باريس-»القدس العربي»: إذا كانت بطاقة الهوية الفرنسية الجديدة صغيرة الحجم وسهلة الحفظ ، كالبطاقة البنكية، إلا أنها ليست كبيرة الحجم بما يكفي لاستيعاب الأسماء الطويلة للبلديات. وهي مشكلة واجهتها عشرات المدن، لاسميا في منطقة النورماندي.
ومنذ دخول بطاقات الهوية الجديدة في فرنسا حيز التنفيذ في شهر آب/اغسطس الماضي، واجه العديد من المواطنيين مشاكل في تسجيل أسماء بلديتهم بسبب طول أسماء مدنهم. وبالتالي، لم يتمكن العشرات من الفرنسيين من الحصول على بطاقة هويتهم الوطنية الجديدة، كون الأحرف الـ 38 التي تشكل اسم مدن هؤلاء لا تتناسب مع حجم المستند الجديد. وهي وضعية يمكن وصفها بأنها مضحكة إذا لم تنطو على تعقيد إداري خطير لأولئك المعنيين.
بحسب صحيفة «لوبارزين» فإن سكان نحو ثمانين بلدية فرنسية قد يواجهون هذه المشكلة، لأن اسم مدينتهم يحتوي على أكثر من ثلاثين حرفاً، بينما لا يمكن لبطاقة الهوية الجديدة أن تحتوي إلا على تسعة وعشرين حرفًا كحد أقصى. ويمثل ذلك أكثر من سبعة وستين فرنسياً.
لمعالجة هذا النقص في المساحة، هناك حل مطروح على الطاولة: «دمج خطوط اسم المدينة والبلد». وقد يتم اللجوء إلى تعديلات منطقية مثل «تحويل» كلمة Saint إلى St …الخ. وفي حالة عدم كفاية هذا التعديل سيتم تقديم سطرين لاسم البلدية من خلال دمج سطر الاسم والرمز البريدي مع اسم البلد. وأخيرًا تدرس الوكالة المعنية حجم الخط على بطاقات الهوية في حالة عدم فعالية هذه التغييرات.
