيس الأمريكي جو بايدن للأمن القومي، نظيره الإسرائيلي إيال حولاتا اليوم الثلاثاء بأن الدبلوماسية أفضل سبيل للحد من برنامج إيران النووي، غير أنه أكد من جديد تحذير بايدن لطهران من أن واشنطن قد تلجأ لخيارات أخرى إذا باءت المفاوضات بالفشل.
وذكر مسؤول أمريكي أن سوليفان أجرى محادثات مع حولاتا في البيت الأبيض، مما منح الدولتين المتحالفتين فرصة لتبادل معلومات وإجراء “تقييم أساسي” لمدى تقدم برنامج إيران النووي.
وقال البيت الأبيض في بيان إن سوليفان أكد في محادثات اليوم على “التزام الرئيس بايدن الأساسي بأمن إسرائيل وضمان عدم حصول إيران مطلقا على سلاح نووي”.
وأضاف “السيد سوليفان أوضح أن الإدارة تعتقد بأن الدبلوماسية هي أفضل طريق لتحقيق ذلك الهدف، في حين أشار أيضا إلى أن الرئيس أوضح أنه إذا فشلت الدبلوماسية فإن الولايات المتحدة مستعدة للجوء إلى خيارات أخرى”.
وجاءت كلمات سوليفان تكرارا للرسالة التي أوصلها بايدن لرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت خلال اجتماعهما في البيت الأبيض في أغسطس آب.
وبموجب اتفاق أبرم عام 2015، قلصت إيران برنامج تخصيب اليورانيوم، وهو سبيل محتمل لامتلاك أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية. وانسحب الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب من الاتفاق عام 2018. وتعارض الحكومة الإسرائيلية جهود الولايات المتحدة لإحياء الاتفاق.
(رويترز)